أكد جمال ماجد بن ثنية مساعد المدير العام لسلطة موانئ دبي أن تنظيم السلطة لفعاليات القرية العالمية سنويا إنما يأتي من منطلق دعم حكومة دبي و تقديرها للدور الرائد الذي تلعبه في مجال تطوير القدرات الاقتصادية لدبي، والترويج السياحي لها حيث أصبحت القرية العالمية واحدة من أبرز الفعاليات المميزة لمهرجا ن دبي للتسوق مشيرا إلى أن السعي وراء الربحية والعائد المادي لا يأتي في أولويات السلطة في الوقت الذي تسعى فيه من خلال تنظيمها للقرية العالمية على تأكيد مساندتها لجهود حكومة دبي و دعمها الدائم لتوجهاتها الطموحة. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس بمقر الجناح الإيراني بالقرية العالمية للإعلان عن قرب الانتهاء من الأعمال الإنشائية للقرية حيث شدد بن ثنيه على بذل سلطة موانئ دبي أقصى الجهود في سبيل إخراج القرية هذا العام في أبهى حلة لها في نجاح يفوق نجاحات الأعوام السابقة و لجعل القرية العالمية حدثا أكثر تميزا وجاذبية للجمهور الذي من المتوقع أن يتجاوز المليون و نصف المليون زائر خلال فترة المهرجان. وعن أهم الإضافات التي تم إقرارها لهذا العام قال مساعد المدير العام لسلطة موانئ دبي: (قررت السلطة زيادة المساحة المخصصة للقرية هذا العام بإضافة 1700 متر إضافية للمساحة القديمة للقرية لتصل إلى 85 ألف متر مربع و ذلك لملاقاة الطلب المتزايد و الإقبال الشديد على المشاركة بالقرية من أجل إتاحة الفرصة لعدد أكبر من الأجنحة خاصة ومع زيادة حجم المشاركة و عدد الدول المشتركة لهذا العام و أيضا لإتاحة المجال أمام عدد أكبر من زوار القرية الذين تجاوز عددهم العام الماضي مليون وستمائة ألف زائر . وردا على سؤال حول المساحات المخصصة للأجنحة المختلفة و شكوى بعض المشاركين من صغر المساحة التي تم تخصيصها لأجنحتهم في أروقة القرية أوضح جمال ماجد بن ثنية أن مساحات الأجنحة تتحدد وفقا لأسبقية الحجز حيث تبدأ اللجنة المنظمة في تلقى طلبات المشاركة في القرية بمجرد انتهاء فعاليات مهرجان دبي للتسوق أي بانتهاء شهر مارس وبداية شهر إبريل لكنه وعد بالنظر في بعض الحالات التي لم تتمكن من الفوز بفرصة المشاركة. ومن الدول التي تشارك لاول مرة هذا العام: ماليزيا, جمهورية التشيك, فيتنام, السنغال, وبنجلادش وكذلك هناك جناح خاص مميز للهنود الحمر. اما المشاركة الافريقية التي تحظى بشعبية واسعة بين الجمهور فسوف تتضمن هذا العام دولاً مثل النيجر وكينيا من خلال جناح التضامن العربي الافريقي. ويحظى 90% من الاجنحة بدعم ومساندة قنصليات وسفارات الدول المشاركة. وحول جناح المنطقة الحرة لجبل علي قال جمال ماجد بن ثنية لقد تمت توسعة هذا الجناح ليضم 63 منصة عرض بالمقارنة مع 52 منصة في العام الماضي لعرض وبيع المنتجات العالمية للشركات القائمة في جبل علي في الوقت الذي اشار فيه إلى عدد من انشطة القرية الاخرى وقال ان مسرح القرية سيشهد فعاليات هامة تتضمن الاحتفال بالاعياد الوطنية للدول المشاركة حيث تبدأ هذه الفعاليات من السادسة والنصف مساء كل يوم وتتضمن عروضاً فولكلورية شيقة ومنها عرض الهنود الحمر المميز. واوضح بن ثنية انه كما جرت العادة في السنوات السابقة, فإن العروض لا تقتصر على المسرح الرئيسي بل جرى كذلك في مواقع متفرقة من القرية من خلال سلسلة من الكرنفالات, ومن ابرزها الشخصيات الشبيهة مثل شارلي شابلن وعروض متنوعة للاطفال. حيث تتم رعاية كل انشطة المسرح الرئيسي هذا العام من قبل درعه للعطور. وتطرق مساعد عام سلطة موانىء دبي إلى بقية جوانب القرية للعام 2001 وقال ان الوجبات الشعبية تعتبر دائماً من اهم الوسائل للتعريف بالشعوب, ولذلك فإن زوار القرية سيتاح لهم من خلال المطاعم المتنوعة تذوق تشكيلة متنوعة من الوجبات الشهية والفاخرة. ويشمل ذلك وجبات من تايلاند, باكستان, لبنان, السودان, الهند وايران فضلاً عن مطاعم الوجبات السريعة. كذلك سوف تقدم مدينة الملاهي التي ستظهر هذا العام بتصميمها الجديد العاباً مشوقة تتضمن الجديد والمثير في آن معاً. وعن اهم الخدمات التي سيتم توفيرها لزوار القرية اوضح جمال بن ثنية انه تم تطوير الخدمات المقدمة للجمهور حيث استفادت سلطة موانىء دبي من نتائج خلال العامين الماضيين وحرصت على راحة الزوار وان يقضوا في القرية العالمية اطيب الاوقات, كما سيتم تزويد القرية بصناديق خاصة لاستقبال الاقتراحات حيث ستقوم القرية بعمل سحب على افضل عشرة اقتراحات لتطوير القرية وتقديم جوائز لاصحابها الفائزين. وتتضمن الخدمات مكتب بريد الامارات, مركز للمعلومات والاستفسارات, عيادة طبية, آلة للصراف الآلي من بنك الامارات الدولي, مركزاً للاتصالات واكشاكاً للهواتف. وهناك كذلك مراكز خدمات الطوارىء التابعة لشرطة دبي والدفاع المدني, كراسي متحركة لمن يحتاج اليها, مسجد, ومركز للصرافة تابع لتوماس كوك (الرستماني). كما تم تجهيز مركز اعلامي خاصاً ليقدم خدماته لرجال الاعلام والصحافة. واشار بن ثنية إلى توسعة مواقف السيارات التي ستتم ادارتها بكفاءة من قبل شركة متخصصة وإلى انشاء جسر المشاة ليصل حديقة الخور بالقرية العالمية, بهدف تخفيف الضغط على مدخل القرية وتسهيل حركة مرور السيارات, حيث يتاح للزوار ان يتركوا سياراتهم عند حديقة الخور وان يتنزهوا إلى القرية سيراً على الاقدام.