توقع حسين سلطان الرئيس التنفيذي لشركة إينوك أن تصبح منطقة الشرق الأوسط أكبر منتج للمواد البتروكيميائية والبلاستيكية الأساسية في العالم بحلول العام 2005, مشيرا الى ان منطقة الخليج العربي، تعد ثاني أكبر منتج للمواد الكيميائية والبلاستيكية الأساسية في العالم بحلول العام 2005, مشيرا الى ان منطقة الخليج العربي تعد ثاني اكبر منتج للمواد الكيميائية والبلاستيكية الأساسية في العالم بعد الولايات المتحدة حيث تصدر أكثر من 27 مليون طن سنوياً الى 70 بلداً. وتوقع حسين سلطان ان يزداد حجم الصادرات ليتعدى 30 مليون طن بحلول العام 2005. جاء ذلك في الكلمة الافتتاحية لمؤتمر (ماري كيم 2001) الذي بدأ أعماله أمس في فندق كراون بلازا بدبي ويعد أكبر مؤتمر للوجستيات الكيميائية في الشرق الأوسط. حضر المؤتمر الذي تستمر فعالياته حتى عصر اليوم اكثر من 180 ممثلا للشركات الرائدة في تصنيع وتوفير الخدمات اللوجستية للمواد البتروكيميائية والبلاستيكية الرائدة في منطقة الخليج العربي تحت عنوان (تقديم المنتجات البتروكيميائية والبلاستيكية في الشرق الأوسط للاسواق العالمية ــ التوزيع المباشر من المصنع الى المستهلك). وحول مشاركة أينوك في هذا المؤتمر قال حسين سلطان ان هذه المؤتمرات تمثل أهمية كبيرة لاينوك حيث نستفيد منها كثيراً من حيث الترويج لدبي كمركز مهم جدا لتخزين المواد البتروكيماوية حيث تصدر منطقة الخليج اكثر من 80% من انتاج هذه المواد بعد الولايات المتحدة ويتطلب تصدير وشحن هذه المواد ونقلها سعة كبيرة من التخزين وهذا ما نملكه نحن في الامارات حيث تعتبر شركة اينوك من اكبر الشركات التي لديها طاقة تخزينية عالية على مستوى الامارات ليس على مستوى المنتجات البترولية فحسب بل ايضا في مجال المواد الكيميائية والبلاستيكية الاساسية. واوضح حسين سلطان ان اينوك بدأت بتخزين هذه المواد ثم دخلت بعد ذلك السوق كموزع لها ومنافس لكبريات الشركات مشيرا الى ان اهم اسباب المشاركة في المؤتمر هي الاهتمام بجبل علي مركزا مهما للتخزين وربما مستقبلا منتجا للمواد البتروكيميائية والبلاستيكية الاساسية, الى جانب مناقشة السبل التي من خلالها يمكن ايجاد حلول للمشاكل والمعوقات التي قد تواجه هذا القطاع المهم والحيوي. وحول الخطط المستقبلية للشركة قال رئيس أينوك ان الشركة كانت تركز في الماضي على السوق المحلي الا انها بعد ان اصبحت شركة قابضة تضم عدة شركات تصل الى 26 شركة فهي تهدف الآن الى التوسع خارج الدولة في تسويق المنتجات البترولية ولتطوير المشاريع الجديدة والتي سوف يكون معظمهاخارج الدولة مشيرا الى انه في الوقت نفسه لن تغفل الشركة لدورها المحلي حيث يتم قريبا انشاء مستودع جديد للمواد الجافة والخطرة بتكلفة تقدر بحوالي مليون دولار أمريكي. واوضح حسين سلطان ان النمو الذي تحققه الشركة يتعلق في جزء كبير منه بدخلوها للسوق العالمي. وحول التقلبات التي تشهدها اسعار النفط العالمية وتأثيرها على عمليات الشركة قال رئيس اينوك ان الشركة تكبدت خسائر فادحة نتيجة لانخفاض اسعار البترول عالميا والتي تتزامن مع انخفاضها محليا حيث تمثل مشكلة اسعار المحلية تحديا كبيرا امام الشركة لذلك نسعى حاليا لايجاد حل عادل لمشكلة الاسعار التي ظلت ثابتة منذ سبعة عشر عاماً. وقال انه متفائل بشأن الوصول الى حل لهذه المشكلة قريبا لان هناك اقتراحات عديدة تم تقديمها. من جانبه قال سعد العريفي نائب رئيس الشحن والتوزيع في شركة سابك السعودية ان منطقة الخليج ينتظرها مستقبل كبير في مجال المواد البتروكيميائية والبلاستيكية الاساسية وذلك للامكانات الكبيرة التي تملكها المنطقة وفرص الانتاج الضخمة التي لابد ان يقابلها وجود العديد من الخدمات المساندة مثل شركات النقل البحري والنقل البري والتي تتناسب مع تطور هذا القطاع ونمو المواد المصدرة. وحول تقلبات اسعار النفط وتأثيرها على اسعار الشحن قال سعد العريفي ان اسعار البترول عامل اساسي مؤثر في تكلفة الرحلات وبالتالي له تأثير على اسعار الشحن فأي تغير في الاسعار له تأثير مباشر على اجور الشحن. مشيرا الى ان الشركات الوطنية احيانا تتحمل بعض الخسائر في سبيل دعم الاقتصاد الوطني لذلك فانه من الضروري ان تتضافر الجهود للتعاون بين الدولة والشركات والمصدرين لثبات الأسعار. وقال محمد يوسف الحساوي نائب الرئيس التنفيذي للشئون التجارية بشركة (إيكويت) المشاركة في المؤتمر ان الكويت من الدول الرائدة في مجال البتروكيميائيات والاسمدة ولكن بعد بداية نشطة تأخرت في دخول عالم البولي اثيلين ولكن في عام 93 بدأت تظهر مجدداً على الساحة التنافسية بعد تأسيس شركة إيكويت والتي بدأت الانتاج في عام 1997 وبدأت تنتج المصانع بكامل طاقاتها حاليا وبدأت الشركة تحقق ارباحاً كبيرة على الرغم من انه تم انشاء الشركة بتكلفة اجماليةتصل الى 1200 مليون دولار من خلال عدة قروض من بنوك محلية وعالمية وتمويل اسلامي.. وقال ان الشركة بصدد التوسع واقامة مشروعات اخرى سوف ترى النور خلال عام 2004 مثل مشروع لانتاج العطريات وذلك للطلب العالمي على المنتجات البتروكيميائية. وحول القيود التي يفرضها الاتحاد الأوروبي على دخول بعض المنتجات الخليجية الى دول الاتحاد وتأثير الضرائب المفروضة على البتروكيميائيات وتأثير ذلك على الصادرات الخليجية قال حسين سلطان ان الجانب الأوروبي لا يستطيع ان يمنع دخول المنتجات الخليجية او يقلل منها فالضرائب التي يفرضونها تمثل سلاحاً ذو حدين لكن يبقى على دول مجلس التعاون اتخاذ قرار جماعي لانه لابد من الوصول الى حل الى مثل هذه القضايا العالقة بين الطرفين. فيما قال محمد الحساوي ان هذه القيود بالطبع لها تأثير على ربحية تصدير موادنا الى اوروبا التي تعتبر هي الاقل والسبب في ذلك هو الضرائب. ولكن نتيجة لميزة التكلفة التي تتمتع بها المنتجات الخليجية فإن تأثير هذه الضرائب على منتجاتنا يبقى محدوداً بشكل كبير. وأشار حسين سلطان في كلمته أمام المؤتمر الى الحاجة الملحة لوجود نظام اداري عالمي عالي التنظيم للوجستيات لهذا القطاع, مؤكدا ان المنطقة كانت بحاجة لهذا الملتقى لمناقشة مشاكل اعادة التوزيع المشتركة التي ترتبط بشكل عام بنقل المواد البتروكيميائية برا, واقترح من اجل تحقيق هذا الهدف انشاء منظمة بتروكيميائية لتمثيل منطقة الشرق الأوسط في كل انحاء العالم والمباحثات الجارية حاليا لتطوير هذه المنظمة, متوقعا ان يعقد أول اجتماع لوجستي لجمعية القطاع البتروكيميائي في منطقة الخليج العربي بحلول عام 2003. من جانبه قال م. المازدي مدير قسم اللوجستيات في شركة ايقات الكويتية ورئيس مجلس ادارة التخطيط ان مؤتمرات (ماري كيم الشرق الأوسط) فرصة جيدة في المنطقة تتيح للشركات توفير الخدمات اللوجستية والتي تعد فرصة للقاء المسئولين التنفيذيين في قطاع التوزيع في شركات المواد البتروكيميائية والبلاستيكية في منطقة الخليج لمناقشة الحلول التي تتيح الفائدة المشتركة. من جهة اخرى, أعلنت شركة انفوكال الامريكية المتخصصة في مجال المعلوماتية الالكترونية السلكية واللاسلكية الى تقديم خدماتها اللوجستية التي تخدم الطرف الثالث المسئول عن تقديم الخدمات للشركات المنتجة للمواد البتروكيميائية. يحضر المؤتمر اكثر من 180 ممثلا للشركات الرائدة في تصنيع وتوفير الخدمات اللوجستية للمواد البتروكيميائية والبلاستيكية الرائدة في منطقة الخليج العربي تحت عنوان (تقديم المنتجات البتروكيميائية والبلاستيكية في الشرق الأوسط للأسواق العالمية.. التوزيع المباشر من المصنع الى المستهلك). ينظم المؤتمر مجلس تخطيط يضم مسئولين تنفيذيين من شركات كيميائية رائدة في منطقة الخليج العربي, وتضم: اينوك و(ايقات) الكويتية والامانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي و(سابك) و(الصناعات البتروكيميائية الخليجية) البحرينية. وتدير المؤتمر شركة (توريت راي) التي تنتمي الى مجموعة (امستردام راي) المتخصصة في تنظيم المعارض والمؤتمرات. كتب مصطفى عبدالعظيم: