توقع محللون ان تحقق الشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول (موبينيل) زيادة قوية في صافي ارباحها قد تصل نسبتها الى 81 في المئة لعام 2000 بأكمله. وعزا المحللون زيادة هوامش ارباح الشركة الى زيادة كفاءة الاداء وخفض تكاليف التشغيل. ومن المحتمل ان تزيد العائدات بنسبة 40 في المئة تقريبا عن مستواها في العام السابق. وتوقع أحمد جاد محلل الاتصالات في مؤسسة اي.اف.جي هيرميس ان يبلغ صافي ارباح الشركة 225 مليون جنيه مقابل 138 مليون جنيه منذ عام وان تبلغ نسبة هامش الربح (الارباح قبل خصم الفوائد والضرائب والاهلاك والمبالغ المخصصة للوفاء بالديون) 43 في المئة ارتفاعا من 32 في المئة في عام 1999 بفضل تزايد كفاءة الشركة. وتمثل الارقام الخاصة بعدد المشتركين وهامش الربح قبل الخصومات اهم البيانات بالنسبة للمحللين. غير ان المستثمرين المحليين سيركزون ايضا على صافي الارباح عندما تعلن الشركة نتائجها عن عام 2000 قبل ان يراجعها مراقبو الحسابات امس. وكان سهم موبينيل واحدا من أنشط الاسهم وافضلها اداء في بورصة القاهرة منذ طرحه للاكتتاب في السوق الاولية بسعر عشرة جنيهات في منتصف عام 1998. وتراجع السهم جنيها امس ليغلق على 41 .70 جنيهاً وسط ماوصفه سماسرة بتوتر المستثمرين قبل اعلان النتائج. وقال حسن شكري مسئول المبيعات الاجنبية في مؤسسة اتش.سي للسمسرة في القاهرة انه يتوقع ان تحقق الشركة ارباحا صافية قدرها 250 مليون جنيه لسنة 2000 برمتها. وقال جاد ان اجمالي عدد المشتركين سيصل الى 4ر1 مليون مشترك أي اكثر من مثلي عددهم قبل عام. وفيما يتعلق بالجانب السلبي في اداء الشركة فقد توقع جاد تراجع نوعية العائدات بسبب التخفيضات الكبيرة والخطوط المجانية التي تعمد الشركة الى تقديمها على سبيل الهدايا. وقال ان عرض تخفيضات يمثل استراتيجية منطقية بالنظر الى احتدام حدة المنافسة الا ان تلك التخفيضات بدأت مبكرا عما كان متوقعا بسبب ركود الاحوال الاقتصادية واستهداف موبينيل الان للشرائح الاقل دخلا. وقالت منال عز الدين المحللة المتخصصة في شئون قطاع الاتصالات في منطقة الشرق الاوسط في مؤسسة اتش .اس.بي.سي في لندن انها تتوقع حوالي 2 .1 مليون مشترك وان تبلغ قيمة مبيعات الشركة لعام 2000 حوالي 1 .2 مليار جنيه مقابل 5 .1 مليار جنيه في عام 1999 وان تبلغ نسبة هامش الربح قبل الخصومات 41 في المئة. ـ رويترز