توقيع اتفاقية منع الازدواج الضريبي مع الجزائر ابريل المقبل

تقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة فعاليات الدورة الثانية لمعرض الامارات في الجزائر الذي ينطلق في 25 ويستمر لغاية 28 ابريل المقبل بمشاركة اكثر من 85 شركة وطنية، ومصنعا في مختلف القطاعات الحيوية بالامارات بدءا بالقطاع التجاري والصناعي والخدمي وقطاع الالكترونيات وخدمات في مجال تكنولوجيا المعلومات والمواد الغذائية والمعدات المنزلية والبناء والتشييد. وتساهم كل من وزارة المالية والصناعة بالتنسيق مع غرفة تجارة وصناعة دبي بالاضافة الى سلطة المنطقة الحرة لجبل علي وسلطة موانىء دبي في تنظيم وتفعيل نشاطات معرض الامارات في الجزائر بالتعاون مع شركة لورانس للدعاية والمعارض التي تتولى المهام التنظيمية والفنية للحدث. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي نظمته وزارة المالية والصناعة بدبي في مقرها للاعلان عن انطلاق الدورة الثانية لمعرض الامارات في الجزائر. وشهد المؤتمر وكيل وزارة المالية والصناعة المساعد لشئون الصناعة محمد علي بن زايد وثاني جمعة بالرقاد مدير ادارة العلاقات الخارجية في غرفة تجارة وصناعة دبي, كما حضره عبدالله خميس المهيري من سلطة المنطقة الحرة لجبل علي وموانىء دبي, ومن لورانس للدعاية والاعلان جاء رياض ناصر مدير عام الشركة. وقال محمد علي بن زايد ان معالي الدكتور محمد خلفان بن خرباش وزير الدولة لشئون المالية والصناعة سوف يترأس وفد الامارات الى الجزائر لحضور الفعاليات المصاحبة لمعرض الامارات الثاني في الجزائر, بحيث من المقرر ان يتم توقيع اتفاقية لمنع الازدواج الضريبي بين الدولة والجزائر, بالاضافة الى اتفاقية لتشجيع وحماية الاستثمار بين البلدين الشقيقين. وأضاف ان الخطوة الرائدة تصب في مصلحة وتعزيز سبل التعاون الحضاري والاقتصادي والتجاري بين الجزائر ودولة الامارات, سيما نشاط المبادلات التجارية بينهما من جهة, كما جاءت لتبرهن على مقدرة المنتج الوطني على الولوج الى الاسواق الخارجية التقليدية منها والجديدة على حد سواء, ومنافسة نظيره من خلال الجودة والاسعار التي يتميز بها من جهة ثانية. وبين ان مشاركة (المالية) في فعاليات معرض الامارات في الجزائر تأتي دعما لخطة الوزارة في الترويج والتسويق للخدمات والمنتجات المحلية المصنعة, ولتوضيح مدى التقدم الذي أحرزته خلال السنوات الماضية في هذه الصناعات الوطنية التي استطاع الكثير منها تحقيق المعادلة الصعبة التي تتمثل في جودة عالية للمنتجات الصناعية والسعر المنافس حتى يمكنها الدخول الى الاسواق العالمية التي تنظر الى هذه المعايير على محمل الجد. ويقام معرض الامارات في الجزائر للمرة الثانية وذلك بعد النجاح الذي حققه المعرض الأول الذي أقيم في شهر مايو عام 2000 في الجزائر وشاركت فيه نخبة من الشركات والمصانع الوطنية ونجحت في عقد صفقات جادة وهامة تبشر بمستقبل تعاون تجاري واستثماري يجمع كبار المستثمرين ورجال الأعمال في البلدين. وقال بن زايد: (بناء على توجيهات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة بدعم المنتجات الوطنية وصولا بها الى الاسواق العالمية ومتابعة معالي الدكتور محمد خلفان بن خرباش وزير الدولة للشئون المالية والصناعة بضرورة تدعيم الروابط الصناعية والتجارية بين الامارات والجزائر الشقيقة والعمل على قيام تكامل صناعي عربي يقابل التكتلات والتجمعات الاقليمية التي يشهدها العالم في ظل تحرير التجارة الدولية ويأتي هذا المعرض الهام كاحدى آليات هذا التوجه. وأوضح ثاني جمعة بالرقاد من جانبه ان النتائج الايجابية التي ترتبت على تنظيم الجهات المعنية الثلاث بالتنسيق مع شركة لورانس لمعرض الامارات في الجزائر العام الماضي تعد حافزا قويا لمد جسور التعاون بين البلدين اللذين تجمعهما علاقات تاريخية وحضارية مشتركة. وأعرب عن أمله في ان تقفز الفعاليات المقامة بين البلدين بمبادلاتهما التجارية وتحقق مشروعات مشتركة, خصوصا وان هذه المبادلات التجارية ارتفعت من 66 مليون درهم في عام 1995 الى 700 مليون درهم في عام 1999 أو بمعنى آخر تنامت نموا ملحوظا خلال أقل من خمس سنوات. وحول دور سلطة المنطقة الحرة وموانىء دبي صرح عبدالله المهيري ان معرض الامارات في الجزائر حظي باهتمام رسمي كبير بحيث افتتحه وزير التجارة بحضور سفير الامارات في الجزائر, كما زاره معالي وزير الفلاحة وكبار المسئولين الحكوميين بالجزائر كما أبدى المستثمرون الجزائريون ورجال الأعمال اهتماما كبيرا بالتعرف على الاجواء الاستثمارية في الامارات وواقع الاسواق التجارية وفرص التعاون المشترك المتاحة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات