تلقت الدوائر الاقتصادية وغرف التجارة والصناعة بالدولة دعوة للمشاركة في فعاليات الشراكة الخليجية الأوروبية الثانية التي ستعقد في الرياض بين 29 و31 أكتوبر المقبل. وتعد فعاليات الشراكة الأوروبية احدى الادوات الفعالة التي استنبطتها المفوضية الأوروبية بهدف تعزيز وتقوية حلقات التعاون بين الشركات صغيرة ومتوسطة الحجم في الاتحاد الأوروبي. وبعد النجاح الذي حققته هذه الآلية قامت المفوضية الأوروبية بتطويرها لتشمل الشركات من خارج دول الاتحاد الأوروبي. وقد تم تنظيم فعاليات شراكة مع عدد من الدول العربية كالمغرب ومصر. ويتمثل محور فعاليات الشراكة في عقد اجتماعات ثنائية بين مندوبي الشركات الأوروبية ونظرائهم من شركات الدول المشاركة الأخرى. ويتم الترتيب المسبق لهذه الاجتماعات وفقا لمقترحات تعاون محددة تبديها شركات الدول الأخرى المشاركة في الفعالية. وفي اطار دعم التعاون الاقتصادي بين دول الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخلجيي قامت الأمانة العامة لاتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي والاتحادات والغرف التجارية الصناعية بدول المجلس ومنظمة الخليج للاستشارات الصناعية والمفوضية الأوروبية واتحاد الغرف الفرنسية بتنظيم فعالية الشراكة الخليجية ــ الأوروبية الأولى بمدينة الرياض ـ المملكة العربية السعودية خلال الفترة 20 ـ 22/5/1997 وذلك باستضافة مجلس الغرف التجارية الصناعية السعودية. وقد حققت الفعالية نجاحا ملحوظا نوهت به المفوضية الأوروبية التي اشارت في بداية عام 1998 ــ الى انه قد تم توقيع 19 اتفاقاً بين الشركات المشاركة, كما اكدت معظم الشركات الأوروبية التي شاركت نجاح الفعالية. وبناء على ذلك النجاح تم الاتفاق على تنظيم فعالية الشراكة الخليجية ـ الأوروبية الثانية. وتهدف الفعالية الى تشجيع اقامة اتفاقيات طويلة الأجل خاصة في اقامة المشاريع المشتركة. ونقل التقنية, والتعاقد من الباطن, والتسويق. وذلك بين الشركات الخليجية والأوروبية الصغيرة والمتوسطة الحجم العاملة في قطاعات مختارة, وذلك وفقا لمقترحات تعاون محددة تتقدم بها الشركات الخليجية المشاركة في الفعالية. وتوفر الفعالية فرصة سانحة للشركات الخليجية للالتقاء والتعرف والتباحث مع العديد من الشركات الأوروبية العاملة في نشاطات مماثلة والتي تتميز بالرغبة الجادة في التعاون مع الشركات الخليجية. وينظم الفعالية اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي والمفوضية الأوروبية بالتعاون مع الاتحادات والغرف التجارية الصناعية بدول المجلس, ومنظمة الخليج للاستشارات الصناعية, واتحاد الغرف الفرنسية ومونديمبرسا. ويستضف هذه الفعالية مجلس الغرف التجارية الصناعية السعودية وتشمل قائمة الشركات الخليجية والأوروبية المؤهلة للمشاركة في الفعالية الشركات المؤهلة للمشاركة في الفعالية هي الشركات متوسطة وصغيرة الحجم العاملة في قطاعات الطاقة ووسائل الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والخدمات الصحية ومستلزماتها والصناعات والخدمات البيئية ومنتجات الاخشاب والاثاث ومواد البناء والمواد الغذائية والمشروبات. ويأتي اختيار تلك القطاعات نظراً لما تمثله من اهمية كبيرة في اقتصاديات دول المجلس وعظم احتمال ايجاد فرص رحبة واسعة للتعاون فيها مع شركات دول الاتحاد الاوروبي. وسيتم اختيار حوالي 140 شركة خليجية من كافة دول المجلس. وفقاً لمعايير واضحة تتعلق بمدى جدية الشركة في التعاون مع الشركات الاوروبية المماثلة, ووجود افكار عملية ومحددة حول مجالات التعاون التي ترغب فيها مع الشركاء الاوروبيين المحتملين. كما يشترط ان تكون من الشركات الصغيرة او المتوسطة الحجم العريقة في مجالات عملها وتتمتع بملاءة مالية جيدة وكفاءات ادارية عالية. وبالاضافة إلى الاجتماعات الثنائية بين ممثلي الشركات الخليجية والاوروبية لمناقشة مقترحات التعاون التي تتقدم بها الشركات الخليجية سوف تنظم النشاطات المصاحبة التالية: وينظم على هامش الفعالية معرض لبعض المنتجات الخليجية والتقنيات الاوروبية يشتمل على عدد محدود من الاجنحة. ويمكن للشركات المشاركة او غير المشاركة في الفعالية ـ العاملة في القطاعات المختارة ـ الترويج لمنتجاتها وخدماتها من خلال هذا المعرض. ومن المقرر كذلك عقد ندوتين تتناولان المعوقات التي تواجه تدفق الاستثمارات الاوروبية إلى دول المجلس: وجهة نظر اوروبية والعقبات التي تواجه صادرات دول المجلس إلى دول الاتحاد الاوروبي: وجهة نظر خليجية.
