يستضيف مهرجان دبي للتسوق 2001 حفل توزيع جوائز الفائزين بجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز في 28 مارس, وذلك للمرة الأولى منذ انطلاق المهرجان قبل خمس سنوات. وتعتبر الجائزة, تعليمية خاصة بالمدارس الحكومية والخاصة بالدولة تم استحداثها بقرار صادر عن راعي الجائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد ال مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة. وتهدف الجائزة الى توفير بيئة تعليمية وتحصيلية حافزة تمكن المتعلمين والمعلمين من التعبير عن قدراتهم ومواهبهم وملكاتهم المبدعة وايجاد جو تحصيلي وادائي مبني على منافسة شريفة بين المتعلمين والمعلمين والمدارس والمناطق التعليمية تنعكس على الاداء ايجابيا بالإضافة الى تكريس التعليم سبيلا للحياة والمعرفة ووسيلة من وسائل نهضة المجتمعات. كما تهدف الجائزة الى تآلف الادوار بين العناصر المؤثرة والمتأثرة بالتعليم والتعبير عن التعليم كمنظومة متكاملة تقوم في ظل نظريات اكاديمية ونفسية حديثة ورعاية الموهوبين من المعلمين وتوفير أسباب إبداعهم وإشاعة روح العمل الجماعي وتخليص بيئة المتعلم من نمطية المكان وتعويدهم على التفكير الابتكاري الذي يقوم على التخيل العلمي والتحليل والتركيب ورسم الافتراضات وطرح البدائل. ومن الأهداف الاخرى المهمة تعزيز برامج الرعاية الطلابية المتكاملة لتمكين الطلاب من اتخاذ القرار التعليمي الخاص بهم والخيار المهني معا وتنمية مهاراتهم في إدارة الوقت وحل المشكلات. وترسيخ العلاقات التي تربط المدرسة بمحيطها خصوصا الأسرة. وتنقسم الجائزة الى ثلاثة أقسام هي الجائزة السنوية للمدارس وتتناول المدارس الحكومية والخاصة بمستوياتها المختلفة إضافة الى إدارة المنطقة التعليمية والإدارات المدرسية, والجائزة السنوية للأفراد وتستهدف المتميزين من الطلاب والمعلمين والمعلمين فائقي التميز. وعلى صعيد آخر, يتميز مهرجان دبي للتسوق 2001 باستضافته للعديد من الانشطة والفعاليات المرحة التي ستضفي عليه طابعا مختلفا وحلة جديدة من شأنها استقطاب أعداد كبيرة من العائلات والأفراد من مختلف انحاء العالم. ويقام العديد من الفعاليات هذا العام في الهواء الطلق سواء في الشوارع الرئيسية لمدينة دبي أو منطقة الشندغة التراثية والقرية العالمية اضافة الى الحدائق الرئيسية التي طالما شكلت نقطة جذب رئيسية للزوار الذين يستمتعون مع عائلاتهم بالمساحات الخضراء الواسعة والانشطة الترفيهية التي تعم كافة أرجائها. وسوف يستمتع الزوار وخصوصا الاطفال خلال مهرجان دبي للتسوق 2001 بالفعاليات الترفيهية الممتعة التي تستضيفها الحدائق ومن أبرزها عروض كاسبر وطرزان وتون لاند اضافة الى عروض التماسيح والدلافين وعروض الرستماني المائية (اكوفانتازيا). كما تستضيف الحدائق عروض السينما ثلاثية الأبعاد وعالم الثلج وبطولة بيبسي لكرة القدم وماراثون العائلة لمختلف الجنسيات والمخيم الارشادي للفتيات وسباق التحدي والاصالة وغيرها من الانشطة الممتعة والمسابقات الشيقة. وقال ابراهيم صالح نائب المنسق العام لمهرجان دبي للتسوق: (تتمتع الحدائق في دبي بامكانيات كبيرة وبخدمات متميزة تضاهي في مستواها وجودتها افضل المستويات العالمية). واضاف: (كما تتمتع دبي بجو معتدل وفي منتهى الروعة خلال شهر مارس الذي يقام فيه المهرجان, لذلك تحرص اللجنة الترويجية الممثلة ببلدية دبي على تنظيم فعاليات كبرى وعروض ترفيهية عالمية في الحدائق العامة لمنح العائلات فرصة قضاء اوقات مميزة). واكد صالح ان العروض الترفيهية التي تنظم خلال المهرجان المقبل ستستقطب اعدادا كبيرة من الزوار تصل إلى بضعة آلاف مشيرا إلى ان الحدائق هي المكان الامثل لاستيعاب هذه الاعداد. وقال: (حسب الاحصائيات التي تجريها بلدية دبي سنويا لاعداد الزوار خلال مهرجان دبي للتسوق. وصل عدد الزوار الذين زاروا حديقة الخور في ثاني ايام عيد الاضحي المبارك خلال مهرجان دبي للتسوق الماضي إلى 35 الف زائر. واضاف: (من المتوقع ان يرتفع هذا العدد خلال الحدث المقبل نظرا لتنوع الفعاليات وانتشارها في جميع الحدائق). ومن جهته أكد احمد عبدالكريم مدير ادارة الحدائق العامة والزراعة وعضو اللجنة المنظمة لمهرجان دبي للتسوق 2001 ان الادارة بدأت في الاستعداد للمهرجان المقبل منذ فترة طويلة وفي توفير العديد من الخدمات المتميزة لرواد الحدائق من اهمها جسر للمشاة يصل بين حديقة الخور والقرية العالمية لتسهيل حركة العبور والتخفيف من الازدحام الكبير الذي تشهده هذه المنطقة. وقال: (يرتفع عدد مرتادي الحدائق العامة خلال فترة مهرجان دبي للتسوق بشكل كبير مقارنة بأشهر السنة الاخرى. وتتجاوز هذه النسبة في كثير من الاحيان السبعة اضعاف). وأضاف: (تشكل زيادة عدد الزوار سنويا نسبة 10%. ونحن نتوقع ان ترتفع هذه النسبة هذا العام بمقدار 5% نظرا لتنوع الفعاليات وتميزها واختلاف مواقعها). واشار عبدالكريم الى ان البلدية قررت هذا العام تنويع الفعاليات والعروض وتوزيعها على الحدائق الرئيسية في دبي وتنظيم أكثر من فعالية كبرى بهدف إضافة المزيد من الاجواء الاحتفالية على الامارة.