دافع مسئولون كبار في التجارة العالمية يشاركون في منتدى دافوس أمس عن النظام التجاري المتعدد الاطراف في مقابل النزعة الحالية لتوقيع اتفاقات تجارية اقليمية. واعلن نائب وزير الخارجية الياباني يوشيجي نوجامي ان اتفاقات من هذا القبيل قد تتحول عائقا لان تحرير التجارة العالمية سيتم آنذاك بشكل فوضوي. وقال نوجامي خلال احدى جلسات الحوار (لا يمكن بناء منزل بحجارة ذات اشكال مختلفة), مضيفا ان منظمة التجارة العالمية وحدها يمكنها تقديم (الخطة الشاملة والقوانين التقنية). واعتبر وزير التجارة والصناعة الجنوب افريقي أليك اروين ان الخطر الاساسي في هذه الاتفاقات الاقليمية هو انها تخلق تعقيدات جديدة, وقال (في الوضع المعقد يصبح الاقوى اوفر حظا من الاضعف). وقد شجع فشل اعضاء المنظمة العالمية للتجارة في مؤتمر سياتل (الولايات المتحدة) في ديسمبر 1999 في اعتماد سلسلة من المفاوضات التجارية متعددة الاطراف, بعض الدول على البحث عن تحالفات ثنائية واقليمية للتبادل الحر او تعزيز القائم منها. واليابان وسنغافورة, وهما عضوان في منتدى التعاون الاقتصادي في آسيا والمحيط الهندي (ابيك) الذي تاسس عام ,1989 في صدد اعداد اتفاقات ثنائية للتبادل الحر خاصة بهما. واعتبر المدير العام لمنظمة التجارة العالمية مايك مور الذي يشارك في المناقشات ان النظام المتعدد الاطراف يبقى (الحل الافضل) وانه يحتاج الى محامين متحمسين. واضاف مور (ان النظام الاقليمي سيتقدم اذا حصلنا على الاوكسجين في جنيف (مقر منظمة التجارة العالمية). لكن اذا تمكنا من اظهار اننا نتقدم ونقوم بعمل جيد في جنيف فان الضغط سيخف). ــ أ.ف.ب