اعلن الدكتور منصور العور رئيس مجموعة دبي للجودة خطة عمل المجموعة للعام الجاري والتي تعتمد على اربعة محاور أساسية هي تأسيس نظام لتقييم جودة الخدمات والتصديق عليها ودعمه من خلال الاتصال بالأجهزة ، الحكومية. والإسهام في زيادة الوعي بجودة الإدارة في المنطقة وتنشيطه, بالاضافة الى التوسع في نشاطات المكتبة ودعم إمكانيات مركز البحوث, الى جانب اقامة روابط قوية مع الهيئات التعليمية مثل المدارس والكليات بهدف الارتقاء بمستويات الجودة ودعم شباب المواطنين الراغبين في العمل في مجال الجودة. جاء ذلك خلال اللقاء الذي نظمته مجموعة دبي للجودة مساء أمس للاعلاميين والذي هدف الى اطلاع وسائل الاعلام المختلفة على دور المجموعة والنواحي الفنية والترويجية للمجموعة. وقد أوضح منصور العور ان مجموعة دبي للجودة وضعت في خطة عملها للعام 2001 أولويات تتبعها المجموعة طوال العام من أهمها الوقوف على ما تم انجازه وتقييمه ومعرفة ما تقوم به لجان المجموعة حالياً تم وضع خطة استراتيجية محددة للعمل الى جانب تحديد الفرص المتاحة وأخيراً ترتيب المحاور الأساسية لخطة عمل المجموعة خلال العام 2001. وقال منصور العور ان المجموعة تركز حالياً في تسويق منتجها وزيادة عدد أعضائها من خلال تسليط الضوء على عمل المجموعة وتفعيله عبر وسائل مختلفة من أهمها دعم وسائل الاعلام وتوعية الأشخاص والمؤسسات بمفهوم الجودة الشاملة الذي تتبناه المجموعة الهادف الى خلق ونشر نوع جديد من الثقافة وهو ما يعرف بـ (ثقافة الجودة). هذا بالاضافة الى قيام المجموعة بفتح باب عضويتها للجميع دون قيود حيث لاتسعى المجموعة للربح بقدر ما تسعى الى ترسيخ مفهوم الجودة الشاملة لدى جميع الأفراد والمؤسسات مشيراً الى أهمية تعاون جميع المؤسسات التي تسعى الى ترسيخ هذا المفهوم مثل جائزة دبي للجودة. وأشار منصور العور إلى ان المجموعة تقدم الدعم الكامل لجميع الهيئات والمؤسسات لتحقيق أهداف حكومة دبي الرامية الى ترسيخ مفهوم الجودة وذلك من خلال ايجاد حلقة وصل بين المجموعة والدوائر الحكومية ومؤسسات القطاعين العام والخاص والاهتمام بالتعليم ودعم المؤسسات والأفراد الذين يسعون الى اجراء بحوث عن الجودة وشهادتها. من جهته قال يوسف عبدالله مدير قسم الخدمات الهندسية بشركة المنيوم دبي ان مجموعة دبي للجودة استطاعت ان تحتل مكاناً بارزاً في مجمع الأعمال خلال فترة وجيزة جداً وذلك لأهمية الدور الذي تلعبه المجموعة موضحاً ان اجتماع المجموعة من الاعلاميين يعكس توجه القائمون على العمل في المجموعة, الى الحرص على وجود اداة وصل تربط المجموعة بالمجتمع وان الاعلام هو وحدة القادر على ترسيخ ذلك المفهوم. وقال منصور العور ان المجموعة وفي اطار سعيها الى اشراك الجميع في أهدافها تعمل الان جاهدة الى اعطاء البعد العربي في نشر ثقافة الجودة موضحاً ان المجموعة كانت تنشر نشرة شهرية واخرى فصلية باللغة الانجليزية وهي الان تعمل على نشر هذه النشرات باللغة العربية إلى جانب اللغة الانجليزية ادراكا منها على اهمية تلبية رغبات الطبقة العريضة من المستفيدين من اهدافها ولان معظم تعاملاتهم واغلب المهتمين من العرب حيث ان اعضاء هذه المجموعة هي مؤسسات حكومية ومؤسسات القطاع الخاص والتي تحتاج إلى نشر مفاهيم وانظمة الجودة باللغة العربية. واوضح منصور العور ان المجموعة تهدف إلى ان تتبوأ دبي مكانتها العالمية كما رسم لها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع وأن تكون مجتمعاً للمال والاعمال خلال النصف الاول من العام المقبل وان يكون وعي الجودة راسخاً في جميع القطاعات في الدولة شاملاً بذلك القطاع الحكومي والقطاع الخاص. وقال انه من اجل هذا الهدف تبنت المجموعة فكرة تكوين مجموعات عمل مشتركة بين الاعضاء ذوي الاهتمام والاختصاص حيث تم انشاء اكثر من مجموعة للعمل مثل مجموعة عمل الموارد البشرية ومجموعة عمل للصحة ومجموعة عمل للبيئة ومجموعة عمل لتكنولوجيا المعلومات ومجموعة عمل لسيدات الاعمال ومجموعة اخرى تحت الانشاء للاعلام والتعليم. واوضح ان استحداث هذه المجموعات لتكون بمثابة جسر للتعاون واكتساب الخبرات في المجال الواحد للقطاعين العام والخاص والبحث عن مقاييس لاداء قطاع بعينه تساعد في تقييم الاداء, مشيراً إلى ان المجموعة تقوم بالتعاون مع العديد من المؤسسات الشبيهة على مستوى العالم التي تسعى لنشر الوعي حول معايير الجودة. وذكر منصور العور أن المجموعة تعتمد في عملها لنشر الوعي وترسيخ مفهوم ثقافة الجودة على تنظيم المؤتمرات والمحاضرات وورش العمل موضحاً ان العام الجاري ستقوم فيه المجموعة بعمل جدولة للزيارات بين المؤسسات التي سجلت نجاحاً في مجال من المجالات والمؤسسات التي تريد ان تقتفي الاثر في مسيرة الجودة. ودعا رئيس المجموعة جميع الشركات والمؤسسات للانضمام لعضوية المجموعة حيث يتيح ذلك فرصة اكبر لها للاحتكاك والتعرف على اساليب جديدة لاعداد ادارة اقوى موضحاً ان المجموعة تساعد الشركات في تقييم ذاتها عن طريق توفير الخبرات الموجودة داخل المؤسسة وشبكة من المختصين والخبراء يصل عددهم إلى 120 مختصاً وخبيراً توزع خبراتهم داخل الامارة.