EMTC

600 ألف مهندس عربي ومتطلبات التنمية تحتاج المزيد

كشف المهندس غسان رضوان الأمين العام لاتحاد المهندسين العرب عن ان الاتحاد يقوم حالياً بدراسة تستهدف حصر الكفاءات الهندسية العربية بمختلف فئاتها ومستوياتها لتوزيعها على الدول العربية حسب، حاجاتها ومن المقرر ان تنتهي هذه الدراسة خلال شهر وسوف يتم رفعها الى الجهات المعنية في الوطن العربي للعمل بموجبها وذلك بهدف القضاء على الخلل حيث توجد دول بها زيادة بعدد المهندسين واخرى تعاني نقصاً شديداً. وقال في حديث لـ (البيان) خلال زيارة قام بها الى دولة الامارات ان اتحاد المهندسين العرب يضم 15 هيئة هندسية عربية حتى الآن وتوجد اتصالات مع بقية الاقطار العربية للانضمام إلا ان الاتحاد يعمل لرفع شأن المهنة الهندسية والمهندس العربي من خلال اللجان المتخصصة التي تعمل ضمن الاتحاد والتي تقوم بعقد ندوات مستمرة وورش عمل. واضاف ان من هذه اللجان المتخصصة توجد لجنة ممارسة المهنة, ولجان التكنولوجيا والاتصالات والمعلوماتية والموارد المائية, ولجنة المعلومات والنشر ولجنة مقاومة التطبيع مع اسرائيل. كما ان الاتحاد يضم العديد من الهيئات مثل هيئة المعماريين العرب التي تنظم عمل المعماريين وهيئة مكاتب المؤسسات الاستشارية التي تقوم بتسجيل المكاتب الاستشارية العربية وتنظم اعمالها وتقوم بعمل رئيسي آخر وهو احلال المكاتب العربية الاستثمارية بدلاً من الاجنبية في احلال التصاميم وتنفيذ المشروعات بالوطن العربي. وذكر ان اتحاد المهندسين العرب وبالتعاون مع اتحاد المحامين العرب واتحاد المقاولين العرب قام بتشكيل غرفة تحكيم عربية بدأت عملها منذ عدة سنوات وتعمل هذه الغرفة على إعداد المحكمين العرب الذين يقومون بالتحكيم في الخلافات التي تقع بين الشركات الأجنبية ومؤسسات الدولة في الاقطار العربية. وقد وجه الاتحاد الى الوزارات العربية المتخصصة باحلال هذه الغرفة كمرجعية للتحكيم في هذه الخلافات بدلاً من غرف التحكيم الاجنبية في كل من لندن وباريس ووجدنا استجابة من بعض الاقطار العربية باعتمادها غرفة التحكيم العربية كمرجعية بدلاً من الاجنبية وهذا يعد انجازاً كبيراً للاتحاد. وقال ان من النشاطات الرئيسية للاتحاد ايضاً هو القيام بعقد مؤتمرات هندسية عربية حيث يعقد مؤتمر كل ثلاث سنوات يسبقه ثلاث ندوات هندسية متخصصة تعقد كل ستة أشهر في أحد الاقطار تخرج بتوصيات تصب في المؤتمر لتعميق بحثها واقرارها وهذه التوصيات تعمم على الحكومات العربية للعمل بموجبها ويتم اختيار الموضوعات محل البحث بعناية وهي من موضوعات الساعة. وأكد ان للاتحاد دوراً فاعلاً آخر في مجال تطوير التعليم الهندسي العربي حيث يوجد اتصال وتعاون دائم مع الجامعات العربية في هذا الشأن حيث نأمل في الوصول الى مرحلة تحديد الحاجات الفعلية وفرص العمل لكل قطر عربي والقضاء على الخلل الموجود سواء بالنسبة للكفاءات والخبرات المطلوبة أو توزيع المهندسين العرب بشكل عادل بحيث لايوجد مهندس عاطل عن العمل في قطر عربي بينما تحتاج اقطار عربية اخرى الى مهندسين مشيراً الى ان الوطن العربي يوجد به حوالي 600 الف مهندس عربي, وهو عدد لا يكفي حاجات التنمية الفعلية في الوطن العربي ولكن يلاحظ ان هناك دولاً بها زيادة باعداد الخريجيين مثل مصر والاردن بينما تعاني دول اخرى من نقص كبير وتضطر للاعتماد على مهندسين من دول غير عربية وهنا يحاول الاتحاد ان يوجد نوعاً من التكامل بين الاقطار العربية في هذا الشأن. وعن عدم وجود كود عربي موحد للبناء في الوطن العربي قال رضوان: ان الاتحاد باشر وبالتنسيق مع جامعة الدول العربية باصدار كودات هندسية متخصصة وتم تشكيل لجنة لتوحيد هذه الكودات ودراستها وتم تكليف عدد من الدول العربية باعداد دراسات حول هذه الكودات وبالفعل صدرت بعض هذه الكودات ونأمل في استكمالها في باقي الافرع. وقال ان الاتحاد يتفاعل مع قضايا أمته بشكل كبير ولايقتصر دوره على المهنة فقط وفي هذا الاطار يقوم الاتحاد بدعم صمود الشعب الفلسطيني, والشعب العراقي وغيرها من القضايا التي تهم الأمة العربية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات