لقد أثبت مهرجان دبي للتسوق على مدى دوراته الخمس السابقة انه قادر على التجدد والنجاح كل عام حيث ترتفع نسبة المبيعات والانفاق العام عاماً بعد عام تصاحبها زيادة كبيرة في أعداد الزائرين ، وتطور حجم المجموعات السياحية بصورة ملحوظة وكذلك معدل الإقامة حيث سجلت عائدات الفنادق ارتفاعاً غير مسبوق على مدى الدورات الخمس للمهرجان مقارنة بالفترة نفسها في السنوات السابقة لانطلاق المهرجان, فقد تجاوز اجمالي المبيعات للمهرجان في دورته الأخيرة العام الماضي 31 .4 مليارات درهم وذلك ضعف اجمالي المبيعات في الدورة الأولى للمهرجان عام 1996 كذلك ارتفع عدد الزوار من 6 .1 مليون زائر عام 1996 الى 2.5 مليون زائر عام 2000 مما يعكس مدى النجاح المتواصل الذي يحققه المهرجان سنوياً. ومع اقتراب موعد مهرجان عام 2001 بدأت الدوائر الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص تستعد لاستقبال هذا الحدث بإعداد البرامج والفعاليات المبتكرة, وإن كانت الاستعدادات الفعلية لمهرجان دبي للتسوق 2001 بدأت منذ اختتام فعاليات مهرجان العام الماضي وذلك بهدف تطوير الحدث وإدخال المزيد من الفعاليات الضخمة التي ستقام للمرة الأولى في المنطقة خاصة وان دبي عودت مرتاديها على التجديد والابتكار والمفاجآت غير المتوقعة. مهرجان دبي للتسوق 1997 شكل الاقبال الكبير الذي شهده مهرجان دبي للتسوق 1996 حافزاً للاستمرار في تنظيم المهرجان واضافة المزيد من النشاطات اليه, خاصة تلك المتعلقة بالعائلة والموجهة لتثقيف الأطفال والترفيه عنهم. ومن منطلق الترويج للإمارة كمركز للتسوق والسياحة, نسقت سكرتارية المهرجان مع المحلات التجارية لتقديم حسومات وعروض جذابة للمتسوقين, ومع الفنادق لتقديم أفضل أسعار الاقامة ومع طيران الامارات, لتقديم حسومات على تذاكر السفر. وبهدف الترويج للامارة كوجهة سياحية عالمية تم اضفاء صبغة عالمية على النشاطات الترفيهية من خلال استقدام فنانين عرب وأجانب واقامة قرية عالمية شارك فيها عدد من الدول التي عرضت منتجاتها الحرفية الوطنية, اضافة الى عدد من المعارض المتخصصة والعامة التي جذبت أعداداً كبيرة من الزوار ومن رجال الأعمال في الدول المجاورة. وزاد عدد النشاطات عن 125 فاعلية على الرغم ان مدة المهرجان كانت أقصر في ذلك العام. ونظمت سكرتارية المهرجان خطة تسويقية واعلانية شاملة لتسويق المهرجان في كافة دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية وايران وشبه القارة الهندية وكومنولث الدول المستقلة وأفريقيا, ونفذت حملات اعلانية وترويجية مكثفة عبر القنوات التلفزيونية والصحف والمجلات الاقليمية والمحلية ومجلات شركات الطيران في مختلف انحاء هذه الدول. وبالاضافة الى الفعاليات الترفيهية والثقافية, استمتع الزوار ولمدة 31 يوماً بتنزيلات كبرى عززت من تكريس دبي (جنة المتسوقين) شارك فيها أكثر من 3000 محل تقدم أشهر الماركات العالمية من الأزياء والعطور والهدايا والالكترونيات والتحف والسيارات وغيرها. وزاد عدد زوار دبي خلال المهرجان عن مليوني شخص من الامارات الاخرى ودول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية الاخرى مقابل 6 .1 مليون متسوق في عام 1996. وشهد المهرجان أحداثاً ترفيهيه عديدة مخصصة للأطفال والعائلات ضمت (سيرك عالمي) وحفلات راقصة وعروض ألعاب نارية ليلية وعروضاً مسرحية وعروض شخصيات ديزني التي اقيمت للمرة الأولى في المنطقة وعروض ليزر وغيرها من النشاطات اليومية في مختلف الحدائق العامة المنتشرة في دبي, كما استضاف المهرجان عدداً كبيراً من المغنين العرب ضمن مهرجان (تليفزيون وراديو العرب) بالاضافة الى عدد آخر من المطربين من مختلف انحاء العالم. واقيمت القرية العالمية على خور دبي لتستقبل شركات من خارج الدولة وشارك في هذه القرية أكثر من عشر دول, كما اقيم خلال فترة المهرجان معارض دولية عدة منها الزهور والنباتات ومعرض التعليم والتدريب ومعرض الكتاب الاسلامي ومعرض المانيا في الخليج ومعرض المجوهرات العالمي ومعرض الحدائق. 1996 انطلاقة المهرجان نشأت فكرة مهرجان دبي للتسوق في أوائل عام 1995 حيث كان لابد من تقديم شىء جديد يليق بالمستوى الذي احتلته دبي في الآونة الأخيرة في حركة التجارة الاقليمية والعالمية. واقتصرت الفكرة في البداية على اقامة مهرجان تجاري ولكن الأفكار والطروحات توسعت فيما بعد وامتدت لأبعد من ذلك بهدف إشراك أكبر عدد ممكن من المؤسسات الحكومية وغير الحكومية في العمل. والواقع ان الهدف الرئيسي في المهرجان كان تحريك مختلف قطاعات الاقتصاد الوطني والتي تضم بالدرجة الأولى قطاع التجارة والخدمات بما فيها السياحة والسفر والفنادق وشركات تأجير السيارات والمطاعم والشقق الفندقية وغيرها. ومن الأهداف الرئيسية الأخرى ترويج دبي كوجهة تسوق وسياحة على الصعيدين الاقليمي والعالمي. وشكل المهرجان منذ نشأته قضية تجارية بحتة دفع الجميع الى بذل الجهود اللازمة لانجاح هذه التظاهرة وعلى الرغم من ان التسوق شكل محوراً أساسياً في مهرجان دبي للتسوق عند انطلاقته إلا ان طبيعة المهرجان تتطلب ان يتضمن قدراً كبيراً من الترفيه والحوافز بحيث يتمتع الزوار بخيارات عديدة متنوعة الى جانب التسوق. ويمكن القول ان هذا المهرجان قد حقق أهدافه من خلال تحريكه لمختلف قطاعات الاقتصاد الوطني, كما تمكن المهرجان من ترويج دبي كوجهة تسوق وسياحة عالمية على الصعيدين الاقليمي والعالمي وبفترة قياسية. وبالاضافة الى الترويج للامارة حقق المهرجان مبيعات هائلة للمحلات المشاركة فيه حيث وصل حجم المبيعات لدى بعض المحلات الى أكثر من 600% في مجال الذهب مثلاً تخطت المبيعات 10 ملايين درهم في اليوم الواحد بينما تخطت مبيعات الالكترونيات 800 مليون درهم خلال فترة المهرجان ووصلت مبيعات سوق السجاد الى أكثر من 400 مليون درهم وشهدت الفنادق اشغال 100% طوال فترة الحدث. عالم واحد.. عائلة واحدة 2001 في الواقع ان هذه الظاهرة الفريدة من نوعها في منطقة الشرق الأوسط بعد ان اثبتت نجاحها عاماً بعد عام على مدى الدورات الخمس السابقة وبعد ان أصبحت هذه الفكرة مثالاً يحتذى به في العديد من دول المنطقة أصبحت الان تواجه تحدياً هاماً فذلك النجاح المستمر والمتجدد يضع أمام مهرجان دبي للتسوق تحديات كبيرة, فهو مطالب بحكم ريادته بأن يأتي دوماً بالجديد وان يبتكر من الوسائل والفعاليات التي تظل تستقطب المزيد من الزوار والمتسوقين. ومن هذا المنطلق وبرؤيته الثاقبة كما عهدناه دائماً التقى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع في 10 ديسمبر المجموعة الاستشارية لمهرجان دبي للتسوق 2001 حيث أمر سموه برسم صورة جديدة للمهرجان موجهاً سموه اعضاء المجموعة الاستشارية ــ التي ضمت عشرين خبيراً ومسئولاً يمثلون مختلف القطاعات الاقتصادية والتجارية في الدولة لهم صفة الاستشارة لتطوير وتنويع فعاليات المهرجان ــ بعقد اجتماعات أسبوعية دورية للتشاور فيما بينهم وتبادل الأفكار الخلاقة حول سبل تطوير وتنويع فعاليات المهرجان وعدم حصرها في انشطة مكررة كل عام, وأكد سموه على أهمية التجديد والابداع ليكون مهرجان هذا العام تجسيداً حقيقياً لشعاره (عالم واحد.. وعائلة واحدة). وأمر سموه في السياق نفسه المجموعة ان تضع اقتراحاتها وتطوراتها البناءة التي تسهم في رسم صورة جديدة للمهرجان بحيث يستقطب أكبر عدد من الزوار والمتسوقين من مختلف الجنسيات ويلبي حاجة كل الأعمار والشرائح من أدب وفن وثقافة وتسوق ويظل مرآة عاكسة لحضارة وأصالة الامارات. وتنفيذاً لتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع اعلنت اللجنة المنظمة ان فعاليات مهرجان دبي للتسوق هذا العام تتميز بالتنوع والتجديد ما بين علمية وفنية واجتماعية وثقافية تغذي كل أوجه حياتنا اليومية وتعزز التزامنا بعاداتنا وتشجع على مواكبة تطورات العصر. وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد خلال استعراضه لفعاليات مهرجان دبي للتسوق 2001 ان مهرجان هذا العام سوف يشهد تنوعاً كبيراً في فعالياته وسوف تتزين شوارع دبي هذا العام أيضاً بالشعارات والأنوار وسيجتمع العالم في قرية واحدة كما سيتجدد التاريخ على مسرحنا مع (أبو الطيب المتنبى) لمنصور الرحباني, وسيصدح صوت فيروز عاليا باجمل الأشعار والألحان. وتتوقع اللجنة المنظمة لمهرجان العام الجاري ان يستقطب المهرجان المزيد من الزائرين من دول مجلس التعاون الخليجي والدول الاخرى بزيادة تتراوح بين 5 و8% مقارنة بعام 2000 حيث وصل عدد المتسوقين الى 5 .2 مليون متسوق وحقق مبيعات تجاوزت 31 .4 مليارات درهم, وتحرص اللجنة المنظمة على ان تكون فعاليات مهرجان هذا العام حافلة بالمفاجآت من خلال اظهار الحدث بأجمل صورة وتنظيم مسابقات وانشطة جديدة تعكس شعار المهرجان وعلى ان يكون المهرجان كما كان دائماً الأول في جودته ومستواه في منطقة الشرق الأوسط حيث ستعكس فعالياته التي تستمر 31 يوماً بداية من الأول من مارس المقبل وحتى 31 منه مكانة دبي كمركز تجاري رئيسي للتسوق في المنطقة وكوجهة سياحية وترفيهية أولى للعائلات من مختلف دول العالم. ويأتي مهرجان دبي للتسوق في دورته السادسة مرتدياً حلة جديدة وحاملاً معه العديد من الفعاليات البارزة التي تتجه الى العالم وتنبىء ببدء مرحلة جديدة مميزة من تاريخه الحافل بالنجاحات المتلاحقة والانطلاق نحو آفاق أوسع وأرحب تحقيقاً لشعاره (عالم واحد.. عائلة واحدة). فيقام كأس دبي العالمي الذي يعتبر أغنى سباق للخيول في العالم خلال المهرجان تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع في 24 مارس على مضمار ند الشبا. ويستضيف المهرجان للمرة الأولى منذ انطلاقته جائزة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان للبيئة التي ستقام في 18 مارس, وجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للآداء التعليمي المتميز, كما يستضيف مهرجان هذا العام فعاليات وانشطة مستمدة من التراث والحضارة العربية العريقة وذات مستوى راق من الابداع الفني الذي يضاهي ويتفوق على الكثير من الأعمال العالمية, ومن ابرز الفعاليات التي يستضيفها المهرجان المسرحية الغنائية المليئة بالأحداث والحوارات والاستعراضات الراقية (أبو الطيب المتنبي) لمنصور الرحباني تم اعدادها خصيصاً لمهرجان دبي للتسوق 2001. ويستضيف المهرجان أيضاً حفلاً غنائياً للفنانة الايرانية (كوكوش) في 23 مارس اضافة الى حفل غنائي آخر للفنانة اللبنانية جوليا بطرس سيقام في الجامعة الأمريكية في دبي في 15 مارس. ومن الفعاليات الرئيسية التي يحفل بها المهرجان (اسبوع دبي لعروض الازياء) الذي ينظم للمرة الأولى خلال المهرجان, وسوف تقام العروض بشكل يومي ولمدة اسبوع. كما تنظم اللجنة الترويجية هذا العام العديد من العروض الترفيهية العالمية في مختلف حدائق دبي مثل عروض كاسبر وطرزان وتوني لاند. الفن.. المرح.. الرياضة تستضيف ثلاثة شوارع رئيسية في دبي هذا العام هي السيف والرقة والمرقبات العديد من الفعاليات والانشطة خلال المهرجان وسوف تتخذ هذه الشوارع شكلا جديدا كما سيحمل كل منها شعارا خاصا بها. حيث يحمل شارع السيف شعار (شارع الفن) كما سيطلق على شارع المرقبات (شارع المرح) بينما سيحمل شارع الرقة شعار (شارع الرياضة). وتم تصميم الاكشاك التي تنتشر عادة في الشوارع الرئيسية المشاركة طوال فترة المهرجان بشكل متميز لكل شارع من الشوارع الثلاثة حسب شعار كل منها. فعاليات كبرى ومن الفعاليات الرئيسية التي ستقام خلال المهرجان بطولة دبي ديزرت كلاسيك من 2 الى 4 مارس في نادي الامارات للجولف اضافة الى منافسات دبي 2001 للأرقام القياسية في 22 مارس وبطولة التنس المفتوحة التاسعة لسوق دبي الحرة في ,1 ,2 3 مارس في استاد التنس. وسوف تستمر عروض الرستماني للألعاب المائية يوميا خلال المهرجان وكذلك عروض الألعاب النارية برعاية الزرعوني وقرية القيادة الممتعة. كما يستضيف المهرجان بيت المواهب 2001 في مركز دبي التجاري العالمي من 15 الى 21 مارس, ويتيح بيت المواهب الفرصة أمام الفتيات الاماراتيان والخليجيات الموهوبات في مختلف الفنون والأعمال البدوية والديكور والتصوير الفوتوغرافي للمشاركة في ابراز موهبتهن من خلال عرضهن منتجاتهن وأعمالهن. مؤتمرات ومعارض تشهد ايضا فعاليات هذا العام انعقاد العديد من المؤتمرات والمعارض حيث يعقد (المؤتمر الطبي) الذي يعتبر الأول من نوعه في المنطقة, يوميا خلال المهرجان في قاعة المؤتمرات في دائرة الصحة والخدمات الطبية في دبي ويتضمن المؤتمر العديد من المناقشات المهمة بين اطباء من مختلف انحاء العالم عبر الاقمار الصناعية اضافة الى نقل عمليات جراحية حية عبر هذه الاقمار. ويستضيف المهرجان المؤتمر الوطني للمتفوقين والموهوبين من 13 الى 15 مارس في مبنى غرفة تجارة وصناعة دبي. كما يقام معرض بيئي متميز تحت عنوان (البيئة العالمية) من 10 الى 15 مارس في احد مراكز التسوق بدبي بحيث تقدم الدول المشاركة تجربتها في حماية البيئة البحرية والبرية. كما يستضيف المهرجان العديد من المعارض من بينها المعرض الفني الذي سيقام طوال فترة المهرجان في مبنى الشيخ راشد في مطار دبي الدولي حيث سيستمتع ضيوف دبي بمشاهدة لوحات فنية لأشهر الفنانين التشكيليين في الامارات, وينظم كذلك معرض تحت عنوان (الاستثمار والعقارات العالمية) من 12 الى 15 مارس في قاعة المعارض في مبنى غرفة تجارة وصناعة دبي اضافة الى معرض الخردوات والادوات واللوازم المنزلية من 19 الى 22 مارس في مركز دبي التجاري العالمي ومعرض الشرق الأوسط الدولي للقوارب من 28 الى 31 مارس في مركز معارض مطار دبي الدولي. وسوف تحتفل منطقة الشندغة التراثية خلال المهرجان بالعديد من النشاطات المبتكرة والجديدة والتي يأتي في مقدمتها مهرجان حياة البادية العربية وملتقى الشعر الشعبي الخليجي, كما تستضيف قريتا التراث والغوص العديد من الفعاليات الجديدة, التي تم تصميمها خصيصا لتتناسب والاجواء الاحتفالية للمهرجان, من بينها مزاد تراثي للعملات وسوق الأسر المنتجة ومعرض الاحجار الكريمة ومعرض للخيول العربية ومعرض للسيارات القديمة اضافة الى فعاليات الاعراس المحلية والألعاب والأكلات الشعبية وعروض الحرف اليدوية وعروض ترفيهية ومسابقات شيقة. وبعد النجاحات المتلاحقة للحملات الترويجية التي اعتادت اللجنة المنظمة لمهرجان دبي للتسوق تنظيمها منذ انطـلاق المهرجـان تسـتـمر هـذه الحـمـلات لاتاحة الفرصة امام المتسوقين خلال المهرجان للفوز بجوائز قيمة اضافة الى جوائز للمشترين عن طريق الموقع الجديد على شبكة الانترنت mydstf.com وسوف ينظم المهرجان سحب السيارات اليومي وحملة (اربح العالم) وحملة (دبي مدينة الذهب). كما ينظم مهرجان دبي للتسوق 2001 مسابقتي (الأم المثالية) و(الاسرة العربية المثالية) بهدف ابراز الدور الذي تلعبه الأم والاسرة في المجتمع. وكانت اللجنة المشرفة على الجائزتين تلقت اعدادا كبيرة من الترشيحات من مختلف الامهات والاسر العربية الراغبة في الاشتراك في احدى المسابقتين من مختلف الدول الخليجية والعربية والمقيمين في مختلف ارجاء العالم. وتبلغ قيمة الجائزتين المخصصتين للمسابقتين معاً 20 ألف دولار مقسمة بينهما بالتساوي, اي 10 آلاف دولار لكل منهما. كما تمكن هذا الحدث من نقل رسالة محبة واخوة من شعب الامارات الى كل المقيمين في الدولة وخارجها. وللعام السادس على التوالي, ستتزين دبي بأجمل الحلل لاستقبال مئات الآلاف من الزوار القادمين من جميع انحاء العالم ليستمتعوا مع عائلاتهم برحلة العمر, فمهرجان دبي للتسوق 2001 يعني مهرجان التسوق والجوائز والرياضة والفن والموسيقى والمسرح والفرحة العائلية.