اكد حميد القطامي مدير عام معهد الامارات للدراسات المصرفية والمالية على اهمية الدور الذي يقوم به المعهد في مجال اعداد الكوادر المواطنة وتنمية الموارد البشرية وعليها احد اهم الأهداف، التي يعمل المعهد ويحرص عليها لتحقيق التوطين في قطاع المصارف بالدرجة الأولى وهو من القطاعات المهمة في اقتصاد الامارات. وقال خلال الاحتفال السنوي الذي يقيمه المعهد لتكريم العاملين المتميزين فيه بالاضافة الى المؤسسات الاعلامية والاعلاميين الذين كان لهم دور في دعم برامج وانشطة المعهد خلال العام الماضي كما ان المعهد رغم كونه مؤسسة صغيرة الحجم إلا انه يقوم بدور كبير في تحقيق العديد من الأهداف وهو امر يجعل المجتمع يتطلع اليه لدوره في مواجهة العديد من التحديات خاصة في مجال تنمية الموارد البشرية المواطنة بالاضافة الى التعليم الموجه والهادف الذي يعتمد على اسس تستهدف تحقيق وتنفيذ البرامج المختلفة التي تعود بالنفع على المجتمع. واشار القطامي الى ان المعهد يعمل على تحقيق وتنفيذ البرامج المختلفة في التعليم والتدريب في اطار منظومة متكاملة تقوم على اسس علمية ويشرف عليها مجموعة من الخبراء والمتخصصين وهؤلاء جميعا يعملون بروح الفريق وفي اطار الاسرة الواحدة مما ساهم في تحقيق الأهداف المنشودة ولم يكن ذلك كله ليتحقق الا في بيئة عمل صحية ومناخ مناسب واسرة واحدة. وتطرق القطامي الى استراتيجية المعهد للثلاث السنوات المقبلة فأشار الى انها استراتيجية واقعية عملية ومواكبة للثورة التكنولوجية والتطورات العلمية التي يعيشها العالم من حولنا مشيرا في هذا الصدد الى أن بناء النجاح مسئولية مشتركة بين كل فئات المجتمع كما ان التعليم لا ينحصر ولا يعتمد على شخص معين او سن محدد كما انه لا يتوقف عند وظيفة او مستوى اداري بعينه بل يمتد على مدى الحياة ولكل الافراد والفئات. واشاد بالدور الذي تلعبه الهيئة التدريسية بمعهد الامارات للدراسات المصرفية والمالية والذين تم تكريمهم والذين لايبخلون في تقديم الجهد والعرق لتحقيق أهداف المعهد والعمل الدؤوب لتطوير انفسهم وتعميق خبراتهم مما ينعكس بالايجاب على الدارسين ويعود بالنفع على المجتمع. وتطرق الى دور الاعلام في خدمة المجتمع وتحقيق أهدافه مؤكداً ان الاعلاميين يقومون بتحفيز النجاح وتشجيعه والقاء الضوء عليه, وتوجيه النصح والارشاد والنقد احياناً لتصويب الاخطاء مشيراً الى الصعوبات التي تواجه الاعلاميين في عملهم سواء من قبل بعض الافراد أو المؤسسات غير القادرين على استيعاب طبيعة العمل الاعلامي. وقال ان الاعلام هو مرآة المجتمع وصوته ومن هذا المنطلق يأتي تكريم المؤسسات الاعلامية والاعلاميين الذين ساهموا في دعم خطط المعهد وانشطته من خلال المتابعات المستمرة لها على صفحات الجرائد وعبر الوسائل المسموعة والمرئية. وبعد ذلك قام حميد القطامي بتوزيع الشهادات التقديرية لممثلي الدوائر والمؤسسات الاعلامية, كما اعلن عن دورة مجانية للاعلاميين للتدريب على الانترنت واستخداماته.