قال محمد طيب بن نويس رئيس شركة الطيران الوطنية الجزائرية ومديرها التنفيذي ان الشركة تعكف على اعداد مسودة خطة خصخصة تستهدف جذب المستثمرين الاجانب من أجل تحديث اسطولها المتقادم ولمواجهة المنافسة من جانب شركات الطيران الجديدة. وقال بن نويس (سيتقرر مستوى خصخصة طيران الجزائر بعد تقييم شامل للشركة سيتولاه مجلس استشاري). وقال ان طيران الجزائر ستختار في الشهر المقبل شركة لتقديم المشورة بشان عملية الخصخصة. وابدت أكثر من 50 شركة من دول مثل بريطانيا والمانيا وسنغافورة والولايات المتحدة اهتمامها بالامر. وتوقع بن نويس ان تستغرق تلك العملية نحو سنة. وقال (ما نحتاجه ليس فقط السيولة وانما ايضا الخبرة الادارية لتحسين كفاءة الشركة في اعمالها الخاصة بنقل المسافرين وانشطة الصيانة). وكانت الشركة فقدت احتكارها لحركة النقل الجوي في عام 1998 عندما فتحت الحكومة سماء البلاد امام اربع شركات طيران خاصة محلية منها شركتا خليفة ايروايز والخطوط الجوية الصحراوية. وتقلصت حصة الشركة في سوق النقل الجوي المحلي الى 80 في المئة. وفي العام الماضي تراجع عدد المسافرين الذين نقلتهم الشركة الى 8 .2 مليون شخص من ثلاثة ملايين شخص في عام 1998. وقالت مصادر في صناعة الطيران ان الشركة خسرت ايضا مئة طيار على الاقل من طياريها وهو عدد الطيارين الذين انضموا الى الشركات الخاصة الجديدة التي تعرض اجوراً اعلى وظروف عمل افضل. وفي معرض مواجتها للمنافسة بدأت طيران الجزائر خطة تنموية في عام 1999 لاحلال طائرات جديدة محل معظم طائراتها المتقادمة التي يبلغ عددها 39 طائرة. وفي العام الماضي اشترت الشركة اربع طائرات من طراز بوينج 737/800 في اطار صفقة قيمتها 552 مليون دولار وتشمل ثماني طائرات اخرى من طراز بوينج بحلول عام 2002. وانشأت الشركة ايضا ورشة صيانة قيمتها 150 مليون دولار في مطار الجزائر الدولي تسع 12 طائرة في نفس الوقت. ومن المتوقع ان تدخل تلك الورشة الخدمة خلال الاشهر القليلة المقبلة. وتوظف شركة طيران الجزائر التي تأسست في عام 1947 حوالي تسعة الاف شخص. وحققت الشركة ارباحا قبل خصم الضرائب بلغت 462 مليون دينار (17 .6 ملايين دولار) في عام 2000. وبلغت ارباح الشركة الصافية 310 ملايين دينار في عام 1999 انخفاضا من 368 مليونا في عام 1998. ـ رويترز