اعلن انفستكورب امس انه حقق ارباحا قدرها 70 مليون دولار عن السنة المنتهية في 31 ديسمبر 2000. وقال انفستكورب ان مجلس الادارة اوصى بتوزيع ارباح نقدية بقيمة 30 مليون دولار على المساهمين محافظا بذلك على نسبة التوزيع نفسها خلال السنوات الخمس الماضية والتي تمثل 30% من رأس المال المدفوع. وبلغ العائد على متوسط حقوق المساهمين في العام 2000 نحو 9% والعائد على متوسط الاصول نحو 3 .2%. وبلغ مجموع حقوق المساهمين في نهاية العام 2000 نحو 805 ملايين دولار ومجموع الاصول 9 .2 مليار دولار. اما الربح للسهم الواحد فقد بلغ 18 .0 دولار. وبرغم الظروف الاقتصادية الصعبة التي تخللته فقد كان العام 2000 عاما من الانجازات القوية لانفستكورب كما يبدو من العرض التالي: ــ انجز انفستكورب سبع عمليات تملك لشركات جديدة منها اثنتان في الولايات المتحدة الأمريكية وخمسة في اوروبا. وهو ما يفوق عدد العمليات في اي من السنوات السابقة. ــ تم بيع اثنين من الاستثمارات القائمة بنجاح متميز. اذ ادت عملية البيع الاولى الى تحقيق معدل ربح سنوي ممتاز لمستثمري انفستكورب يعتبر من اعلى المعدلات التي حققها انفستكورب في تاريخه. اما عملية البيع الثانية فيتوقع ان تحقق هي الاخرى معدل ربحية جذاب. ــ استثمر انفستكورب في العام الماضي نحو 400 مليون دولار في قطاع العقارات الأمريكية ادت الى تملك 22 من المباني العالية النوعية والمنتجة لدخل سنوي منتظم يتم توزيعه على المستثمرين المشتركين في مثل هذه الاستثمارات العقارية. ــ تم بيع احد المشاريع العقارية مع تحقيق ارباح ممتازة للمستثمرين. ــ برغم التقلبات الكبيرة التي اجتاحت جميع الأسواق المالية فقد حافظ برنامج انفستكورب لادارة الاصول السائلة على درجة عالية من الاستقرار ولم يسجل اي من الصندوقين وهما صندوق القيم النسبية وصندوق الاستراتيجيات المتنوعة اي خسارة في نهاية كل من الاشهر الـ26 المنصرمة. وتم خلال العام الماضي اضافة صندوقين استثماريين جديدين هما صندوق الاستثمار التحوطي في اسهم التكنولوجيا وصندوق الاستثمار التحوطي في الاسهم الأوروبية. تم اضافة نشاط استثماري رابع هو الاستثمار في قطاع التكنولوجيا, ويستهدف القطاع الجديد استكشاف فرص الاستثمار الجيدة المتاحة في صناعات التكنولوجيا والاتصالات الدولية والافادة القصوى منها. تجدر الاشارة الى ان ارباح انفستكورب شهدت انخفاضا بالمقارنة مع العام 1999. والسبب يعود بالدرجة الأولى الى حالة عدم الاستقرار والتقلبات التي سادت الاسواق المالية في العام الماضي اذ حد ذلك من امكانية بيع الاستثمارات التي حققت برامجها التنموية بأسعار جيدة وعوائد مجزية وبالتالي تحقيق ارباح اضافية للعام 2000. أما السبب الثاني لانخفاض الارباح فقد كان قرار انفستكورب شطب كامل قيمة استثماره في شركة برنهام التي تم تملكها عام 1988 والتي ثبت مع الوقت صعوبة احيائها واعادتها الى مجال الربحية. وتعليقا على هذه النتائج قال نمير قيردار الرئيس التنفيذي لانفستكورب (الواقع انه من غير واحد فقط من العاملين السلبيين المذكورين سابقا فإن انفستكورب كان سيشهد دخلا سنويا قياسيا هو السادس عشر في تاريخه. وعلى اي حال فإننا اظهرنا قدرتنا على الاستمرار في تحقيق الارباح الجيدة حتى في احدى اصعب السنوات التي مرت على بنوك الاستثمار الدولية. فبرغم اوضاع المناخ الاقتصادي العالمي البالغة الصعوبة تمكن انفستكورب من متابعة نشاطه الاستثماري كالمعتاد بفضل علاقته المتينة بالمصارف العالمية والاعتماد على موارده الخاصة المدعومة بقاعدة رأسمالية قوية وصلبة. واضاف قيردار القول لقد كان عدد عمليات التملك الجديدة عام 2000 مطابقا للخطة بينما جاءت الارباح المحققة في ادارة الاصول السائلة والعقارات اعلى كثيرا من التوقعات. يسرني ايضا ان اضيف بأن خطواتنا الحذرة والمدروسة للاستثمار في قطاع التكنولوجيا ساعدتنا على اجتناب الاثار الضارة التي نجمت عن التراجع الكبير في قيمة اسهم قطاع التكنولوجيا. وختم بالقول اني على ثقة تامة بأن انفستكورب مهيئا وفي وضع ممتاز للاستفادة من الفرص المتاحة في العام 2001.