في خطوة تعكس الترحيب الدولي وتفاؤله بمستقبل صناعة تقنية المعلومات في الامارات اعلن دويتشه بنك عن قيامه باستثمار مالي هام لدى انتر اكتيف ليمتد ش.م.م احدى الشركات الرائدة في المنطقة في مجال تقنية المعلومات. ان استثمار 3 ملايين دولار امريكي (11 مليون درهم اماراتي) من قبل واحدة من ابرز الشركات المالية العالمية هو دلالة على توسع نطاق اعمال انتر اكتيف ليمتد (ش.م.م) ومساهمتها في زيادة شركات تطبيقات الانترنت الجديدة. وهذا الاستثمار هو الثاني بعد ارمادا بارتنرز مستشاره في امور الانترنت ومقرها لندن التعاون مع انتر اكتيف ليمتد (ش.م.م). وسيوظف الاستثمار الجديد في مجال تطوير وتأسيس شركات الانترنت في المنطقة. وقد اكد مايكل فيليبس احد اعضاء لجنة تنظيم دويتشه بنك, ان الاستثمار فيما يعتبر (الاقتصاد الجديد) في المنطقة, يشكل عنصرا هاما في الاستراتيجية التوسعية للمصرف. واضاف شارحا: (ان اختيارنا لـ انتر اكتيف ليمتد (ش.م.م) لتوسيع شبكة اعمالنا في منطقة الشرق الاوسط, يعود لكونها من بين اولى الشركات العاملة في مجال تطبيقات الانترنت في المنطقة). وتابع: (كما انها بقيادة فريق عمل متخصص يشاركنا افكارنا والتزاماتنا). واثناء جولة استطلاعية في مدينة دبي للانترنت ضمت مايكل فيليبس ومحمد القرقاوي مدير دبي للانترنت وزياد تسابحجي مؤسس انتر اكتيف ليمتد (ش.م.م) ومديرها التنفيذي, صرح هذا الاخير ان دعم دويتشه بنك, سيساعد في توسع شركته واضاف: (اننا لمحظوظون بحصولنا على هذا الاستثمار, الذي سيشكل مساندة للنمو المقبلة عليه انتر اكتيف ليمتد (ش.م.م) كما ان المنفعة ليست مادية فحسب, بل لها علاقة بتوحيد الجهود والتطور على مستوى تقنية المعلومات). كما اشار تسابحجي إلى ان الاتفاق مع دويتشه بنك تزامن والتقلبات التي تشهدها السوق العالمية لتقنية الانترنت, بالاضافة إلى مؤشرات عن تباطؤ النشاط الاقتصادي الامريكي, فالمستثمرون كانوا اكثر حرصا في ابرامهم الاتفاقات, واكثر تركيزا على الصفقات التي ترفع من اسعار الاسهم والسيولة النقدية في امد قصير وختم تسابحجي موضحاً: (رغم هذه الصعوبات فإن نموذج الاستثمارات المعمول به محليا لا يتوافق مع اسلوبنا في العمل, لذا رغبنا في التعامل مع من يشاركنا نظرتنا للامور).
