اشادت البروفيسور مارجريت نيل استاذة المؤسسات وحل المنازعات بكلية الاعمال بجامعة ستانفورد الأمريكية ببيئة العمل المنفتحة التي يشهدها اقتصاد الامارات والتي تستقطب العديد من الشركات العالمية. كما اشادت، بالمشروعات التقنية التي اطلقتها حكومة دبي خلال الفترة الماضية والتي من شأنها جذب المزيد من هذه الشركات. وسوف تترأس البروفيسور نيل مع البروفيسور كوماس ليزر استاذ علم ادارة العقارات والمحاسبة والمعلومات بكلية كيلوج جراديوات للادارة بجامعة فورثايسترن الأمريكية برنامجا تدريبيا يبدأ اليوم ويستمر ثلاثة ايام تحت عنوان (سبل التفاوض الحديثة واستراتيجيات عقد الصفقات ويشارك فيه نخبة متخصصة من كبار المسئولين في عدد من الشركات بالدول الخليجية. البرنامج الثاني الذي تنفذه كلية الاعمال بجامعة ستانفورد في منطقة الشرق الاوسط من خلال دبي وتنظمه شركة ليدنج كونسبتس في اطار اتفاق شراكة حصرية لها مع هذه الجامعة الامريكية الشهيرة وسيعقد في فندق هيلتون جميرا بيتش. وقالت البروفيسورة نيل في تصريحات لـ(البيان) قبيل انعقاد البرنامج اننا لمسنا خلال الدورة السابقة التي عقدت في شهر يناير من العام الماضي قبولا طيبا من المشاركين فيها وهذا ما شجعنا على العودة الى دبي مرة وأخرى وقد استفدنا من آراء الحضور في محاور البرامج التي يمكن ان نقدمها هنا واضافت ان نوعية المشاركين وتقبلهم للأفكار التي طرحناها ساهمت في تكرار عقد هذا البرنامج الذي نقدمه في عدد من الدول الأوروبية واستراليا وكندا وهونج كونج وقالت ان تعدد الجنسيات المقيمة في دبي والتي تعمل بها يعطينا الفرصة في ان ندرس للمشاركين كيف يتفاوض الناس مع بعضهم مع هذا الاختلاف الثقافي واللغوي وقالت ان عناصر التفاوض تتركز في معرفة البدائل والحلول المختلفة المطروحة امام المسئول بالشركة وما يمكن ان يحققه من خلال عملية التفاوض والاهم من هذا هو ان يحدد هذا المسئول اهدافه بدقة وتلك التي يتفاوض بشأنها وهو ما يضمن نجاحه في العمل بالاضافةا لى معرفته بالشخص الذي امامه وما يمكن ان يتفاوض عليه معه. واضافت البروفيسورة بجامعة ستانفورد ان مهارات التفاوض الاستراتيجية تمثل مطلبا رئيسيا لمسئولي الشركات في ظل تنامي الثورة الالكترونية التي نعيشها اليوم وحرص رؤساء ومديري الشركات في التوافق مع عناصر التكنولوجيا العصرية. وقالت ان هذه المهارات الجيدة يمكن ان توفر قيمة مضاعفة عندما يتعلق الامر بالمعاملات والمفاوضات عبر شبكة الانترنت مؤكدة ان التواصل عبر هذه الشبكة يمكن ان يمثل شكلا من اشكال التفاوض مثله في ذلك مثل عمليات التفاوض وجها لوجه,كما ان الفرصة تعد اعظم في عمليات التفاوض عبر الانترنت لتحقيق عملية تفاوض استراتيجية وقيمة مضاعفة وفي بعض الحالات تدعيم اواصر العلاقات بين الشركات. واضاف البروفيسور توماس ليز ان هذا التفاوض عبر شبكة الانترنت يتيح سرعة تبادل المعلومات بين الناس واصبح البعض يعتمد عليه بشكل رئيسي بالاضافة الى كثرة استخدامه كوسيلة للدفع في اطار ما يعرف بالتجارة الالكترونية مشيرا الى ان هذه العملية ستشهد تناميا كبيرا خلال السنوات القليلة المقبلة. وقال ان معظم الجامعات حاليا تتجه لاضافة اقسام لديها تدرس برامج الاقتصاد الرقمي وكيفية تقييم الشركات واصولها ومراكزها المالية. وقال ان في كلية كيلوج جراديويت للادارة بجامعة نورثويسترن حوالي 200 استاذ متخصص في البرامج التدريبية قدموا العديدمنها في أوروبا وامريكا واعرب عن سعادته بتقديمهم هذا البرنامج في دبي للمرة الثانية. ومن جانبه قال امان ميرشنت المدير التنفيذي لشركة ليدنج كونسبتس ان لدى الشركة اتفاق شراكة حصرية مع عدد من الجامعات منها ستانفورد وميتشجان وكولومبيا الامريكية, مشيرا الى ان البرنامج الذي سيبدأ اليوم سيحضره 40 شخصية من الكويت وعمان والامارات والمملكة العربية السعودية.