تشهد الأيام الجارية حركة عمل لاتتوقف داخل اللجان الخاصة بمهرجان دبي للتسوق 2001 حيث تكثف هذه اللجان من عملها استعداداً لانطلاق أول مهرجانات الألفية الثالثة في دليل ، واضح يعكس حرص القائمين على هذا المهرجان على اخراجه في أبهى حلله لاسيما بعد صقل المكانة المرموقة التي استطاع ان يرسمها على مدار الدورات الخمس السابقة على المستويين الاقليمي والدولي, وهذا يضع أمام مهرجان دبي للتسوق تحديات كبيرة فهو مطالب بحكم ريادته بأن يأتي دوماً بالجديد وان يبتكر من الوسائل والفعاليات ما يبعث روح التجديد في هذا المهرجان لاستقطاب المزيد من الزوار والمتسوقين. وفي هذا السياق يؤكد القائمون على مهرجان دبي 2001 انه سيختلف عن المهرجانات السابقة كونه الأول في الألفية الثالثة ويأتي نتاج خبرة تراكمت عبر السنوات الخمس الماضية وذلك من ناحية المضمون, كما ان المهرجان تخطى مرحلة كونه حدثاً ترويجياً لإمارة دبي بشكل خاص والامارات بشكل عام وصار تظاهرة ثقافية واجتماعية وعائلية تعكسها شعاراته التي تتركز على قيم انسانية وأسرية فريدة. وفي السطور المقبلة نستعرض استعدادات بعض اللجان لاستقبال ذلك العرس السنوي الكبير. وحول استعدادات لجنة التدقيق واصدار التصاريح في بلدية دبي يقول ابراهيم بالسلاح مدير الإدارة المالية في بلدية دبي ورئيس لجنة التنزيلات في المهرجان ان اللجنة أعلنت مبكراً عن بدء استقبال طلبات التسجيل من مؤسسات القطاع الخاص والمحلات التجارية للمشاركة في المهرجان وذلك لتتمكن جميع محلات البيع بالتجزئة والمطاعم والفنادق والشقق المفروشة الراغبة في المشاركة اختيار فئة أو أكثر من بين الفئات الأربع المحددة للمشاركة وهي (التنزيلات, خصومات المهرجان, القيمة الاضافية وسحوبات المهرجان). وقال ابراهيم بالسلاح انه تم انتقال لجنة التدقيق وإصدار التصاريح في بلدية دبي الى دائرة التنمية الاقتصادية في دبي لتسهيل انهاء الاجراءات المطلوبة للتسجيل وتوفير الوقت والجهد على الجهات الراغبة في المشاركة حيث كانت هذه الطلبات يتم استقبالها في السابق في مبنى البلدية بعد ان يحصل أصحاب الطلبات على موافقة دائرة التنمية الاقتصادية. واوضح بالسلاح ان هذه الخطوة تأتي انطلاقاً من حرص البلدية على تقديم خدمات متميزة مشيراً الى ان من شأنها تسهيل عملية انهاء الاجراءات التي تتبعها البلدية في تسجيل المحلات الراغبة في المشاركة في مهرجان دبي للتسوق 2001. وأشار بالسلاح الى ان أصحاب المحلات يستطيعون حال استكمالهم لاجراءات التسجيل البدء في اعداد خططهم التسويقية لاستقبال المتسوقين وزوار المهرجان ودعا بالسلاح المحلات التجارية الى الاسراع في التسجيل والمشاركة في المهرجان الذي يشهد سنوياً زيادة كبيرة في نسبة المبيعات, وقال انه لن يسمح للمحلات غير المشاركة بتنظيم أي عروض أو تنزيلات خلال فترة المهرجان. وحول فئات المشاركة قال بالسلاح ان مشاركة أي محل ضمن فئة التنزيلات تتطلب اقامة تنزيلات على كل البضائع الموجودة في المحل. أما فئة خصومات المهرجان التي تم استحداثها هذا العام فتتيح للمحلات اختيار نسبة الخصم التي ترغب بتقديمها وعدد ونوعية البضائع التي سيجرى عليها الخصم بحيث تتراوح هذه النسبة بين 10% و70%, وأضاف ان فئة (القيمة المضافة) تتضمن تقديم عروض حقيقية تعطي المتسوقين فوائد ومزايا ذات قيمة ملموسة على مشترياتهم ومنها على سبيل المثال عرض بعض البضائع بسعر التكلفة وتقديم هدايا مجانية على المشتريات. وعن فئة (سحوبات المهرجان) قال ان هذه الفئة تقتصر على المحلات التجارية المملوكة من قبل شركاء ورعاة مهرجان دبي للتسوق 2001 الرئيسيين والفرعيين, وللمشاركة في هذه الفئة يتوجب على المحلات المذكورة الحصول على تراخيص من إدارة المهرجان. وأشار بالسلاح الى ان المحلات الراغبة بالتسجيل يمكنها الحصول على طلبات التسجيل من مكاتب المهرجان الواقعة في الطابق الثاني في مبنى دائرة التنمية الاقتصادية وذلك خلال ساعات العمل الرسمي أما عملية التسجيل فتتم في الفترة المسائية من الساعة 30 .4 وحتى 30 .7 مساء في الطابق الأول. وشدد بالسلاح على أهمية التزام المحلات المشاركة بتعهداتها طيلة فترة المهرجان. وفي حال رغبت هذه المحلات بطرح منتجات جديدة خلال المهرجان فيجب عليها الحصول على ترخيص جديد يسمح لها بذلك. وقال ان المحلات المخالفة التي لاتلتزم بأحكام المشاركة ستتعرض لعقوبات مالية تتراوح بين 5 آلاف درهم و50 ألف درهم. وحذر بالسلاح المحلات المشاركة من عرض بضائع مقلدة أو غير أصلية خلال المهرجان قائلاً ان المنتجات عالية الجودة تمثل أحد البنود الأساسية للتعهد الذي يقدمه مهرجان دبي للتسوق, لذلك فإن قيام أي محل بعرض منتجات مقلدة أو مزيفة أو غير أصلية تعرض مالكيه للمحاسبة وفرض غرامات مالية عالية. وحول رسوم المشاركة قال بالسلاح انها تحدد تبعاً لمساحة المحل وهي كما يلي: 1300 درهم للمحلات التي تصل مساحتها الى ألف قدم مربع و2500 درهم للمحلات التي تتراوح مساحتها بين الف و4 الاف قدم مربع, أما المحلات التي تزيد مساحتها عن 4 آلاف قدم مربع فقد حددت رسوم مشاركتها بمبلغ 5 آلاف درهم, كما يتعين على المحل المشارك بفئتي التنزيلات وخصومات المهرجان دفع رسوم اضافية تبلغ 500 درهم بغض النظر عن حجم المحل. وتعفى المحلات التابعة للرعاة والشركاء من الرسوم إلا انه يتعين عليها ملء استمارة المشاركة والفئة التي اختاراها, اما المحلات الكائنة في مراكز التسوق الخاصة بالرعاة الرئيسيين والفرعيين والشركاء فتمنح خصماً بنسبة 25% من رسوم المشاركة في المهرجان. وحول مشاركة المطاعم أكد بالسلاح ان رسوم مشاركتها تتراوح بين 750 درهماً للمطاعم الواقعة في مراكز التسوق الخاصة بالرعاة الرئيسيين والفرعيين والشركاء وألف درهم للمطاعم العادية, في حين ستعفى المطاعم المملوكة للرعاة الرئيسيين والفرعيين والشركاء ومطاعم الفنادق المشاركة من الرسوم, ويتعين على المطاعم التي لديها أكثر من فرع دفع رسم اشتراك منفصل عن كل فرع مشارك, ويمكن للمطاعم التسجيل في فئتي خصومات المهرجان والقيمة الاضافية على ان تقدم خصماً يتراوح بين 10% و70% على وجبات مختارة من قائمة الطعام لديها أو تقديم عروض خاصة مثل (اشتر وجبة واحصل على اخرى مجاناً), وجبات خاصة بمهرجان دبي للتسوق, وجبة ذات قيمة مضافة عن طريق تقديم عصائر أو حلويات مجاناً, كما يمكن للمطاعم استغلال المساحة الخارجية ووضع طاولات اضافية أو القيام بنشاطات ترفيهية شرط الحصول على تصريح من مهرجان دبي للتسوق. وحول استعدادات إدارة الحدائق العامة والزراعة في بلدية دبي لاستقبال مئات الآلاف من زوار مهرجان دبي للتسوق 2001 قال أحمد عبدالكريم مدير ادارة الحدائق العامة والزراعة وعضو اللجنة المنظمة للمهرجان ان الإدارة قامت بدراسة الخدمات الأساسية والجديدة التي سيتم اضافتها الى الحدائق العامة خلال فترة المهرجان بهدف تسهيل دخول وخروج الزوار اليها وتوفير كافة الخدمات الضرورية لهم. وقال ان إدارة الحدائق العامة والمتنزهات تبذل جهوداً كبيرة استعداداً لاستقبال المهرجان حيث سيتم توفير العديد من الخدمات المتميزة لرواد الحدائق هذا العام من أهمها انشاء جسر للمشاه يصل بين حديقة الخور والقرية العالمية بهدف تسهيل حركة العبور والتخفيف من الازدحام الكبير الذي تشهده هذه المنطقة في كل عام خلال المهرجان. وأضاف أحمد عبدالكريم انه سيتم للمرة الأولى توزيع استبيانات على زوار الحدائق الرئيسية خلال المهرجان لاستطلاع آراء الجمهور حول الفعاليات والخدمات المقدمة وتقديم اقتراحاتهم التي من شأنها تفعيل دور البلدية خلال المهرجانات المقبلة. وأكد عبدالكريم ان هذه المبادرة ستساهم في تعزيز نشاطات البلدية التي تسعى الى كل جديد لزوار دبي والمقيمين فيها. ومن الخدمات الجديدة التي ستضاف الى جميع الحدائق مواقع جديدة لاقامة وتوزيع لوحات ارشادية للزوار تتضمن جدول الفعاليات ومواقعها وأوقاتها وزيادة عدد الأكشاك التي تقدم مختلف أنواع المأكولات والمرطبات بالاضافة الى زيادة عدد دورات المياه, واشار عبدالكريم الى ان البلدية قررت هذا العام تنويع الفعاليات والعروض وتوزيعها على الحدائق الرئيسية في دبي وتنظيم أكثر من فعالية كبرى بهدف اضافة المزيد من الاجواء الاحتفالية على الامارة. وحول الزيادة المتوقعة في عدد زوار الحدائق خلال فترة المهرجان قال عبدالكريم ان زيادة عدد الزوار للحدائق تشكل نسبة 10% سنوياً ويتوقع ان ترتفع هذه النسبة هذا العام بمقدار 5% نظراً لتنوع الفعاليات وتميزها واختلاف مواقعها. وقال ان عدد مرتادي الحدائق العامة خلال فترة مهرجان دبي للتسوق منذ انطلاقته يرتفع بشكل كبير مقارنة بأشهر السنة الأخرى وتتجاوز هذه النسبة في كثير من الاحيان السبعة أضعاف, وأشار عبدالكريم الى ان حديقة الخور سجلت خلال مهرجان دبي للتسوق العام الماضي أعلى نسبة في عدد زوارها ثاني أيام عيد الأضحى المبارك حيث وصل هذا العدد في ذلك اليوم الى 35 ألف زائر. وحول فعاليات وانشطة حدائق دبي خلال المهرجان قال عبدالكريم ان مهرجان هذا العام يتميز باستضافة العديد من الانشطة والفعاليات المرحة التي ستضفي عليه طابعا مختلفا وحلة جديدة من شأنها استقطاب أعداد كبيرة من العائلات والأفراد من مختلف انحاء العالم, حيث يقام العديد من هذه الفعاليات في الهواء الطلق سواء في الشوارع الرئيسية لمدينة دبي أو منطقة الشندغة التراثية والقرية العالمية اضافة الى الحدائق الرئيسية التي طالما شكلت نقطة جذب رئيسية للزوار الذين يستمتعون مع عائلاتهم بالمساحات الخضراء الواسعة والانشطة الترفيهية التي تعم كافة ارجائها, حيث يستمتع الجمهور وخصوصا الأطفال بالفعاليات الترفيهية الممتعة التي تستضيفها الحدائق, ومن أبرزها عروض كاسبر وطرزان وتون لاند اضافة الى عروض التماسيح والدلافين وعروض الرستماني المائية (أكوفانتازيا). كما تستضيف الحدائق عروض السينما الثلاثية لمختلف الأبعاد وعالم الثلج وبطولة بيبسي لكرة القدم وماراثون العائلة لمختلف الجنسيات والمخيم الارشادي للفتيات وسباق التحدي والأصالة وغيرها من الانشطة الممتعة والمسابقات الشيقة. وحول استعدادات لجنة تزيين المدينة التابعة لبلدية دبي قال حسين ناصر لوتاه مساعد مدير عام بلدية دبي لشئون البيئة والصحة العامة رئيس لجنة الاعداد والاشراف على فعاليات البلدية خلال المهرجان: إن بلدية دبي بدأت فعليا تنفيذ مشاريع وتزيين المدينة التي سترتدي أجمل الحلل استعدادا لاستقبال ضيوف المهرجان, حيث ستعم الزينة ارجاء دبي بتصميمات جديدة تم اختيارها لهذا العام كالمصابيح والاقواس واللوحات الارشادية المضيئة. وأكد لوتاه ان التطور المستمر لمهرجان دبي للتسوق يحث اللجان المشاركة على ابتكار أحداث وأنشطة مبدعة تتناسب والروح المتجددة له وشعاره الذي يتغير سنة تلو الأخرى. وقال لوتاه ان البلدية تولي اهتماما خاصا بتزيين المدينة بشكل مختلف خلال حدث دبي الأكبر خصوصا وان الزينة تلعب دورا رئيسيا في عكس طبيعة المهرجان واجوائه الاحتفالية منذ اللحظة الأولى التي تطأ فيها قدم الزائر أرض دبي. وأشار الى ان البلدية تراعي عند وضع واختيار تصاميم الاضاءة والزينة بشكل عام فحوى ومضمون الحدث لتعكس اجواء المرح التي تعم كافة ارجاء المدينة على مدى 21 يوما. وأكد لوتاه ان الزينة ستنتشر في الشوارع والميادين الرئيسية والحدائق ومواقع الفعاليات ومنطقة الشندغة التراثية, اضافة الى الجسور والشوارع التي تربط المدينة بالامارات الأخرى. في السياق نفسه, أكد محمد النوري رئيس قسم الاعلان في البلدية ورئيس لجنة التزيين انه في غضون أيام قليلة سيتم الانتهاء من تركيب جميع الاضاءات وعمليات التزيين, وقال ان أجمل ما يميز زينة هذا العام شخصية المهرج التي ستحمل اللوحات الترحيبية بالزوار وتنقسم هذه اللوحات الى ثلاث فئات حيث سيتم توزيع الفئة الأولى عند مداخل المدينة من الشارقة وأبوظبي والعين, والفئة الثانية عند الجسورن, بينما توزع الفئة الثالثة عند تقاطعات الشوارع. وأشار النوري الى ان عدد اللوحات الاجمالية التي سيتم توزيعها في دبي خلال شهر المهرجان يبلغ 1626 لوحة تحمل جميعها اعلانات للعلامات التجارية التابعة للرعاة الرئيسيين للمهرجان, بحيث تتضمن كل لوحة عبارة ترحيبية بالزوار وأربعة شعارات مختارة للرعاة الرئيسيين وذلك بدلا من وضع جميع شعارات الرعاة على لوحة واحدة لأن ذلك كان يؤدي الى ازدحام اللوحة وعدم وضوح هذه الشعارات. وسوف تخصص ثلاثة أرباع مساحة اللوحات للاعلانات التي تتناسب ألوانها مع شعار المهرجان.