قال سمو الشيخ احمد بن سعيد رئيس دائرة الطيران المدني رئيس طيران الامارات ان تأسيس مدينة دبي للانترنت يسعى لخلق المناخ الملائم لاتاحة الفرصة أمام خبراء تكنولوجيا المعلومات والتجارة الالكترونية والعمل على نطاق عالمي مع التمتع بكافة مزايا العمل والاقامة بدبي. جاء ذلك خلال كلمة سموه في افتتاح مؤتمر نادي (سكاي اوردز) للنخبة (الومنس) الذي يضم أعضاء الفئتين الذهبية والفضية في برنامج (سكاي واردز) لمكافأة ولاء المسافرين الدائمين مع طيران الامارات والخطوط السريلانكية. وأكد سموه على الأهمية التي توليها حكومة دبي لاطلاق مبادرة دبي للانترنت في اشارة لقيام الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع بالقاء الضوء عليها في كلمته التي ألقاها مؤخرا أمام منتدى دافوس. من جانبه دعا البروفيسور السويسري ستيفن جاريلي قطاع الاعمال بضرورة الاسراع في التأقلم مع معطيات الاقتصاد العالمي الجديد. وقال البروفيسور جاريلي الذي يعد مرجعا في التجارة الالكترونية على مستوى العالم ان العام 2001 سيشهد الكثير من التغييرات الاقتصادية الهامة بفضل التجارة الالكترونية. وعلق في معرض رده على سؤال لـ (البيان) أهمية خاصة على المبادرات التي قامت بها حكومة دبي للتحول نحو الاقتصاد الرقمي مثل التحول للحكومة الالكترونية واطلاق مدينة دبي للانترنت, مؤكدا بأن ذلك سيكفل لها موقعا متميزا على الخارطة العالمية. وذلك بفضل البنية التحتية التي وفرتها الحكومة الى جانب التشريعات الخاصة بالشركات الجديدة وإقامة مراكز التدريب. وأعرب الخبير العالمي عن توقعاته ان يشهد السوق العالمي اختفاء عدد كبير من الشركات وذلك بسبب المتغيرات العالمية الجديدة. ويرى ان المستثمرين سيبدون حذراً بالغاً ازاء توجيه استثماراتهم بسبب التراجع المتوقع لاسواق المال العالمية واصفا اياها بانها ستكون (عصبية). ووفقاً لما ذكره فإن عام 2000 هو افضل من عام 2001 حيث بلغت القيمة السوقية لرساميل اسواق المال العالمية نحو 30 مليار دولار امريكي وذلك في النصف الاول من العام 2000. واضاف يقول ان نحو 30 مليار دولار كانت متاحة للاستثمار في اسهم الشركات الا ان هبوط مؤشر النازداك بنحو 2 .39% ومؤشر الداوجونز بنسبة 1 .6% قد ساهم في اختفاء العديد من هذه الرساميل. ومن وجهة نظر البروفيسور جاريلي فان اداء الاسواق العالمية يعد انعكاساً لاداء الاقتصادات العالمية معرباً عن توقعاته ان تشهد الاقتصادات العالمية بعض التباطؤ بسبب انخفاض المبالغ التي يتم استثمارها بالاسواق العالمية. وبحسب المتغيرات العالمية الجديدة فإن الربحية لم تعد المقياس في الكم على اداء الشركات وفقاً لما ذكره مؤكداً أن العام 2001 سيشهد صداماً بين الاعمال التقليدية والاعمال الالكترونية. كما اعرب عن توقعاته بان تقدم العديد من الشركات التقليدية بتغيير طبيعة اعمالها تماشياً مع المعطيات المرئية. وتبعاً للارقام التي اوردها فإن مبيعات شركة سيسكو قد بلغت 22 مليار دولار فيما بلغت القيمة السوقية لها 263 مليار دولار, أما مبيعات شركة مايكروسوفت فقد بلغت 24 مليار دولار فيما بلغت القيمة السوقية لها 260 مليار دولار في حين بلغت مبيعات نوكيا 23 مليار دولار اما قيمتها السوقية فقد بلغت 202 مليار دولار. واضاف يقول ان شركة جنرال موتورز والتي لديها استثمارات طائلة في صناعة السيارات قد حققت مبيعات تقدر بـ5 .176 مليار دولار في الوقت الذي لا تتجاوز فيه قيمتها السوقية 22 مليار دولار وهو امر يثير القلق. اما شركة فورد فقد بلغت مبيعاتها 1 .171 مليار دولار فيما تقدر قيمتها السوقية بـ 48 مليار دولار مما يجعل هذه الشركات مهددة بقيام مستثمرين بشرائها. كما تحدث البروفسيور جاريللي عن خطر القرصنة في العالم الجديد حيث تحدث عن تجربة عملية قامت بها وزارة الدفاع الامريكية للتأكد من عدم قدرة القراصنة على اختراق برامجها. واظهرت الدراسة التي شملت 38 الف جهاز قدرة القراصنة على اختراق 7.24 الف جهاز في حين تصرف 988 موظفا على قيام قراصنة باختراق اجهزتهم وتسجيل 267 حالة فقط فيما عزف الباقون عن الابلاغ خشية تعرضهم لمساءلة قانونية. جدير بالذكر ان البروفيسور جاريللي يعمل حاليا استاذا في كلية (اي ام دي) للتجارة الدولية في مدينة لوزان بسويسرا واستاذا لسياسة التجارة الدولية في جامعة لوزان. وكان قد شغل سابقا منصب المدير التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي ومدير منتدى دافوس ويذكر ايضا بان عدد اعضاء سكاي واردز قد بلغ 150 الف عضو بزيادة 30 الف عضو عن الرقم المستهدف للعام الحالي وهو 120 الف عضو. ويشمل العدد 1540 عضوا يحملون البطاقة الذهبية و5 .25 الف عضو يحملون الفئة الفضية.