اعلن ميناء الفجيرة أمس التقرير السنوي للأداء والانتاجية عن عام 2000 والذي أكد فعالية الميناء وتعدد انشطته التي تضمنت مناولة الحاويات والبضائع العامة والتزويد بالوقود حيث حقق الميناء زيادة تفوق بنسبة 36% في مناولة البضائع عن العام السابق, حيث بلغ حجم المناولة خلال عام 2000 حوالي 5 .16 مليون. وصرح الكابتن موسى مراد مدير عام الميناء بأن الانجازات التي تحققها ادارة الميناء هي نتاج للدعم غير المحدود الذي يوليه صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الاعلى حاكم الفجيرة لهذا المرفق الاقتصادي المهم, كما ان المتابعة المستمرة من الشيخ صالح بن محمد الشرقي رئيس هيئة الميناء تدفع الى النهوض بالبيئة التحتية للميناء وتوفر كافة المعدات الحديثة والكوادر الفنية المؤهلة والمدربة لمواكبة التطورات العالمية في مجال الموانىء ووفقا لآخر ماتوصلت اليه التكنولوجيا في هذا المجال. وقال مراد: ان برنامج التوسعات الرئيسية يتم تنفيذه حاليا في الميناء بعد ان اكتملت في النصف الأول من عام 2000 عمليات تعميق مياه مدخل الميناء والحوض الى عمق 15 متراً, ويجرى حاليا انشاء 600 متر اضافية للارصفة بما يصل باجمالي اطوال الارصفة في الميناء الى 5 .1 كيلو متر خلال النصف الأول من عام ,2002 مع انشاء ذراع آلي لتحميل الأحجار. وأفاد الكابتن موسى بأن سياسة ميناء الفجيرة تهدف منذ زمن طويل الى تطوير الميناء ليصبح شاملا ومتعدد الاغراض والانشطة انطلاقا من الموقع الاستراتيجي المتميز وتوفر القدرات والخبرات اللازمة لدعم الانشطة البحرية المختلفة والتي تساهم في تنمية اقتصاد امارة الفجيرة بشكل خاص واقتصاد الدولة بشكل عام, خاصة في ظل خطط التطوير التي تحقق ثمارها وتعد جزءا من الخطة العامة الموضوعة لمواجهة متطلبات المرحلة المقبلة والتي درست جيدا وبعناية. وقد اضاف كابتن موسى موضحا ان الميناء قد احتفظ بمعدله في مناولة الحاويات إلا ان الطلب المتزايد على الارصفة الحالية من الانشطة الاخرى بالاضافة الى الاهتمام المطرد بالارصفة الجديدة نعتبره اشارة طيبة بالنسبة للتطور المستقبلي. وتجري حاليا اتصالات مع عدد من الخطوط البحرية ونتطلع الى ان نصل من خلال تلك المناقشات الى تصور لانشطة جديدة وامكانية الاستفادة من تلك الارصفة مستقبلا. وقال: نحن ندرك المميزات الاستراتيجية التي تتمتع بها الفجيرة والامكانات الكامنة بها. لقد تمت مناولة أكثر من 540000 حاوية نمطية خلال عام 2000 وكل الدلالات تشير الى اننا سنعزز هذا الانجاز خلال 2001 وسنجذب مزيدا من الخطوط في 2002 واضاف كابتن موسى انه بالاضافة لذلك فلقد حققنا معدل نمو مشهود في مجالين رئيسيين وهما تصدير الاحجار عالية الجودة التي تتميز بها الامارة حيث تم تصدير ما يقرب من 4 ملايين طن مقارنة بعام 1999 حيث تم تصدير 9 .2 مليون طن ونشاط مناولة الزيوت من فوباك, مصفاة الفجيرة, ايبكو/ كالتكس والامارات حيث تم مناولة اكثر من 7 ملايين طن بزيادة 84% في هذا النشاط. واشار مراد الى منطقة المخطاف بالمياه الاقليمية للفجيرة والتي تقع تحت الاشراف المباشر لميناء الفجيرة والتي اكتسبت سمعة عالية في الكفاءة والتنظيم والأمان, حيث تتواجد بها دائما وفي اي وقت 80 - 90 سفينة ويقوم بخدمة تلك السفن عدد كبير من سفن الخدمات التي تتبع شركات القطاع الخاص التي تعمل من خلال الميناء, وتقدم عدد كبير من الخدمات تشمل التزود بالوقود واستبدال البحارة والأمداد بالمواد الغذائية والمياه العذبة وصيانة السفن. واضاف: لقد كان الاهتمام الملحوظ بتلك الخدمات وهذا النوع من النشاط الدافع الكبير في ان تقوم الفجيرة بتنظيم المؤتمر الأول للزيوت والتزود بالوقود بالفجيرة في شهر نوفمبر من العام الماضي, لقد كانت بالفعل فعالية ناجحة جدا حيث القت الضوء على مكانة الفجيرة كإحدى المناطق الرئيسية الثلاث في العالم في مجال التزود بالوقود ولاشك ان هذه الفعالية سيعاد تنظيمها في الأعوام المقبلة بكل تأكيد. واكد الكابتن موسى مراد ان امارة الفجيرة تشهد حاليا تغيرات اقتصادية سريعة وايجابية ولاشك ان انجازات ميناء الفجيرة تدعم تلك التغيرات مما يدعم اقتصاد الدولة بشكل عام. نحن نثق في امكانيتنا وقدراتنا وندرك انه لابد ان نعمل بكل جهد لدعم تلك الانجازات لننطلق من خلالها لتحقيق الأفضل. الفجيرة ـ (البيان):