اوصت الدورة التطبيقية في حماية حقوق الملكية الفكرية التي رعتها دائرة موانىء وجمارك دبي ونظمتها منظمة الجمارك العالمية بالتعاون مع راوز آند كومباني انترناشيونال بضرورة التعاون بين القطاعين العام والخاص، في مجال حماية حقوق الملكية الفكرية وذلك من خلال تبادل المعلومات حول السلع المقلدة والاصلية وتنظيم المزيد من الدورات التدريبية للتعريف بالسلع المقلدة والاصلية بين الجانبين, واصدار تشريع قانوني جمركي للحد من التزوير والتقليد, وتبادل المعلومات بين الدوائر الجمركية من جهة والمنظمات والمؤسسات المعنية من جهة ثانية, وزيادة التعاون بين وسائل الاعلام المتعددة والمرئية والمسموعة الجمركيين في خلق الوعي لدى الجمهور بحقوق الملكية الفكرية, وتعليم وتوعية المخلصين الجمركيين وتعريفهم بالبضائع المقلدة والاصلية وتقوية وتطوير ودعم مسئولي الجمارك وخاصة المفتشين قانونياً واعطائهم الصلاحيات الكافية لتمكينهم من اداء مهامهم بنجاح, وانشاء خطوط ساخنة بين القطاع الحكومي والخاص والجمهور من جهة والجمارك من جهة ثانية للابلاغ عن البضائع المقلدة, وتطبيق اجراءات جمركية موحدة بين الدوائر الجمركية من حيث الوثائق المعتمدة والاجراءات المختلفة. كما اوصت الدورة التطبيقية التي عقدت في جمارك دبي على ضرورة تطبيق انظمة ادارة المخاطر في الادارات والدوائر الجمركية عامة ومفتشي الجمارك بشكل خاص كاحد ابرز المناهج العملية الفعالة في العمل الجمركي السليم. وقال د.عبيد صقر بوست مدير عام دائرة موانىء وجمارك دبي رئيس منظمة الجمارك العالمية خلال لقائه بمجموعة من المحاضرين والمنظمين للدورة (ان تنظيم مثل هذه الدورات التدريبية الفعالة يهيىء الادارات الجمركية لمكافحة الغش والتزوير التجاري والقرصنة وبالتالي المحافظة على حماية المجتمع اقتصادياً وفكرياً واجتماعياً, وقد تلقينا اتصالات من العديد من الفعاليات الاقتصادية والرسمية بالدولة والشركات تشيد بتنظيم واستضافة هذه الدورة وفوائدها على المجتمع ككل) مؤكداً في الوقت ذاته على ضرورة التواصل وتقوية العلاقات بين الجمارك والقطاع الخاص وخاصة المنتجين لمكافحة التزوير والتقليد الذي تترتب عليه اضرار كبيرة للتجار والمستهلكين معاً. وقال عباس عبدالله مكي مدير اول مكتب العلاقات الدولية بدائرة موانىء وجمارك دبي نحن كطرف في اتفاقية حماية حقوق الملكية الفكرية بصفتنا عضواً في منظمة الجمارك العالمية لا بد لنا من ايجاد تشريع لتطبيق هذه الاتفاقية والاتفاقيات الاخرى ولاجل التطبيق لابد لنا من تدريب كوادرنا وموظفينا وخاصة المفتشين العاملين في مختلف المنافذ البرية والبحرية والجوية على التفريق والتمييز بين السلع والمنتجات المقلدة وغير المقلدة حيث ان من ابرز استراتيجيات منظمة الجمارك العالمية تأهيل وتدريب موظفي الجمارك لتطبيق وتنفيذ الاتفاقيات المتعلقة بمنظمة الجمارك العالمية ومنظمة التجارة العالمية, حيث تعتبر الجمارك احدى السلطات التي وضعت على قائمة المنفذين للقوانين التجارية الدولية ولعبت دوراً بارزاً في تنظيم ورعاية واستضافة هذا الحدث.