انطلقت صباح أمس الأول فعاليات معرض ومؤتمر منطقة الشرق الأوسط للبطاقات الذكية والتجارة الالكترونية ,2001 الذي تنظمه غرفة تجارة وصناعة دبي بالتعاون مع مؤسسة البطاقات الذكية والتجارة الالكترونية بالاضافة الى نادي البطاقات الذكية, وذلك في قاعة المؤتمرات بفندق البستان روتانا في دبي. وقد تضمن برنامج اليوم الأول اقامة مجموعة من ورش العمل والمؤتمرات التي شهدها عدد كبير من رجال الأعمال ومدراء الشركات والمؤسسات العاملة في الامارات, الى جانب الخبراء والاستشاريين المتخصصين في مجالات الاتصالات والتجارة الالكترونية. وقال ريتشارد بويندر رئيس مجلس ادارة نادي البطاقات الذكية الذي يتخذ من بريطانيا مقرا رئيسيا له: (اصبحت البطاقات الذكية تلعب دوراً رياديا في قطاعات الانتاج المختلفة في يومنا هذا, بحيث يكمن تميزها في تخزينها لقدر هائل من البيانات والاشارات والمعلومات التي ترغب الشركات في الاحتفاظ بها وتجديدها بحسب المتغيرات الاقتصادية والتجارية وقوانين التعاملات الاقتصادية والتجارة وقوانين التعاملات وفق المعايير الدولية المتعارف عليها, هذا الى جانب مرونة هذه البطاقات في الحمل وجاذبية مظهرها الخارجي. واضاف ان قطاع الاتصالات بصورة عامة والهواتف المتنقلة المحمولة بصورة خاصة تعتمد بشكل رئيسي على البطاقات الذكية التي احدثت تغيرا جذريا في مفاهيم الاتصال ونقل المعلومات في عصرنا الحديث, بحيث تشهد السنوات الخمس المقبلة اجراء مجموعة لا يستهان بها من التعاملات اليومية بواسطة المحمول الذي لن يقتصر التسويق له وبيعه في محلات الهواتف فحسب, بل ان الخبراء يؤكدون ان المؤسسات المالية من مصارف, وبورصات واسواق مالية, وشركات تأمين سوف تدلو بدلوها هي الاخرى في هذا المجال, بحيث تزود عملاءها بهواتف نقالة تحتوي على قواعد بيانات متعلقة بالجيل نفسه وحركة حسابه ونشاطاته وايداعاته او الاقساط المستحقة منه في علاقته مع المؤسسة. واوضح ريتشارد ان مصطلح التجارة الالكترونية اصبح شائعا ومتداولاً بين الفئات المتباينة من الناس, نظراً لأهمية تكنولوجيا المعلومات التي غدت بمثابة الشريان الحيوي للتعامل الذي يربط الشركات بعضها ببعض من جهة, وبين الشركات وعملائها من جهة وثانية, إلا اننا خلال السنوات القليلة المقبلة سوف نتعرف على مفهوم جديد يطلق عليه تجارة الموبايل مكمٍٍُك-ٍ او تجارة الهواتف المتنقلة. واكد رئيس مجلس ادارة نادي البطاقات الذكية خلال ورقة العمل التي تحمل اسم (الطريق نحو تأسيس علاقات الكترونية) ان عددا من دول العالم من بينها بلدان أوروبية تدرس وتعد خططا واستراتيجيات حديثة متعلقة بابتكار انماط جديدة متطورة لعلاقات متينة قائمة على شبكة الانترنت, بحيث تتيح هذه الانماط الفرصة امام المؤسسات والشركات متباينة النشاطات والتي تقع في دول مختلفة من العالم مواصلة عملياتها وتعاونها ضمن علاقات الشراكة التجارية بواسطة الضغط على زر الكمبيوتر الموصول بشبكة الانترنت. وحول العلاقة التي تربط البطاقات الذكية بمجال التجارة الالكترونية بين ادريان كانون من مجموعة ايسو الدولية لتقديم استشارات حول تكنولوجيا المعلومات ان الشركات التي تعمل في حقول تكنولوجيا المعلومات والمناطق الحرة التي تقيم مؤسسات عالمية واقليمية متخصصة سوف تشهد منافسة شديدة في الفترة القصيرة المقبلة حيث تسعى كل شركة منها نحو تحسين مستوى ادائها والارتقاء بجودة منتجاتها وخدماتها في الوقت ذاته, الامر الذي يعني الاعتماد على ادوات وأنظمة احدث واكثر تطورا وتتمتع بالمرونة. وتناول ادريان خلال حديثه عدداً من الموضوعات وتطبيقات الحاسب الآلي, وتطرق الى شروحات توضح مسيرة التجارة الالكترونية في منطقة الشرق الأوسط ضمن ورشة عمل تركزت حول اهمية البطاقات الذكية في عالم التجارة الالكترونية, والتعليم الالكتروني وجميع القطاعات التي اصبحت بالطابع الالفية الثالثة. وتتواصل فعاليات معرض ومؤتمر منطقة الشرق الأوسط للبطاقات الذكية والتجارة الالكترونية في فندق البستان, بحيث يفتتح اليوم المعرض المقام على هامش الحدث, والذي تشارك فيه 30 شركة من عدد من دول العالم خصوصاً من أوروبا والمنطقة ودولة الإمارات. وتستهدف هذه الشركات المتخصصة في تكنولوجيا المعلومات الترويج لمجموعة متنوعة من سلعها وخدماتها الجديدة المبتكرة من خلال عرض أجهزة لنقاط بيع وسحب آلي واصدار البطاقات ونظم حديثة في صناعة البطاقات والدفع الالكتروني الامن عن طريق الانترنت, وأجهزة مختلفة سوف يعمل خبراء ومتخصصون على توضيح استخداماتها المتباينة لجمهور زوار المعرض, والاشارة إلى مميزاتها ومجالات استعمالها.. كتبت لولوة ثاني:
انطلاق معرض ومؤتمر الشرق الأوسط للبطاقات الذكية والتجارة الالكترونية 2001, مشاركة عدد كبير من الشركات لطرح أحدث الخدمات والأجهزة المتطورة
