بغداد البيان : أعلن العراق أنه على وشك الموافقة على طلبات تقدمت بها شركات إماراتية وسعودية وإيرانية للحصول على الوكالة العامة والمانفست و الترانزيت عبر الأراضي العراقية. وأعلن محمد صابر الموسوي, مدير عام الش ركة العامة للنقل البري (الناقل الوطني الرئيسي في العراق), في تصريح لجريدة (الاتحاد) الأسبوعية, أن العراق يحاول توسيع منافذ النقل البري مع الدول المجاورة له لتسهيل نقل البضائع وانسيابية وصولها و تقليل الكلف المالية, فضلاً عن تعميق الصلات مع الدول المجاورة و الاستفادة من إمكانات الموانئ فيها. وأكد الموسوي أن الاستعدادات قد اتخذت من أجل تسهيل مرور البضائع المنقولة بالشاحنات من الخليج العربي عبر مجمع ( أم المعارك ) في عرعر على الحدود مع السعودية ,إلى تركيا و أوروبا و بالعكس. ومن إيران عبر منفذ المنذرية الحدودي إلى سوريا ولبنان و تركيا وبالعكس. مشيرا إلى إن الشركة العامة للنقل البري العراقية هيأت أكثر من 500 شاحنة تملكها بالإضافة إلى 8000 شاحنة للقطاع الخاص العراقي . وأوضح أن أجور الشاحنات العراقية التي تستخدم لنقل البضائع تعتبر منخفضة بنسبة 10ـ 15% قياساً بأجور و خدمات الدول الأخرى. وأضاف إن إعلان السعودية مؤخراً عن فتح حدودها البرية مع العراق سيسهم في تخفيض أجور الشحن بشكل كبير للبضائع الواردة من السعودية أو موانئ الخليج العربي. مبيناً إن هذا الأمر سيسهل موضوع النقل العابر من خلال محوري النقل (البري ــ البري) و(البحري - البري) بين العراق وأقطار الخليج و السعودية على وجه الخصوص.