بعد انضمامها الى فريق الحكومة الالكترونية قامت ادارة غرفة تجارة وصناعة دبي برسم استراتيجية تستهدف تطوير انظمة المعلومات تسعى في الوقت ذاته الى اعادة هندسة مختلف الاجراءات والمعاملات المتبعة، وذلك على مستوى جميع ادارات الغرفة بما يحقق تبسيطها وسرعة انجازها من اجل توفير وقت وجهد العملاء سواء كانوا من بين اعضاء الغرفة أو من جميع المستفيدين من خدماتها عبر فروعها المنتشرة في انحاء دبي وموقعها على شبكة الانترنت على حد سواء. وصرح خالد القاسم مدير ادارة تقنية المعلومات في غرفة تجارة وصناعة دبي بأن توجه ادارة الغرفة نحو تطبيق خطتها العامة في اطار يخدم مشروع الحكومة الالكترونية يتمثل في مجموعة متعددة من الخطوات العملية التي اتخذتها خلال الفترة الماضية ولاتزال تسير وفقها. وأضاف ان استحداث الاجهزة والمعدات الرئيسية وتطوير عدد من الانظمة البرامجية وانظمة التشغيل في هذه الاجهزة يعد أحد مراحل تنفيذ الخطة, سواء كان ذلك في المبنى الرئيسي للغرفة أو حتى في جميع فروعه المختلفة, كما تم تركيب مجموعة اضافية من برامج الحماية الخاصة بشبكة المعلومات الدولية (الانترنت) في سبيل وقاية موقع غرفة تجارة وصناعة دبي على الشبكة من أية فيروسات قد تحدث خللا في قواعد البيانات والمعلومات والأرقام التي تم تزويد الموقع بها, سيما فيما يتعلق بحجم تجارة دبي من صادرات وواردات واعادة صادرات والمبادلات التجارية التي تربطها بدول العالم التي تمثل أسواقا مهمة لدبي بصورة خاصة ولدولة الامارات بصورة عامة. وقال القاسم: سارعت ادارة غرفة تجارة وصناعة دبي الى الانضمام لفريق الحكومة الالكترونية بعد اعلان الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع تحويل حكومة دبي الى حكومة الكترونية تتبنى عبر دوائرها ومؤسساتها انماطا حديثة من أساليب خدمة العملاء وانجاز المعاملات معتمدة في ذلك على أدوات ووسائل التجارة الالكترونية المتطورة ومن خلال شبكة الانترنت, شريطة ان تتوفر عناصر الجودة والدقة والسرعة في هذه المعاملات التي تنجز الكترونيا. وأكد مدير ادارة تقنية المعلومات في غرفة تجارة وصناعة دبي ان تدريب موظفي الغرفة على استخدام أحدث النظم والبرامج وحلول الانترنت بالاستعانة بأجهزة عالية التقنية يشكل احدى أهم مراحل استعداد الغرفة للتماشي مع العصر الالكتروني, بحيث تولي ادارة الغرفة أهمية بالغة لسياسة تدريب الموظفين. وتبين ان التدريب يشمل جميع موظفي الغرفة سواء ممن يعملون في الادارة العليا أو موظفي خدمة العملاء والجمهور بشكل يومي, وذلك على هيئة دورات تدريبية وورش عمل, بالاضافة الى تنظيم حلقات نقاشية يستمع خلالها المسئولون الى ملاحظات قد يبديها موظفو الغرفة حول أفضل السبل لتوفير احتياجات وخدمات العمل الكترونيا عبر الانترنت. وعن المدة التي تستغرقها الدورات التدريبية التي يتلقاها الموظفون في الغرفة أوضح القاسم انها انطلقت في شهر اكتوبر الماضي وتستمر حتى نهاية سنة 2001.