شاركت 200 شركة ايرانية امس بجدة الدورة الثانية لمعرض المنتجات الايرانية الذى افتتحه الامير عبدالمجيد بن عبدالعزيز امير منطقة مكة المكرمة بحضور نائب وزير التجارة الايرانى سعيد نجاد في جدة. وقع البلدان الاسبوع الماضى مذكرة تفاهم لانشاء مجلس الاعمال السعودى الايرانى للعمل على زيادة حجم المبادلات التجارية بين البلدين والذى بلغ العام الماضى حالى 150 مليون دولار فيما بلغ عدد المشاريع المشتركة 12 مشروعا استثماريا برأس مال اجمالى يقدر بنحو 226 مليون دولار تمثل حصة الشريك السعودى فيه 29 .77 في المئة والشريك الايراني 82 .12 في المئة والنسب المتبقية لشركاء اخرين. وقال نائب وزير التجارة الايرانى سعيد نجاد انه سيعقد لقاء كبيرا مع رجال الاعمال السعوديين يوم السبت المقبل ليشرح لهم الفرص الاستثمارية المتاحة فى ايران خاصة فى قطاع المناجم والقطاع الصناعى والسياحة. واضاف ان بلاه حريصة على تسهيل التصدير المباشر بين طهران والرياض دون استخدام بلد ثالث كوسيط مما يسبب ارتفاعا في اسعار الصادرات بين البلدين بصورة غير طبيعية. وذكرت مصادر تجارية سعودية ان جزءا كبيرا من الصادرات بين السعودية وايران يعبر بشكل غير مباشر من خلال المنطقة الحرة فى جبل على في دبي او من خلال البحرين مما يؤدى الى عدم ظهورها ضمن الميزان التجارى بين البلدين ويعطى بالتالى معلومات غير دقيقة عن الحركة التجارية بينهما. ويقدم معرض المنتجات الايرانية الثانى الذى افتتح امس في جدة عدة فرص تجارية امام رجال الاعمال السعوديين تشمل الصناعات الثقيلة وصناعة السيارات والمعدات الزراعية والمنتجات البتروكيماوية والسجاد وغيرها من المنتجات الاخرى. وتطمح طهران من خلال هذا المعرض الى تحقيق حضور سريع لمنتجاتها في الاسواق السعودية وفي فترة قياسية من خلال اقتناص فرص التبادل التجاري ومن ابرزها المعارض السنوية وزيارات الوفود وتبادل المعلومات. ـ وام