الامارات وجنوب افريقيا يوقعان اتفاقية الخدمات الجوية

تم أمس التوقيع النهائي على الاتفاقية الثنائية للخدمات الجوية بين حكومة دولة الامارات العربية المتحدة وحكومة جنوب افريقيا بانشاء خطوط جوية بين اقليميهما وماورائهما. وقع الاتفاقية معالى احمد حميد الطاير وزير المواصلات عن جانب الامارات وعبدالله محمد عمر وزير النقل عن جانب جنوب افريقيا. وكانت هذه الاتفاقية قد تم التوقيع عليها بالاحرف الاولى فى بريتوريا بجنوب افريقيا فى الرابع والعشرين من شهر نوفمبر 1992 بين سلطات الطيران فى كلا البلدين. وبعد التصديق عليها طبقا للاجراءات الدستورية فى كل بلد سوف تحال هذه الاتفاقية الى المنظمة الدولية للطيران المدنى لتسجيلها. وقد رحب معالى احمد الطاير عقب التوقيع بالوزير الضيف والوفد المرافق له مشيرا الى ان توقيع الاتفاقية يسهم بدون شك فى دعم العلاقات الثنائية بين البلدين فى مجال الخدمات الجوية والتجارة والسياحة والاعمال بين الامارات وجنوب افريقيا وزيادة حركة النقل بين البلدين وتدعم التعاون بين الناقلات الجوية الوطنية بالدولتين. كما ان التوقيع النهائي على هذه الاتفاقية سيقوى علاقات الصداقة بين الامارات وجنوب افريقيا. من جانبه اعرب عبدالله محمد عمر عن سعادته للتوقيع على الاتفاقية مشيرا الى ان هذه الاتفاقية تدعم العلاقات القائمة بين البلدين خصوصا الاقتصادية والتجارية وكذلك السياحة والعلاقات الثقافية واضاف بان هذا اليوم يوم هام وان العلاقات بين البلدين سوف تستمر فى النمو والتطور مشيراالى المكانة الاقتصادية لكل من الامارات وجنوب افريقيا. الجدير بالذكر ان طيران الامارات احد الناقلين الوطنيين لدولة الامارات تشغل رحلة يومية من دبى الى جوهانسبرج ويتم تشغيل الرحلات السبع بالمركز المشترك مع الخطوط الجوية لجنوب افريقيا والتى توضح التعاون الوثيق بين شركات الطيران فى البلدين اضافة الى ان الخدمات الجوية المباشرة والمريحة تعزز بلا شك التجارة وتنشط السياحة بين البلدين. واشار بيان مشترك صادر عن وزارة المواصلات وسفارة جنوب افريقيا الى ان التوقيع الرسمى على هذه الاتفاقية سوف يشجع ليس فقط شركات الطيران بل سيقوى علاقات الصداقة بين دولة الامارات العربية المتحدة وجمهورية جنوب افريقيا. حضر التوقيع عبدالله احمد لوتاه وكيل وزارة المواصلات ومحمد يحيى السويدى وكيل الوزارة المساعد لشئون الطيران المدنى ويوسف سالوجى سفير جنوب افريقيا لدى الدولة والوفد المرافق له. ــ وام

طباعة Email
تعليقات

تعليقات