محـمـد بـن راشـد يـوزع جـوائـز دبـي للجـودة لـعـام 2000, الذهبية لدوبال وفيدكس والجودة لمواصلات الامارات وجميرا بيتش وعمان للتأمين

صورة

شهد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع رئيس دائرة التنمية الاقتصادية بدبي حفل توزيع جوائز دبي للجودة للعام 2000 وجوائز برنامج دبي لتقدير الجودة والذي اقيم مساء أمس بمركز دبي التجاري العالمي, بحضور حشد من الشيوخ والوزراء والفعاليات الاقتصادية واعضاء السلك الدبلوماسي وممثلي الشركات العالمية. وقام سموه بتسليم الجوائز والشهادات التقديرية للمكرمين الفائزين بالجوائز. وقد فاز بالفئة الذهبية لجائزة دبي للجودة كل من شركة فيدكس التي حصلت على الجائزة كأفضل شركة في نطاق الخدمات, وشركة دبي للالمنيوم (دوبال) التي حصلت على جائزة افضل شركة صناعية محلية للعام. وتمنح الفئة الذهبية للشركات التي فازت بجائزة دبي للجودة اكثر من مرة. اما الفائزون بجائزة دبي للجودة للعام 2000 فهم: شركة مواصلات الامارات التي حصلت على جائزة أفضل شركة محلية للعام في قطاع الخدمات, فندق جميرا بيتش الذي حصد جائزة افضل فندق للعام في القطاع السياحي, شركة عمان للتأمين وحصلت على جائزة افضل شركة في القطاع المالي. اما على مستوى فئات برنامج دبي لتقدير الجودة فقد فاز فيها كل من: ــ فندق البستان روتانا وكانو للسفريات في القطاع السياحي. ــ شركة الخليج للسكر والخليج للمأكولات البحرية عن القطاع الصناعي. ــ المركز العربي للدراسات الهندسية والنجم الثلاثي للنقليات (تراي ستار للمواصلات) عن قطاع الخدمات. ــ بنك دبي التجاري وميرل لينش عن القطاع المالي. ــ مستشفى ويل كير عن القطاع المهني. وكان الحفل قد بدأ عقب وصول سمو ولي عهد دبي راعي الحفل حيث شهد الحفل عرض فيلم تسجيلي حول معايير جائزة دبي للجودة وبرنامج دبي لتقدير الجودة. كما شهد الحفل عرضاً آخر للشركات الفائزة بالجائزة في الاعوام السابقة. والقى قاسم سلطان مدير عام بلدية دبي كلمة باسم اللجنة العليا للجائزة حيث تم بعدها دعوة سمو راعي الحفل إلى المنصة لتكريم الفائزين. وقد حضر الحفل سمو الشيخ حشر بن مكتوم آل مكتوم مدير دائرة إعلام دبي وسمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني بدبي وسعادة الدكتور خليفة محمد أحمد مدير ديوان صاحب السمو حاكم دبي وعدد من أعيان البلاد والفعاليات الاقتصادية في الدولة ومدراء الدوائر المحلية وأعضاء السلك القنصلي بدبي. وأكد قاسم سلطان في كلمته على ان هذا اليوم هو رمز لتكريم الجودة والعطاء وتقدير التميز والابداع. واضاف: لقد اعتدنا ان نلتقي في كل عام لنعبر عن شكرنا وتقديرنا لرواد الجودة والتميز.. لأولئك الذين يسيرون الميل الاضافي ويقطعون الخطوة الأخيرة في رحلة التميز لخدمة العملاء والمجتمع وتنمية الموارد والقدرات وتطوير العمليات والخدمات وتحسين الخطط والممارسات القيادية والمهنية. وأضاف: نحن في حرصنا على تطبيق الجودة وتكريم المتميزين ننطلق من تعاليم ديننا الحنيف الذي أكد أهمية الجودة كأسلوب حياة ومنهج تفكير (إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً ان يتقنه). هذا هو جوهر الجودة.. القيام بالعمل الصحيح في الوقت الصحيح.. من أول مرة.. ودائما.. ونستلهم في ذلك فكر ورؤى قيادتنا الحكيمة التي أرست قواعد البناء ورعت رحلة العطاء ووفرت سبل النماء.. وقدمت القدوة الحسنة لكل من يجد ويجتهد ويبذل ويعمل ويحرص على التفرد المتميز. أما جائزة دبي للجودة فهي وسيلة للتطوير وأداة للتحسين في أداء وممارسات المؤسسات المشاركة حيث تقدم معايير الجائزة فرصا ذهبية لهذه المؤسسات لتقارن أداءها وخدماتها وأساليب عملها بمعايير دولية للأداء المتميز.. وتقدم لها نموذجاً عالمياً يقود خطاها ويرشدها الى متطلبات وتطوير الجودة والخدمة كمنطلق أساسي لتحقيق رضا عملائها وموظفيها وزيادة ربحيتها وحصتها السوقية. ولم تغفل الجائزة وهي في دورتها الخامسة عن تحديث معاييرها وتعديل فئاتها وتطوير نظامها والارتقاء بأساليب عملها لتقدم منفعة حقيقية للمشاركين في فعالياتها.. ولضمان الدقة والاحتراف في تقييم مستويات المؤسسات المشاركة, فقد حرصت الجائزة على تدريب محكميها ليكونوا أكثر قدرة على تقييم مستوى الأداء وأكثر مهارة في تلمس نقاط الضعف وتحديد نقاط القوة في أداء المؤسسات, وبالتالي اعداد تقارير فنية دقيقة ومفيدة للمؤسسات المشاركة التي يجب عليها ان تطّلع على التقارير الفنية وتراجعها بايجابية وعناية للاستفادة منها في تلافي السلبيات وتعزيز الايجابيات. ولنا الفخر بأن يستفيد من برامج الجائزة وخدماتها عبر رحلتها القصيرة ما يزيد على 800 مؤسسة من مؤسسات القطاع الخاص من خلال التدريب والمنافسة الايجابية والمقارنة الذاتية مع نموذج عالمي المستوى للتحسين والتطوير, وتقوم الجائزة جنباً الى جنب مع برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز ومجموعة دبي للجودة بنشر الوعي بمبادىء ومتطلبات الجودة والتميز والتعريف بأحدث المفاهيم والممارسات الادارية للمساهمة بتحقيق رؤى القيادة الحكيمة بأن تكون دبي مدينة الابداع والتميز والجودة. وأود ان أتقدم نيابة عن اللجنة العليا للجائزة بجزيل الشكر للمؤسسات المشاركة في فعاليات الجائزة لهذا العام, مهنئاً الجهات الفائزة على جهودها وتميزها.. كما أود ان أقول ان للجهات التي لم يحالفها الحظ بأنها ليست نهاية المطاف, بل الخطوة الأولى في طريق النجاح والتفوق. كما أتقدم بجزيل الشكر للاخوة المقيمين الذين عملوا أوقاتاً طويلة في مراجعة ودراسة طلبات الترشيح, لقد قاموا بعمل جيد ومحترف أعطى كل ذي حق حقه. من جانبه, قال عيسى كاظم منسق عام جائزة دبي للجودة أمس ان الجائزة شهدت تطورا كبيرا هذا العام, حيث خضع المحكمون لدورات تدريبية مكثفة شارك فيها خبراء من المجلس الاوروبي للجودة بعد ان أصبحت معايير الجائزة تتوافق مع المعايير الاوروبية. وأشاد كاظم بالاقبال الكبير من قبل مؤسسات دبي وشركاتها على المشاركة في الجائزة. وقال في تصريحات خاصة لـ (البيان) انه تم حجب الجائزة عن اربعة قطاعات اقتصادية قطاعات هي: التجارية, الصناعية, المهنية, التشييد والبناء, وذلك نظرا لعدم توافر المستوى اللائق بالجائزة من بين الشركات المتقدمة. وأشار الى ان حجب الجائزة عن القطاعات المذكورة يعتبر اكبر دليل على قوة الجائزة وبلوغها المستويات العالمية المتقدمة في ظل التركيز فقط على الاعتبارات الموضوعية عند التقييم. وختم بالقول ان هيئة قضاة كانت تشرف على التحكيم لأول مرة وذلك دون تدخل من اللجنة العليا للجائزة. يذكر ان أكثر من 150 شركة ومؤسسة تقدمت للفوز بجائزة دبي للجودة وبرنامج دبي لتقدير الجودة أي بزيادة قدرها 141% عن الدورات السابقة. مـتـابـعة: عبـدالفتاح فايـد

طباعة Email
تعليقات

تعليقات