أكد معالي حمد عبدالرحمن المدفع وزير الصحة ان الوزارة تقوم حالياً بتحديث كافة نظم المعلومات في المستشفيات التابعة لها وقال انها قد شكلت لجانا متخصصة لهذا الغرض لما للمعلومات وسرعة الحصول عليها ، من أهمية كبرى أمام الطبيب في تشخيص الحالات المرضية مؤكداً ان هذا كله يصب في مصلحة المريض والارتقاء بسبل علاجه. جاء ذلك خلال افتتاح وزير الصحة لفعاليات معرض الصحة العربي 2001 الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة رئيس دائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي بمشاركة حوالي 810 شركات من مختلف دول العالم في 4 قاعات عرض بمركز دبي التجاري العالمي. وأضاف انه بعد ان اطلق الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع مشروع الحكومة الالكترونية فان كافة الدوائر الحكومية بدبي تقوم حاليا بتنفيذ هذا البرنامج وقال ان وزارة الصحة تسابق الزمن حاليا للانتهاء من بناء القواعد المعلوماتية في اطار قواعد هذا المشروع التقني الهام وذلك لمصلحة المريض وتسهيل العمل امام الطبيب مؤكداً ان اهم ما يميز العصر الذي نعيشه حاليا هو سرعة وصول المعلومات وهو الجانب الذي يساعد العاملين في الحقل الطبي عموماً سواء في سرعة التشخيص أو العلاج. وقال حمد عبدالرحمن المدفع ان اقامة هذا المعرض من جديد والمؤتمر الطبي المصاحب له يعزز من مكانة الامارات وموقعها على خارطة العمل الطبي عالميا كما يؤكد الدور الريادي لامارة دبي في اقامة وتنظيم العديدمن المؤتمرات والمعارض المتخصصة في كل مجالات الحياة ويعزز أيضاً من موقعها كمركز جاذب للتجارة والسياحة في منطقة الشرق الاوسط ويعكس تميزها في تنظيم مثل هذه المعارض. وأشاد وزير الصحة خلال افتتاحه للمعرض بالطفرة التكنولوجية التي تحققت في مختلف القطاعات الطبية مشيرا إلى ان معرض الصحة العربي حقق سمعة واسعة في المنطقة كونه يمنح العارضين فرصة المشاركة في عرض منتجاتهم والخدمات الحديثة والمبتكرة في كافة القطاعات الطبية بجانب تعرف الزوار على هذه المنتجات ونوع الخدمة التي يقدمونها مشيرا إلى ان معرض هذا العام يعتمد على استراتيجية مستقبلية فاتحا المجال امام مفهوم التطبيب عن بعد ملقيا الضوء على عدد من المفاهيم مثل العناية بالمرضى عبر الشبكات والنظام الالكتروني للفواتير والبيانات. كما قال ان هذا المعرض والنجاح الذي يحققه من عام لآخر يعكس النمو المطرد في الصناعات المرتبطة بحقل الرعاية الصحية واستخدام تقنيات عالية المستوى في هذا المجال وقال ان هذا سيعود بالكثير من الفائدة على صناع القرار والعاملين والمهتمين, ليس في دولة الإمارات العربية المتحدة وانما في منطقة الشرق الأوسط, فهو يشكل فرصة مناسبة للاطلاع على أحدث التجهيزات والمستلزمات المستخدمة في حقل الرعاية الطبية من مختلف انحاء العالم, واحدث النظم التقنية في مجال إدارة المنشآت الصحية والعمل الصحي, وبالتالي فهو يتيح فرصاً أفضل للراغبين في التعاقد على شراء مثل هذه التجهيزات. وأضاف ان اقامة هذا المعرض للمرة الخامسة والعشرين على التوالي يؤكد المكانة التي بات يتبوأها والنجاح الذي حققه في السنوات الماضية من خلال التركيز على الاحتياجات الفعلية للخدمات الصحية واحتياجات العاملين في هذا المجال في منطقة الشرق الأوسط, فقد بات يستقطب المزيد من الشركات العارضة في العالم, والمزيد من الزوار من مختلف انحاء الشرق الأوسط. وكان وزير الصحة قد قام عقب افتتاحه للمعرض بجولة واسعة في ارجائه اطلع خلالها على المنتجات والأجهزة الطبية المتطورة التي تخدم كافة التخصصات الطبية واستمع إلى شرح من مسئولي الشركات العارضة حيث قدموا لمعاليه تصوراً متكاملاً حول منتجاتهم ومدى الحاجة اليها لخدمة كافة التخصصات الطبية. وجدير بالذكر ان الجديد في معرض هذا العام هو تخصيص منصة لتقنية المعلومات تقدم آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا المتطورة في الطب معتمدة على خادم مايكروسوفت واوراكل وقدمت شركة لبنانية احدث أنظمة التقنية وانظمة نماذج الإدارة التي تعني بادارة الشئون المالية والطبية للعيادات الطبية. ومن جانبهم توقع منظمو المعرض ان يستقطب في دورته الحالية حوالي 12 الف زائر من مختلف دول الشرق الأوسط بزيادة قدرها 2% عن زوار المعرض عام 1998. وقد اشادت الشركات العالمية المشاركة بأهمية المعرض في التقائها السنوي بالاطباء ومسئولي المستشفيات والدوائر الصحية والطبية في منطقة الخليج والشرق الأوسط والهند وباكستان وايران والتعرف على احتياجاتهم باستمرار وقال ان المعرض أيضاً يفتح لهم المجال في النفاذ إلى اسواق المنطقة ويمكنهم من عقد صفقات عديدة وضخمة حيث يضم المعرض أحدث ما توصلت اليه الصناعات الطبية وخدماتها والأجهزة المتعلقة بها. ومن الشركات العارضة مؤسسة اجيلانت تكنولوجي الامريكية التي تتخذ من ولاية ماساتشوسيتس مقراً لها وتدير عملياتها في الشرق الأوسط من دبي من خلال وكيلها (اميتاك) ومتخصص في انتاج أجهزة مراقبة مريض القلب بغرف العناية المركزة والأشعة الصوتية وأجهزة تخطيط القلب والصدمات الكهربائية. ويقول مديرها الاقليمي علي دماطي ان منتجات هذه الشركة تصل حصتها إلى 50% من السوق العالمي في أجهزة مراقبة القلب. كما انها تحتل المركز الأول عالميا في تطبيقات الاشعة فوق الصوتية بنصيب 35%. وأكد ان سوق الشرق الأوسط سوق واعد في استخدام هذه المنتجات ولذلك فنحن حريصون على المشاركة في هذا المعرض منذ بدايته حيث نتعرف على احتياجات هذا السوق الذي يهمنا التواجد فيه. كما تشارك بالمعرض شركة الكترولوكس السويدية وهي من كبرى الشركات العالمية في انتاج ثلاجات حفظ الدم والامصال. ويقول مديرها الاقليمي في دبي جوران انينجر اننا حريصون على المشاركة في هذا المعرض سنويا لانه يمكننا من الالتقاء مباشرة بالعملاء والتعرف على احتياجاتهم مشيراً إلى ان منتجات الشركة تحتل مراتب متقدمة عالميا بالقياس إلى أجهزة الشركات الاخرى من نفس النوع وانهم هنا يعرضون أجهزة تحتفظ بالامصال في درجة حرارة تتراوح بين 2 ــ 8 درجات مئوية خلال 10 ايام الأمر الذي تتمكن معه المستشفيات أو الاطباء من نقلها إلى الجهات المطلوبة بالاضافة إلى أجهزة اخرى حديثة نالت اعجاب الزوار.
حمد المدفع خلال افتتاحه معرض الصحة العربي: تحديث شامل للمعلومات بجميع المستشفيات في اطار الحكومة الالكترونية
