استقبل خور دبي خلال العام الماضي 24369 سفينة خشبية وحديدية من الحجم الصغير والمتوسط, بنسبة نمو بلغت 4.4% مقارنة بالعام ,1999 حيث بلغ عدد السفن المقبلة والمغادرة 23365 سفينة. وقال محمد بخيت الفلاسي مدير مركز جمارك مدخل خور دبي, انه على الرغم من تطور الموانىء الأخرى في دبي مثل ميناء جبل علي وميناء راشد والحمرية والمرافىء الجوية والبرية الأخرى, لا يزال خور دبي يلعب دورا بارزا على الصعيدين التجاري والسياحي, ولم تختلف طريقة العمل خصوصا لجهة تحصيل الرسوم الجمركية التي بالطبع أصبحت في الوقت الحالي تخضع لأحدث النظم الحديثة في مجال تكنولوجيا المعلومات والعلوم الإدارية, من الناحية الاجرائية, لكن مهمة السفن الخشبية والسفن الحديدية الصغيرة الحجم لم تتغير لغاية الآن بحيث انها لا تزال تأتي إلى الخور لتحميل البضائع والسلع ونقلها إلى الجهات التقليدية التي كان يتعامل معها التجار منذ أكثر من قرن, وهي دول مجلس التعاون الخليجي التي تمتد على طول سواحل الخليج العربي, بالاضافة إلى ايران وشبه القارة الهندية واجزاء كبيرة من القارة الافريقية. وأضاف الفلاسي ان حركة السفن الخشبية في خور دبي تشكل في الوقت الحالي جزءا صغيرا من التجارة الحقيقية في دبي, مع العلم انها كانت في الماضي تلعب دوراً نشطا في حركة التجارة المحلية. وكان خور دبي الذي يمتد لتسعة اميال في قلب الامارة ويفصلها إلى شطرين, بر دبي بما فيه منطقة الشندغة وبر ديرة, ومن أول المشاريع التي كان لها الاثر الكبير في خدمة المجتمع هو اصلاح وتطوير جانبي الخور بالاضافة إلى تعميق مجراه, وتم بناء منصات خشبية لرسو العبارات وصعود ونزول الركاب ولتسهيل شحن وتفريغ البضائع من المراكب والدوب, وتم انشاء مبنى مراقبة على مدخل الخور وهو يعرف اليوم بمركز جمارك مدخل الخور. وأشار مدير مركز جمارك مدخل الخور, إلى انه مع التطورات المتلاحقة التي تشهدها دبي يوما بعد يوم بفضل جهود صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والمتابعة المتواصلة للفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع ورئيس دائرة موانىء وجمارك دبي, قد اصبحت الامارة مركزاً اقتصادياً اقليميا له ثقله على الساحة الدولية, الا ان خور دبي لم يتخل عن لعب دوره المعتاد, حيث استقبل خلال العام الماضي 24369 سفينة خشبية وحديدية من الحجم الصغير والمتوسط وبنسبة نمو بلغت 4.04% مقارنة بالعام ,1999 حيث بلغ عدد السفن المقبلة والمغادرة 23365 سفينة, قامت بنقل مئات الآلاف من البضائع والسلع المتنوعة من وإلى شركاء دولة الإمارات التجاريين التقليديين. وأكد الفلاسي ان ايران لا تزال الشريك التجاري الأول لمدينة دبي, ويظهر ذلك من خلال حركة السفن بين خور دبي والامارات الاخرى بدورها نشاطا ملحوظاً, اذ بلغ عدد السفن حوالي 8214 سفينة, وجاءت قطر في المرتبة الثالثة مسجلة 754 سفينة يليها الكويت بــ 482 سفينة ثم الصومال بــ 196 سفينة والعراق 116 سفينة وسلطنة عمان 95 سفينة والهند 64 سفينة والسعودية 52 سفينة وباكستان ,37 أما السفن الأخرى فقد توزعت على البحرين واليمن واريتريا وجيبوتي وكينيا واستراليا ومالطا وموريتانيا وبريطانيا. وأوضح ان شهر مايو الماضي سجل أعلى معدل لدخول وخروج السفن خلال العام 2000 حيث وصل العدد إلى 2335 سفينة, وجاء شهر أكتوبر في المرتبة الثانية حيث تم تسجيل دخول وخروج 2198 سفينة, في حين حل شهر أغسطس في المرتبة الثالثة مسجلاً دخول وخروج 2153 سفينة. أما فيما يتعلق بحركة السفن التي دخلت وخرجت من والى خور دبي في خلال الأشهر المتبقية من العام 2000 فقد جاء على النحو التالي: 2198 سفينة في اكتوبر و2120 سفينة في يوليو و2093 في سبتمبر و2076 سفينة في ديسمبر و1992 سفينة في نوفمبر و1831 سفينة في مارس و1644 سفينة في يناير. من جهة أخرى أكد مدير مركز جمارك الخور ان رؤية دائرة موانىء وجمارك دبي هي (السعي إلى التميز وتخطي الحواجز التقليدية واستغلال الفرص وتبوؤ الريادة العالمية من خلال تقديم الخدمات المتميزة والتي تتمتع بصفات الابداع والابتكار (أما رسالتها فهي) ان نتفانى في خدمة دبي من خلال تقديم خدمات جمركية فريدة في غاية من الجودة والقيمة المضافة), ونحن نسعى دائماً لتطبيق هذا الشعار من خلال المتابعة المتواصلة لتدريب وتأهيل الكوادر البشرية التي تعمل في المركز, مع الاشادة إلى ان نسبة التوطين فيه تبلغ حوالي 090%. وأضاف ان دور الجمارك لا ينحصر في تحصيل الرسوم والضرائب فقط, انما لدينا واجبات اخرى ومهمة تجاه مجتمعنا, ألا وهي حمايته من المواد الضارة والمحظورة, ومنع السلع الفاسدة من التسرب إلى الداخل.. وهذا يتطلب منا المراقبة الدائمة والسهر على أمن المجتمع.