اشاد جان هول كارترون رئيس منتدى كراون مونتانا في سويسرا بالسمعة الدولية التي تتمتع بها دولة الامارات, وقال خلال اللقاء التعريفي الاول بقمة أبوظبي الاقتصادية العالمية، الذي نظمته الغرفة بمقرها ظهر امس ان انعقاد قمة أبوظبي الاقتصادية العالمية بمدينة أبوظبي يأتي ليعكس الاهمية الاقتصادية والمالية المتنامية لدولة الامارات ولامارة أبوظبي بشكل خاص. واشار امام اللقاء الذي حضره السفراء العرب والاجانب لدى الدولة ان منتدى كراون مونتانا سيعمل مع الجهات المعنية في دولة الامارات العربية المتحدة وبكل ما يملك من خبرة واتصالات وعلاقات لانجاح هذا المنتدى الاقتصادي الدولي الذي سيجذب شخصيات دولية من 30 دولة من دول العالم, موضحا ان المنتدى حقق خلال السنوات العشر الماضية سمعة عالمية طيبة مكنته من جمع شخصيات عالمية معروفة من رؤساء دول ووزراء من مختلف قارات العالم, لحضور فعاليات المنتدى خلال الاعوام الماضية. كما تحدث في اللقاء محمد عمر عبد الله مدير عام غرفة تجارة وصناعة أبوظبي الذي قدم عرضا وافيا عن قمة أبوظبي الاقتصادية التي ستعقد خلال الفترة من العاشر الى الثالث عشر من شهر نوفمبر المقبل بمدينة أبوظبي, وقال ان قمة أبوظبي الاقتصادية تهدف الى خلق حوار بين القيادات السياسية والاقتصادية في مختلف دول العالم حول ابرز القضايا العالمية الهامة وبما يعزز جسور التفاهم المشترك ويحقق دفعا لعجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية لرفاهية ورخاء شعوب العالم. واضاف ان هذه القمة التي ستعقد تحت رعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء, ستكون اكبر تجمع اقتصادي سياسي على مستوى الشرق الاوسط حيث من المنتظر ان يحضرها اكثر من 600 شخصية دولية, وقال ان هذا المؤتمر يمثل فرصة متميزة وثمينة لنا للتعرف على خبرات وتجارب الدول التي سبقتنا في مجال التنمية والتطور الاقتصادي للاستفادة منها في عملية التنمية الاقتصادية والنهضة الشاملة التي تعيشها دولة الامارات العربية المتحدة, وذكر ان القمة التي تنظمها وزارة التخطيط بالدولة وغرفة تجارة وصناعة أبوظبي بالتعاون مع منتدى كراون مونتانا الدولي ستركز محاور عملها والموضوعات التي ستناقشها على ثلاثة محاور وابعاد.. اولا: البعد العالمي ويغطي الموضوعات التالية: العولمة والتكامل, واسعار النفط والاقتصاد العالمي, وتنمية الاقتصادات والخصخصة, ومنظمة التجارة العالمية واثرها على الاقتصاد العالمي, الاثار السياسية على اقتصاد العالم, المفاهيم الجديدة للانتاج والشراكات الدولية, الدور البارز للمنظمات العالمية في النظام الاقتصادي العالمي الجديد, ثانيا: البعد الاقليمي (دول مجلس التعاون) ويغطي الموضوعات التالية: قضايا الامن والتعاون والتنمية في المنطقة, ودول مجلس التعاون الخليجي والاستثمارات الاجنبية, ودول مجلس التعاون الخليجي كمستثمرين, وعلاقات مجلس التعاون الخليجي مع منظمة الوحدة الاوروبية: الواقع والافاق المستقبلية, ودور الولايات المتحدة الامريكية, وتطوير التعاون مع الاقتصادات الافريقية الجديدة, الاتحاد الروسي, دول الشرق الاقصى, دول امريكا الجنوبية, ومستقبل الصناعة النفطية في دول مجلس التعاون الخليجي, والتحالفات الاستراتيجية المستقبلية, ثالثا: البعد المحلي (دولة الامارات) ويغطي الموضوعات التالية: الادارات العربية المتحدة والقرن الحادي العشرين, مركز رئيسي للتجارة والاستثمار, والدور الدولي لدولة الامارات العربية المتحدة واولويات السياسية الاقتصادية لدولة الامارات العربية المتحدة, وأبوظبي: مركز رئيسي لتجارة اعادة التصدير وبوابة العبور الى الاسواق الاسيوية, ومستقبل صناعة النفط والغاز بالدولة.