انتهت تعاملات الأسواق المالية خلال الاسبوع المنتهي في 9/2/2001 بتفاوت بين الاسهم الامريكية والاوروبية والأسهم اليابانية من حيث الارتفاع والهبوط, حيث هبطت الأسهم الامريكية بشدة منذ نهاية تعاملات الاسبوع ، لمنتهي في 9 .2/2001 لتطيح بما تبقى من المكاسب التي حققتها المؤشرات الرئيسية لبورصة وول ستريت هذا العام مع هيمنة موجة جديدة من التشاؤم على المستثمرين شأن أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى مثل دل كمبيوتر وموتورولا. وقال احد المتعاملين (السوق ما زالت تركز على العوامل السلبية, مما يبعث على الاسف ان قوة الدفع الذي شهدناه (في قطاع التكنولوجيا) في يناير تتلاشى الآن). وحسب بيانات اغلاق غير رسمية هوى مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه اسهم شركات التكنولوجيا 08 .91 نقطة اي بنسبة 55 .3 في المئة ليغلق على 98 .2470 نقطة بينما هبط مؤشر داو جونز الصناعي للاسهم الممتازة 99.10 نقطة او 91 .0 في المئة الى 45 .10781 نقطة. وانخفض مؤشر ستاندارد اند بورز القياسي المؤلف من 500 سهم 77 .17 نقطة او 33 .1 في المئة ليغلق على 76 .1314 نقطة. وبعد هبوط أمس الأول فان ناسداك اصبح مرتفعا 02 .0 في المئة فقط عن مستواه في بداية العام في حين ان داو جونز منخفض 06 .0 في المئة وستاندار اند بورز منخفض 42 .0 في المئة. وعلى مدى الاسبوع الماضي هبط ناسداك بنسبة 1 .7 في المئة بينما انخفض داو جونز 76 .0 في المئة وهبط ستاندارد آند بورز 57 .2 في المئة. وهوى سهم شركة دل نحو عشرة في المئة بعد تقرير بان الشركة وهى ثاني اكبر شركة في العالم لصناعة اجهزة الكمبيوتر الشخصي تستعد لتخفيضات كبيرة في الانفاق وقد تدرس تسريح بعض موظفيها. وهبط سهم موتورولا بنسبة 6 .4 في المئة بعد ان اعلنت عن خطة للتخلص من نحو اربعة الاف وظيفة في وحدتها لصناعة اشباه الموصلات في عام 2001 بسبب تباطؤ الطلب. وقد أدى انخفاض حاد لسهم شركة نوكيا وتراجع آخر لمؤشر ناسداك الامريكي الى هبوط اسهم شركات التكنولوجيا الاوروبية الى أدنى مستوياتها في 15 شهرا أمس الأول مما جعل المستثمرين يتدافعون على شراء اسهم شركات النفط الاكثر امانا. وتراجع مؤشر ستوكس الاوروبي لاسهم شركات التكنولوجيا بنسبة ستة في المئة مسجلا ادنى مستوياته في 15 شهرا بعد ان هبط مؤشر ناسداك عن حاجز 2500 نقطة. وفي الساعة 1657 بتوقيت جرينتش كان مؤشر يورو توب المؤلف من اسهم 300 شركة منخفضا بنسبة 3 .1 في المئة فيما هبط مؤشر يورو ستوكس الاضيق نطاقا والذي يضم اسهم 50 شركة بنسبة 4 .1 في المئة. وفي وول ستريت هبط مؤشر ناسداك بنسبة 8.2 في المئة الى 2489 نقطة فيما كان مؤشر داو جونز الصناعي منخفضا 4 .0 في المئة. وهوى سهم نوكيا بنسبة 4 .9 في المئة بعد ان عمدت مؤسسة يو.بي.اس واربرج الى رفع الشركة وهى اكبر منتج للهواتف المحمولة في العالم من قائمتها لاكبر عشرة اسهم للتكنولوجيا على المستوى العالمي فيما أعلنت شركة سيمنز الالمانية وهى منتج اخر للهواتف المحمولة ان التباطؤ في السوق سيتواصل في النصف الاول من هذا العام. وقال مديرو صناديق استثمار ان حالة الارتياح التي اثارها خفضان كبيران في اسعار الفائدة الامريكية الشهر الماضي تبخرت فيما يبدو. وقال جاريش شارما مدير صندوق ديجيتال يوروب تيك التابع لمؤسسة ميريل لينش (الهبوط الذي حدث هو هبوط طبيعي في مثل هذه الاجواء.. فبعد خفض اسعار الفائدة شعرت السوق بتفاؤل كبير بان هذا الخفض سيكون له اثار كبيرة لكننا في نفس الوقت نستمر في تلقي نتائج سيئة من شركات كبرى). وقادت اسهم شركات الاتصالات والتكنولوجيا والاعلام الاتجاه النزولي في الاسواق الاوروبية فيما كان قطاع الطاقة الوحيد الذي حقق صعودا ملموسا اذ ارتفع سهم شركة رويال داتش بنسبة 2.2 في المئة وسهم شركة بريتيش بتروليوم اموكو بنسبة 6 .1 في المئة وسهم شركة توتال فينا الف بنسبة 8 .0 في المئة. وتدعم اداء اسهم شركات النفط بفضل الصعود القوي لاسعار النفط التي سجلت الخميس الماضي اعلى مستوياتها في شهرين حول 30 دولارا للبرميل بعد ان اسفر احتمال برودة الطقس في الولايات المتحدة عن زيادة الطلب. كما فاقت اسهم الشركات التي يعتبرها المستثمرون ملاذات امنة مثل اسهم شركات الاغذية والمرافق والرعاية الصحية نظيرتها في السوق الاوسع بعد احجام المستثمرين عن الاقبال على اسهم الاقتصاد الجديد. وقال سماسرة ان الاسهم ارتفعت في بورصة طوكيو في نهاية المعاملات أمس الأول ليصعد مؤشر نيكي القياسي بنسبة 17 .2 في المئة وسط اقبال على شراء اسهم قطاعي التكنولوجيا والبنوك. ومما عزز هذا الاتجاه ايضا توقعات بان بنك اليابان المركزي سيتخذ خطوات لتيسير الائتمان. وقال هيديكي كاميا كبير مديري الصناديق بشركة اساهي طوكيو انفستمنت اند تراست مانجمنت (ما حدث ببساطة ان أسعار اسهم التكنولوجيا والبنوك التي كانت مرتفعة جدا انخفضت بشدة وبسرعة كبيرة). وأضاف (وعند الاسعار الحالية لم يكن هناك اسباب تدعو للبيع وخاصة قبل ان نسمع ما سيقوله بنك اليابان). وبنهاية جلسة التعامل ارتفع مؤشر نيكي225 بمقدار 60 .284 نقطة الى 83 .13422 نقطة. وكان المؤشر هبط يوم الخميس الماضي 7 .1 في المئة الى ادنى مستوى له في 28 شهرا. أما مؤشر توبكس الاشمل والذي انخفض لادنى مستوى منذ ثلاثة اسابيع فقد ارتفع 31 .1 في المئة اي 33 .16 نقطة الى 1266 نقطة. وفيما يلي مستويات اغلاق أسواق الاسهم الرئيسية خارج الولايات المتحدة أمس الأول: * لندن: خطف هبوط اسهم شركات الاتصالات الاضواء من انتعاش اسهم شركات النفط ودفع مؤشر فاينانشيال تايمز المؤلف من اسهم مئة شركة بريطانية كبرى ليغلق على انخفاض اذ فاق القلق من تباطؤ ارباح الشركات امال المستثمرين في تحقيق انتعاش اقتصادي نتيجة لتخفيضات اسعار الفائدة. واغلق المؤشر منخفضا 8 .41 نقطة اي بنسبة 67 .0 في المئة الى 3 .6164 نقطة منهيا الاسبوع على خسائر قدرها 1 .92 نقطة. * فرانكفورت: ادى هبوط سهم شركة دويتشه تليكوم باكر من اربعة في المئة الى تراجع كبثير لمؤشر داكس للاسهم الالمانية الممتازة ليغلق منخفضا 74 .139 نقطة او 11 .2 في المئة الى 07 .6497 نقطة. وانهى داكس الاسبوع منخفضا 13 .114 نقطة. * باريس: تسببت انباء قاسية بشأن اداء اسهم التكنولوجيا والاتصالات واشارت متشائمة من الولايات المتحدة في تقويض اداء بورصة باريس اذ ألقت بظلالها على المكاسب التي حققتها مجموعة الستوم للنقل والمعدات الهندسية. وتراجع مؤشر كاك المؤلف من 40 سهما فرنسيا ممتازا 10 .61 نقطة او 06 .1 في المئة ليغلق على 36 .5712 نقطة ولينهي الاسبوع منخفضا 01 .114 نقطة. * هونج كونج: اغلقت الاسهم في بورصة هونج كونج على تراجع طفيف الا ان الاسهم الصينية تحدت هذا الاتجاه النزولي بعد ان سعت بكين لتهدئة مخاوف المستثمرين بشأن حملتها الاخيرة على عمليات التلاعب في سوق الاسهم. وتراجع مؤشر هانج سانج 23 .0 في المئة او 12 .36 نقطة ليغلق على 28 .15873 نقطة. وانهى المؤشر الاسبوع منخفضا 2 .1 في المئة او 01 .198 نقطة لكنه ما زال مرتفع 15 .5 في المئة عن مستواه في بداية العام. * طوكيو: قفز مؤشر نيكي القياسي في بورصة طوكيو بنسبة 17 .2 في المئة مدعوما بنهوض اسهم التكنولوجيا والبنوك التي عانت من افراط في عمليات البيع ومدعومة ايضا بتوقعات بأن يعمد البنك المركزي الياباني الى اتخاذ خطوات لتخفيف الائتمان. وارتفع مؤشر نيكي للاسهم الممتازة 60 .284 نقطة او 17 .2 في المئة ليغلق على 83 .13422 نقطة لكنه انهى الاسبوع منخفضا 8 .280 نقطة.