(عالم واحد .. عائلة واحدة) هو شعار مهرجان دبي للتسوق 2001 الذي تتواصل فعالياته ونشاطاته المتنوعة على مدار 31 يوماً دون انقطاع, بحيث اعدت ادارة المهرجان بالتنسيق مع مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص ، والشركات الراعية للحدث السنوي برنامجاً حافلاً بالمفاجآت الفنية, والرياضية والاحتفالات التراثية والشعبية, بالاضافة إلى العروض الترفيهية, والمعارض والمؤتمرات المتخصصة في المجالات المختلفة الاكثر حيوية. إلى ذلك سوف تعمل مجموعة المراكز التجارية في دبي ومحلات البيع بالتجزئة ومجمعات التسوق في دبي بتفعيل دورها من اجل انجاح فعاليات مهرجان دبي للتسوق في دورته السادسة, سواء بالنسبة للنشاطات المقامة تحت سقف مراكز التسوق, او في الشوارع الرئيسية الثلاثة التي تحتضن مجموعة كبيرة من عروض التسلية والالعاب الرياضية والوان الفنون الراقية, وهي: شارع السيف, المرقبات والرقة, إلى جانب تميز القرية العالمية التي استطاعت ان تضم اجنحة وطنية لما يجاوز 24 دولة عربية واجنبية من مختلف قارات الكرة الارضية ضمن قرية مصغرة تشرح لزوارها الممارسات اليومية وانماط المعيشة المتباينة والجذابة في الوقت ذاته من مسكن ومأكل وملبس لشعوب شتى. وقال عيسي آدم رئيس مجموعة مراكز دبي ومدير عام مركز برجمان: (نتيجة لتزايد اقبال الزوار من مختلف دول العالم وخصوصاً في الدول الاوروبية, والوطن العربي عاما بعد عام إلى مدينة دبي خلال شهر مارس الذي يرتبط بفعاليات مهرجان دبي للتسوق, وبسبب انتعاش جميع القطاعات, سيما قطاع التجارة والبيع بالتجزئة, حرصت كل مراكز التسوق والمحلات التجارية في الامارة بصورة عامة, ومجموعة مراكز دبي التجارية بصورة خاصة, على تحقيق تميز في مشاركتها في العام الجاري, لتثبت انها ضمن افضل المراكز على صعيد المنطقة). واضاف ان المتسوق في يومنا الحاضر لا ينظر إلى مركز التسوق على انها محطة للتزود بالخدمات والمشتريات فحسب بل انه مقصد لجميع افراد العائلة الواحدة ويشمل على نشاطات وخدمات تجارية واجتماعية وحضارية تماشياً مع المفهوم الحديث لاسلوب تسوق شامل. واكد آدم ان الحسومات والعروض الترويجية لعدد من المحلات التجارية المشاركة في نشاطات مهرجان دبي للتسوق 2001 تشكل دافعاً قوياً بالنسبة لقطاع عريض من المتسوقين سواء من المقيمين على ارض الامارات, او حتى من السياح والزوار من البلدان المتعددة, خصوصاً دول مجلس التعاون الخليجي. واشار إلى ان مكانة دبي كوجهة سياحية عالمية يدعم توجهاتها ومبادراتها التجارية والاقتصادية نحو الارتقاء إلى الافضل ومن بينها مهرجان دبي للتسوق. وعن توقعاتها حول نسبة ارتفاع المبيعات في مركز وافي قالت مورا بلنجتن مديرة تسويق في وافي: (لقد شهدت مبيعات مركز وافي منذ انطلاق الدورة الاولى لمهرجان دبي للتسوق في عام 1996 ارتفاعاً ملحوظاً خصوصاً في قطاع الملابس الجاهزة والاقمشة بالاضافة إلى قطاع الذهب والمجوهرات والالكترونيات والهدايا والعطور ومستحضرات التجميل النسائية). وتوقعت ان تتراوح نسبة ارتفاع المبيعات خلال شهر مارس من 15 إلى20% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. واكدت مورا ان ادارة مركز وافي تدرك اهمية التفاعل مع الاحداث المهمة كالمهرجان لذلك فإنها تحرص في كل عام على رعاية الحدث بصفة راع فرعي, نظراً لما يعنيه هنا الحدث السنوي بالنسبة للامارة. وحول تطور فعاليات مهرجان دبي للتسوق منذ ولادته التي مضى عليها ما يقارب من ست سنوات اعربت رانيا الشريف عن اعجابها بالمستوى التنظيمي لكل دورة من دورات المهرجان والذي يعد الدعامة الاساسية لكل حدث او نشاط يتخذ صفة سنوية بحيث لاحظت فرقاً ملموساً في هذا الجانب تحديداً بين السنة الاولى التي انطلق خلالها الحدث 1996 والعام الماضي, الامر الذي دفعها لتوقعات ايجابية حول المستوى التنظيمي الدورة السادسة للمهرجان في ,2001 والذي يساهم في تفادي الازدحام المروري في الشوارع وعلى الجسور التي تربط انحاء الامارة بعضها ببعض. منى قرنوح اوضحت ان شعار مهرجان دبي للتسوق 2001 وهو (عالم واحد .. عائلة واحدة) يؤكد على ان دبي ملتقى جميع الجنسيات بحيث تعد بمثابة مركز حضاري يضم نكهات حضارية وثقافية متباينة وتشجع الفعاليات المرحة والنشاطات الفنية التي يزخر بها الحدث على تفاعل مختلف هذه الجنسيات وتجانسها كالعائلة الواحدة. وبينت ان الاحداث المتنوعة التي يتم تنظيمها خلال المهرجان لا تقتصر على فئة عمرية معينة دون سواها, بل انها تدعو كل افراد الاسرة المشاركة في اجواء المرح والربح. ارمي سابادو تشير إلى ان التخفيضات من ابرز العوامل التي تدفعها للتسوق في فترة المهرجان, بحيث يعتبر المتسوق المستفيد الاول في الموسم الذي تعلن خلاله مجموعة لا يستهان بها من مراكز التسوق والمحلات التجارية عن حملاتها الترويجية والحسومات التي تستقطب المستهلك, كما ان قسائم السحب على جوائز قيمة سواء كانت عينية ام نقدية تشكل حافزاً ايجابياً لزيادة الاقبال على العملية الشرائية.
