3.45 مليارات درهم حجم تجارة إعادة التصدير من دبي الى ايران

أكد محمد نخجوان بور رئيس مجلس العمل الايراني في دبي على عمق العلاقات الاقتصادية والتجارية التي تربط بين دولة الامارات وايران وقال انها تشهد نموا متزايدا من عام الى آخر, كما أعلن ان دبي ، تستقطب سنويا المزيد من رجال الأعمال والمستثمرين الايرانيين, مشيرا الى ان ايران تعد الشريك التجاري الأول لدبي في حركة تجارة اعادة التصدير التي تجاوزت 3.3 مليارات درهم في عام ,1999 متوقعا ان تكون قد شهدت نموا قدره 15% مع نهاية عام 2000 نظرا لارتفاع اسعار النفط والسياسات الجديدة التي اتخذتها الحكومة الايرانية والتي ساهمت في زيادة حركة المبادلات التجارية بين البلدين, مشيرا الى انها كانت 1 .3 مليارات درهم في عام 1998. جاء ذلك خلال اللقاء الذي نظمته شركتا الريس للسياحة والشحن و(تي.بي.كيه) الايرانية لأعضاء مجلس العمل الايراني في دبي على متن الباخرة السياحية (طاووس1) التي تمتلكها الشركة الايرانية وتسير 5 رحلات اسبوعيا من دبي الى كل من جزيرتي كيش وبندر لينج الايرانيتين حيث عرضت الشركة الخدمات والتسهيلات التي تقدمها لمستقلي هذا الخط الملاحي البحري بين دبي وايران. ومن جانبه رحب حسين طهراني المدير العام لشركة الريس للسياحة والشحن بأعضاء مجلس العمل الايراني وأعلن عن المزيد من الخدمات التي يمكن تقديمها من اجل تنشيط الحركة السياحية والتجارية بين البلدين, مشيرا الى ان الشركة وبالتعاون مع (تي.بي.كيه) الايرانية قد بدأتا تسيير هذا الخط السياحي البحري منذ 20 يناير الماضي بعد الاعلان عنه في 15 يناير من الشهر نفسه. وقال ان هذا الخط قد بدأ حاليا بالباخرة (طاووس1) وتسير ثلاث مرات اسبوعيا الى كيش تستغرق كل منها ثلاث ساعات بالاضافة الى مرتين اسبوعيا الى بندر لينج في الجنوب في زمن قدره ثلاث ساعات ونصف الساعة, مشيدا بالسرعة الفائقة التي تتميز بها هذه الباخرة والتي تصل الى 70 كيلومتراً في الساعة. وقال ان سعتها تصل الى 350 مقعدا وان سعر التذكرة يصل الى 250 درهما للدرجة السياحية و500 درهم للدرجة الممتازة, مشيرا الى أنه قد تم تصنيعها في النرويج بتكلفة اجمالية بلغت 7 ملايين دولار, وأعلن ان الشركة ستتسلم الباخرة الثانية والتي يتم تصنيعها ايضا في النرويج وذلك يوم 15 مارس المقبل وتخدم خطا ملاحيا جديدا الى كل من قطر والبحرين بعد ان حقق الخط الأول الى ايران نجاحا طيبا خلال الفترة الماضية. وأشار طهراني الى ان لدى الشركة حجوزات جيدة لعدة أشهر مقبلة وذلك منذ الاعلان عن هذا الخط حيث كانت اسواق الدولة في حاجة اليه نظرا لما يتمتع به من مدة قليلة في السفر ممزوجة بمتعة السفر عبر البحر. وقال اننا على استعداد لتوفير هذه الخدمات للرحلات الشارتر لمن يحتاجها من الجامعات والمؤسسات بالدولة. وقال ان لدينا عقود عمل جيدة مع العديد من الشركات السياحية التي تربطها علاقات قوية بالسياح وراغبي السفر. كما أعلن حسين طهراني ان الشركة قد تعاقدت مع الجهات المصنعة في النرويج على تصنيع ثلاث بواخر اخرى بجانب هاتين الباخرتين وانها ستتوسع في العمل الى بقية موانىء الخليج. ومن جانبهم أشاد أعضاء مجلس العمل الايراني بهذا الخط السياحي الجديد وأكدوا انه سيخدمهم كثيرا في مجال عملهم الذي يشهد تناميا ملحوظا بالنظر الى الخدمات والتسهيلات التي تقدمها لهم الدوائر الحكومية المختلفة في دبي. وقال محمد مسينائي عضو مجلس ادارة المجلس: إننا كنا في حاجة بالفعل الى هذه الخدمة حيث حجم العمل بين جزيرتي كيش ودبي بالاضافة الى المناطق السياحية العديدة في انحاء ايران وخاصة الشمال, وهذه يمكن الذهاب اليها عبر هذا الخط الى كيش ومنها الى بقية انحاء ايران في الوقت الذي يتميز فيه هذا الخط بالسرعة ومتعة النظر وانخفاض التكلفة بالاضافة ايضا الى الحركة المتبادلة لرجال الأعمال في البلدين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات