ناقشت غرفة دبي سبل تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية مع الهند خلال زيارة لوفد هندي للغرفة أمس. وقال مسئولو الغرفة ان كلا من دبي والهند حققا نمواً مطرداً في حجم المبادلات التجارية والتعاون الاقتصادي بينهما. وهناك فرص متعددة في المنطقة الخليجية يمكن استثمارها من جانب الشركات الهندية التي تعمل في مجالات التجارة والانشاءات والسياحة والنقل والأعمال الهندسية والمصارف والخدمات المالية والخدمات الاستشارية والفرص الاستثمارية الاخرى. واشاروا الى انه باستطاعة الشركات الهندية الوصول عبر مراكز التوزيع في دبي الى أسواق المنطقة والشرق الأوسط وأفريقيا وأقاليم اخرى في آسيا الوسطى. وبلغت جملة المبادلات التجارية بين دبي والهند في عام 1998 حوالي 5351 مليون درهم أي ما يعادل 1457 مليون دولار أمريكي. وخطت دبي خطوات متقدمة في سبيل تطوير وتعزيز بنيتها الاقتصادية حيث قامت بتدشين عدد من المشاريع الاقتصادية الاستراتيجية المهمة بينها مدينة دبي للانترنت ومركز المعلومات التقنية ومشروع التجارة الالكترونية ومشروع الحكومة الالكترونية وذلك للمحافظة على تفوقها كمركز متطور للاعمال في منطقة الشرق الاوسط ولتقديم افضل الخدمات لقطاع الاعمال والجمهور. كما قام القطاع الخاص بتنفيذ عدد من المشاريع المهمة في قطاعات الصناعة والتجارة والخدمات. وحفز المناخ الاستثماري الملائم في دبي عددا كبيرا من الشركات الاقليمية والعالمية لاتخاذ دبي مقرا لانشطتها انطلاقا من المنطقة الحرة لجبل علي والمنطقة الحرة بمطار دبي الدولي. ويؤكد ذلك الثقة التي تتمتع بها دبي كمركز آمن للاستثمارات والاعمال في منطقة الخليج والشرق الاوسط. ودعت الغرفة رجال الاعمال والمستثمرين من الهند للاستفادة من التسهيلات المنافسة المتوفرة في دبي والاستثمار في مجالات تقنية المعلومات وفي الصناعات التحويلية الخفيفة والمتوسطة ذات التقنية المتقدمة وكذلك اقامة مراكز لتوزيع المنتجات الصناعية والزراعية لتزويد الاسواق المحلية والخليجية واسواق آسيا الوسطى وافريقيا وتشكل جميعها سوقا متنامية لاكثر من 5 .1 مليار مستهلك.
