قادت اسهم التكنولوجيا والاتصالات الارتفاعات في اسواق الاسهم الاوروبية امس وسط احاديث عن تغير معنويات السوق بعد صدور نتائج لشركات امريكية لم تحمل في طياتها اي انباء مزعجة. وارتفع مؤشرا قطاعي التكنولوجيا والاتصالات التابعان لمؤشر يورو ستوكس بنسبة 6 .2 و0 .2 في المئة على التوالي مدعومين بزيادة بنسبة ثلاثة في المئة في مؤشر ناسداك الامريكي. وارتفع مؤشر يوروتوب المؤلف من 300 سهم اوروبي 71 .0 في المئة في حين زاد مؤشر يورو ستوكس الاضيق نطاقا المؤلف من 50 سهما 97 .0 في المئة. وكان مؤشر ناسداك الامريكي الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا قد سجل 49 .2768 نقطة عند الاغلاق متجاوزا مستوى 2700 نقطة الذي يمثل حاجزا نفسيا مهما. وكان اكبر رابحين في اوروبا امس هما سهما ماركوني البريطانية والكاتل الفرنسية وسط ارتياح نتيجة اعلان شركة نورتل اكبر مورد لمعدات نظم الالياف الضوئية في العالم نتائج اعمالها في الربع الاخير من العام الماضي والتي جاءت متماشية مع توقعات السوق. وتدعم سهم الكاتل كذلك بنبأ نشرته صحيفة فرنسية واشار الى ان شركة فرانس تليكوم ستستعين بها في امداد شبكة ومعدات الجيل الثالث من التليفون المحمول. وفي طوكيو ارتفعت الاسهم اليابانية للجلسة السادسة على التوالي امس وهي اطول فترة صعود للبورصة منذ 15 شهرا. واستمدت سوق طوكيو دعما من ارتفاع مؤشر ناسداك الامريكي وفرص اتخاذ اجراءات حكومية لدعم الاسهم. وقال يوجي ناكامورا المحلل في شركة شينكو انفستمنت (قد يكون ذلك مجرد انتعاش فني بعد الانخفاضات الاخيرة. ولكن اذا لم تتدهور عوامل خارجية مثل ناسداك واسعار الصرف الاجنبي بدرجة كبيرة واذا التزم الحزب الحاكم باتخاذ اجراءات لدعم اسعار الاسهم قد يرتفع مؤشر نيكي الى 14700 نقطة). واغلق مؤشر نيكي امس على ارتفاع 20 .115 نقطة اي 83 .0 في المئة الى 12 .13989 نقطة في حين ارتفع مؤشر توبيكس الاوسع نطاقا 78 .1 نقطة او 14 .0 في المئة الى 79 .1312 نقطة. وعقدت قوة عمل شكلها الحزب الديمقراطي الحر الحاكم اول اجتماعاتها امس الأول بهدف تحديد اجراءات بحلول نهاية الشهر لدعم سوق الاسهم. في حين هبط الدولار مقابل الين في أواخر معاملات طوكيو امس وسط تشوش بشأن موقف اليابان ازاء أسواق الصرف الاجنبي. وتأثر الدولار كذلك ببيانات الصناعة الامريكية التي جاءت اقل من المتوقع واستمرار ازمة الكهرباء في كاليفورنيا وازداد هبوطا عندما اعلن ماسارو هايامي محافظ بنك اليابان المركزي صراحة ان الين منخفض للغاية. ـ رويترز