وقعت غرفة تجارة وصناعة الشارقة مذكرة للتفاهم والتعاون مع اتحاد غرف التجارة والصناعة لمقاطعة كارانتكا الهندية تستهدف تقديم وسائل فعالة لخدمة العلاقات الثنائية فيما بين فعاليات القطاع الخاص التي تمثلها كل غرفة. جاء ذلك خلال جلسة المحادثات التي عقدت بين مجلس إدارة الغرفة بنادي رجال الأعمال صباح أمس برئاسة احمد المدفع رئيس المجلس ووفد الاتحاد الهندي برئاسة كيه راما سومي رئيس الاتحاد وبحضور محمد سلطان بن هويدن النائب العام للرئيس ومحمد راشد الجروان النائب الثاني وسلطان الخادم امين الصندوق الفخري ومبارك بالاسود مبارك مساعد المدير العام مدير الشئون الاقتصادية بالغرفة وسي مانوهر سكرتير عام اتحاد الغرف الهندية. وذكر مبارك بالاسود مبارك ان مذكرة التفاهم والتعاون شملت العديد من آليات تنمية وتطوير التعاون المشترك فيما بين الغرفة والاتحاد الهندي والتي من اهمها تسهيل تبادل المعلومات والبيانات الاقتصادية وكذلك الاسهام في توفير فرص الاستثمار ودراسات الجدوى لها إلى جانب تبادل الخبرات الفنية وتنظيم برامج زيارات الوفود ورجال الأعمال بين الجانبين وانجاح مشاركات المنشآت الاقتصادية التجارية والصناعية في كل من الشارقة والمقاطعة الهندية في المعارض الدولية المتخصصة والعامة علاوة على توفير خدمات كل جانب بما يسهل في توطيد العلاقات لدى الاعضاء المنتسبين ومعالجة اية مشكلات أو خلافات تجارية قد تواجه تلك العلاقات. ونظمت الغرفة لقاءات عمل مباشرة فيما بين أعضاء الوفد الزائر وعدد من ممثلي الشركات والمؤسسات المحلية كما اطلع الوفد الزائر على طبيعة التسهيلات والمزايا المتاحة في الشارقة عامة وللمناطق الحرة خاصة من خلال عرض فيلم وثائقي تناول كذلك اوجه النهضة الشاملة في الامارة. وتطرقت الجلسة إلى استعراض التطورات الايجابية التي تشهدها العلاقات الاماراتية الهندية في اوجه التعاون المختلفة ودور القطاع الخاص الفاعل في تنمية تلك العلاقات, كما تطرق اللقاء إلى بحث عدد من الفرص الاستثمارية التي ابرزها كل جانب لامكانية حث وتشجيع رجال الاعمال على تدارس الاستفادة منها في ظل مزايا وحوافز الاستثمار المتاحة في امارة الشارقة ومقاطعة كارانتكا والتي من بينها تطوير قطاع الصناعات المتوسطة والصغيرة إلى جانب اقامة مشروعات استثمارية في مجالات الصناعات الحديدية والنقل ووسائله والحاسبات الآلية والصناعات الهندية والانشاءات والملابس وغيرها. وابدى الوفد الزائر اهتماماً بالغاً بالرغبة في الاستفادة من حوافز الاستثمار المتاحة بالشارقة من بينها المناطق الحرة لاقامة عدد من المشروعات المطروحة بالتعاون والتنسيق مع المهتمين من رجال الاعمال الاماراتيين. من جانب آخر رحبت الغرفة بما أعلنه مسئول موزمبيقي زائر عن اعتزام رئيس وزراء جمهورية موزمبيق بزيارة الامارات خلال الربع الأول من هذا العام بهدف بحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين وايجاد آلية مشتركة لتشجيع رجال الأعمال على الاسهام في تنمية هذا التعاون. أعلن ذلك سيماد لورنبوسوهاي مدير عام هيئة تطوير حوض نهر الزمبيزي التابعة للحكومة الموزمبيقية خلال زيارته للشارقة ولقائه مع مبارك بالاسود مبارك مساعد المدير العام مدير الشئون الاقتصادية بغرفة الشارقة وبحضور لوريوما شافا من إدارة العمليات التطويرية والمشروعات في الهيئة الموزمبيقية وعبدالله آدم مستشار العلاقات الخارجية بالغرفة. وجرى البحث في هذا اللقاء حول كيفية استفادة فعاليات القطاع الخاص الاماراتي في المشروعات المطروحة لتطوير حوض نهر الزمبيزي والذي يعتبر رابع اكبر الانهار الافريقية ويمتد الى العديد من المناطق حيث اشار مدير عام الهيئة إلى توفر مجموعة من مشروعات اقامة محطات توليد الطاقة الكهربائية في منطقة جنوب افريقيا والمشاريع الزراعية التي تخدم الصناعات الغذائية وكذلك مشروعات في مجال الثروة السمكية وايضاً المشروعات السياحية والنقل والتي أكدت بعض صناديق التمويل العربية المساهمة في توفير جانب كبير من احتياجاتها المادية والفنية. وتطرق اللقاء إلى التعريف بالضمانات والاعفاءات التي تقدمها التنمية المختصة في موزمبيق لتنفيذ هذه المشروعات في اطار مناخ استثماري متعدد الحوافز والتسهيلات. وقد اكدت الغرفة استعدادها للتعاون مع البعثة الدبلوماسية والهيئة الموزمبيقية وتشجيع رجال الأعمال على تدارس تفاصيل تلك الفرص الاستثمارية وغيرها بما يسهم في تنمية حجم الشراكة الاستثمارية بين الجانبين.
