اقبال كبير من الشركات العالمية على الاشتراك بمعرض تكنولوجيا المصاعد والسلالم المتحركة

يتم افتتاح معرض الشرق الأوسط لتكنولوجيا المصاعد والسلالم المتحركة في الفترة ما بين 18 الى 21 فبراير 2001 بمركز دبي التجاري العالمي. ويقام هذا المعرض الفريد من نوعه الذي تنظمه شركة ميدياك للاتصالات والترويج بدعم (جمعية الامارات للمقاولين) و(جمعية المهندسين) اللتين تشاركان دوما في اهم المعارض ولديهما العديد من المشاريع الناجحة والمستمرة. وادى الاهتمام المستمر بهذا الحدث الى مشاركة واستقطاب العديد من الشركات الأوروبية التي ابدت اهتماما كبيرا في هذا المعرض مثل بلوتشار, فسترز, مونتاناريو, مونيفير واس. بي. آيه, موتر لفت اس. ار. ال, موفر, نوفا, برسما, سيمانك, سيديرون, تي يو في بافاري, بالاضافة الى العديد من الشركات المحلية مثل ميتسوبيشي اي. تي. إيه مياكو للمصاعد, اوتس, كون, هايونداي (الهندسة العربية), منتجات داركا للمصاعد (دركا الشرق الأوسط) وشركات اخرى بارزة. سيتم عرض مجموعة من احدث المعدات والتقنيات في مجال صناعة المصاعد والسلالم المتحركة, حيث اصبح هناك حاجة ماسة لمنتجات وصناعات وتكنولوجيا المصاعد والسلالم المتحركة لرفع مستوى النوعية والانتاج والتطور الصناعي المستمر في الشرق الأوسط وخصوصا في دبي. ويعود الازدهار وكثرة المباني في الشرق الاوسط الذي بدأ عام 1991 الى التزايد المنتظم بأسعار النفط ويزايد عدد السكان (من 2 الى 5% سنويا) ادى ذلك الى صرف وتحويل العديد من مشاريع القطاع العام المتعلقة في النقل مثل الجسور, الانفاق والطرقات العامة بالاضافة الى الحدائق العامة, المدارس, تطوير المطار والمناطق السكنية وشبكة البنية التحتية. يأتي المعرض في وقت مهم حيث حركة البناء في اعلى مستوى لها منذ 23 عاما. يوفر المعرض فرصة حقيقية لانجاز صفقات رابحة لتغطية الطلبات المتزايدة في هذا القطاع المهم. سوف يعرض اخر ما توصلت اليه تكنولوجيا المصاعد من معدات واكسسوارات ويتيح للاخصائيين المحليين والعالميين في هذا المجال, خاصة المهندسين, المصنعين, المقاولين, واخصائي البناء فرصة رائعة لتطور اعمالهم التسويقية. ويقول عبدالله احمد ابوالهول المدير التنفيذي لشركة ميدياك, الشركة المنظمة للمعرض: قد اكدت الشركات العالمية الملمة في هذا المجال مشاركتها في المعرض ومنها اسماء مرموقة مثل: أوتس, ميتسوبيشي, كون, دراكا, هيونداي وغيرها. حتما هذا المعرض سيكون فرصة جيدة لتقديم آخر الابتكارات والتكنولوجيا الحديثة للمصاعد. تشير الدراسات والبحوث التسويقية الى مدى الترابط بان صناعة المصاعد والسلالم المتحركة والعديد من الصناعات الاخرى كالبناء والتشييد, النقل, التصنيع, قطع الغيار والبدائل ليس في الامارات فحسب بل ايضا في جميع دول مجلس التعاون الخليجي المجاورة. عملية التطوير تؤمن توازناً في الاقتصاد والحياة الاجتماعية. فالقطاع الخاص والقطاع العام يشهدان طفرة بالمشاريع. الفنادق, المكاتب, الشقق السكنية, المراكز التجارية الضخمة والمنشآت الرياضية ستؤمن الانتقال النوعي الى القرن الواحد والعشرين. لقد وضع مجلس التعاون الخليجي حجر الاساس للتطوير الاقتصادي للتعايش مع الدخل المرتفع والثروة النفطية الكبيرة. التي ابتدأت منذ السبعينات وتم استخدام هذا الدخل الكبير في تطوير البنية التحتية, والاقتصاد والانظمة الاجتماعية التي يوفر الرخاء لابناء هذه الدول. باختصار لا تعاني هذه الدول من عجز في ميزانيتها او رؤوس اموالها. في دبي وحدها هناك اكثر من 25 مشروع بناء لفنادق من فئة ,4 5 و 6 نجوم بالاضافة الى تطوير مطار دبي الدولي. اما دول مجلس التعاون الخليجي المجاورة فتخطط ايضا لزيادة استثماراتها في مجالات العقارات وتنمية التجارة والصناعة, وتشير الدراسات الى ان المملكة العربية السعودية تعتزم استثمار 62 .2 مليار دولار امريكي في قطاع البناء والتشييد وحده خلال الخمس سنوات المقبلة, كما ان سلطنة عمان تعتزم ايضا تطوير قطاع السياحة لديها, ويبلغ مجمل استثمارات دول مجلس التعاون الخليجي ما يقارب 78 مليار دولار امريكي في القطاعات الصناعية المختلفة. تتوقع منظمة الخليج للاستشارات الصناعية (جي أو اي سي) ان تشهد السنوات الخمس المقبلة استثمار 25 مليار دولار امريكي في مشاريع متعلقة بصناعة البناء والتشييد تلك المنطقة. ويضيف عبدالله أحمد ابوالهول, المدير التنفيذي لميدياك للاتصالات والترويج مؤكدا اهمية اقامة ذلك المعرض في دبي قائلا: في الوقت الذي تشهد فيه دول مجلس التعاون الخليجي بصورة عامة ودبي بشكل خاص طفرة كبيرة في مجالات البناء والتشييد والسياحة والتي تتجسد في المشاريع العمرانية التي تظهر الى النور بصورة متسارعة في مختلف انحاء المنطقة, سيقدم هذا المعرض فرصا كبيرة لتنمية وتطوير اعمالهم في الاسواق المتنامية لتلك المنطقة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات