مؤتمر الاستثمارات البديلة يختتم أعماله بالتأكيد على البورصة الخليجية الموحدة

أكد المؤتمر الدولي للاستثمارات البديلة بالشرق الاوسط والذي عقد بدبي في ختام اعماله امس على ضرورة تطوير البورصات في المنطقة للأدوات الاستثمارية بحيث تساعد في جذب الاستثمارات العالمية اليها. كما أكد المؤتمر الذي حظى بحضور اكثر من 250 وفداً من جميع انحاء العالم تضم كبار المدراء والمستثمرين من مؤسسات حكومية وخاصة على النمو الهائل للاستثمارات البديلة في العالم والمنطقة في الفترة الاخيرة نظراً لقلة نسبة المخاطر فيها وتحقيقها ارباحاً عالية. وقد ناقش المؤتمر الذي عقد برعاية (إي آند إف مان انفستمنت برودكتس), الشركة العالمية الرائدة المختصة بالاستثمارات البديلة, وبحضور خبراء وكبار المسئولين من قطاع الاستثمار والمال والمصارف من جميع انحاء العالم. وناقش المؤتمر مواضيع تتمحور حول صناديق التحوط والاسهم الخاصة ورؤوس اموال المخاطرة ومنتجات بديلة اخرى, فضلاً عن مناقشة فرص الاستثمار حول العالم والاطر القانونية للاستثمارات البديلة. واكد سهيل جعفر رئيس اتحاد ادارة الاستثمارات البديلة (AIMA) ومقره لندن والذي القى كلمة خلال المؤتمر, ان الاستثمارات غير التقليدية تتزايد بشعبية في جميع انحاء العالم ما يعزا بالدرجة الاولى لكونها تهدف لتوفير عائد قوي وبالتالي تتيح فرصا اكبر لتحقيق الربح. الشفافية وفي اشارة إلى صناديق التحوط التي نما عددها من 600 صندوق في عام 1990 إلى اكثر من 4000 صندوق خلال العام الماضي, وإلى رؤوس اموال المخاطرة, قال جعفر ان شفافية الاستثمارات البديلة هي العامل الاساسي الذي يكمن وراء نجاحها. وتابع جعفر قائلا: (ان الاستثمارات في الاسهم الخاصة وفي مشاريع رؤوس اموال المخاطرة وفي صناديق التحوط والاستثمارات غير التقليدية الاخرى تشهد ارتفاعا في جميع انحاء العالم. فهي توفر مزايا ملموسة للمستثمرين مثل التعامل مع الاسواق العالمية وتوفر فرصا لتحقيق الربح في الاسواق الصاعدة والهابطة. ولكن الميزة الحقيقية تكمن في معرفة ان الاستثمارات البديلة تقلص المخاطر بشكل عام في المحافظ الاستثمارية). هذا وقد استعرض جعفر نمو الاستثمارات البديلة وحدد خصائصها الناشئة كما تحدث عن ادائها العالمي في ظروف السوق المختلفة. أضاف جعفر متحدثا عن اتحاد إدارة الاستثمارات البديلة, والتي تدعم المؤتمر في سنته الثانية, قائلا: (يتعين علينا لعب دور هام في توعية المستثمرين حول الاستثمارات البديلة والتشجيع على الاجتهاد واتباع أفضل الممارسات في هذا المجال فيما نتأكد من دمج الاستثمارات التي تعتمد على المهارات في حقل إدارة الاستثمارات الاعتيادية). هذا واشتملت قائمة المتحدثين أيضا كل من جون كيلي, عضو مجلس إدارة (إي دي آند إف مان إنفستمنت برودكتس) ومقره سويسرا, وابراهيم غرغور, رئيس الخزينة وعضو اللجنة الإدارية في (إنفستكورب). وقد صرح طوم موراي من شركة (تيرابن) المنظمة لمؤتمر الشرق للاستثمارات البديلة ,2001 بأن المؤتمر قدم تفسيراً مفصلاً للمنتجات البديلة المختلفة المتوفرة في السوق والفرص الاستثمارية الناشئة والأطر القانونية ومواضيع أخرى كثيرة. وقد شاركت مجموعة Citco Group وهي مؤسسة مستقلة تتألف من مجموعة شركات للخدمات المالية, في رعاية مؤتمر الشرق للاستثمارات البديلة ,2001 الذي حظي أيضا بدعم Barep Asset Management. مكاتب جديدة وفي تصريحات خاصة على هامش المؤتمر كشف انطوان سعد المدير الاقليمي لشركة إي.دي آند اف العالمية المتخصصة في الاستثمارات البديلة عن خطة الشركة افتتاح عدد من المكاتب الجديدة لها في منطقة الشرق الأوسط. وأشار انطوان الى ان مكتب الشركة في دبي يعد حالياً المكتب الوحيد في المنطقة وأنه بعد تحقيق معدلات النمو المرتفعة للاستثمارات البديلة بالمنطقة والتي تقدر بنحو 50% سنوياً كان من الضروري التفكير في افتتاح فروع جديدة. وقال ان مصر ولبنان في مقدمة دول المنطقة التي يجرى بحث افتتاح مكاتب بها لتضاف الى قائمة مكاتب الشركة في دبي وطوكيو وهونج كونج وسنغافورة والبحرين وباريس ولندن وسويسرا ونيويورك ومونتفيدو وبالاورجواي. ستة مليارات وحول حجم اعمال شركته في مجال الاستثمارات البديلة قال انطوان مسعد انه يصل الى اكثر من ستة مليارات دولار في العام بمعدل نمو 36%. وان 18% من هذا المبلغ لمستثمرين من منطقة الشرق الاوسط والخليج بنسبة 50% للافراد و50% للمؤسسات الحكومية والخاصة. كما كشف انطوان مسعد عن محفظة استثمارية جديدة تصدرها الشركة الاسبوع المقبل تعطي ضمانا على رأس المال بحيث يسترد المستثمر رأسماله كاملا في حال تحقيق المحفظة اية خسارة وقال ان هذه المحفظة ستطرح حول العالم بما في ذلك منطقة الشرق الاوسط من خلال مكاتب الشركة وستكون بالتعاون مع بنك ايه ان بي امرو الهولندي المعروف الذي سيوفر الضمان لرأس المال. هذا وأكد انطوان ان البورصات الخليجية قطعت شوطا طويلا في مناقشة اجراءات توحيدها في بورصة واحدة وان هذا من شأنه ان يدعم جذب الاستثمار الى المنطقة. واشار الى ضرورة ان يصحب ذلك تطوير الادوات الاستثمارية بها بحيث تسمح بالاستثمارات غير التقليدية. واشاد بجهود الامارات في مجال انشاء بنية تشريعية متطورة تدعم الاستثمارات وتسهم في جذب الاموال الى المنطقة كلها. وتوقع ان تشهد السنوات المقبلة معدلات نمواً اعلي من الفترة الماضية مشيرا الى ان هذا عكس ما يحدث في الغرب حيث يتخوف الامريكيون من عملية تراجع في السنوات المقبلة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات