قال جوردون جونز مدير عام شركة كانون الشرق الأوسط ان حجم مبيعات شركة كانون في العالم قد سجل 27 مليار دولار أمريكي في نهاية العام 2000 فيما بلغت مبيعات أوروبا 5.6 مليارات يورو. واوضح في تصريحات خاصة لــ (البيان) على هامش المؤتمر الصحفي الذي عقدته الشركة يوم أمس لاطلاق مجموعة من الماسحات الضوئية الانيقة ان منطقة الشرق الأوسط قد ساهمت بأقل من 1% في حجم المبيعات العالمية. وعلق جونز أهمية خاصة على سوق الإمارات معتبراً اياه واحداً من اكبر الأسواق في المنطقة بالاضافة إلى مصر والسعودية. وقال ان اطلاق عدة مشاريع الكترونية وبخاصة مدينة دبي للانترنت قد ساهم في جذب العديد من الشركات العالمية المتعددة الجنسيات. واعرب عن توقعاته ان ينعكس حجم هذه المشاريع بشكل ايجابي على سوق الحاسوب وكافة الالات والمعدات التقنية المرتبطة وفيما رفض اعطاء رقم دقيق حول حصة شركة كانون في السوق المحلي أشار إلى ان الشركة قد فازت بأكبر حصة في السوق الأمريكي بنسبة 24% وذلك وفقاً لأرقام فبراير من عام 2000. كما حازت الشركة على حصة 40% في السوق الياباني وذلك في أكتوبر من عام 99. وكانت شركة كانون الشرق الأوسط قد اطلقت يوم أمس مجموعة من الماسحات الضوئية في المنطقة وهي حائزة على عدة جوائز. وتعتبر هذه المجموعة من أرقى أجهزة المسح الضوئي المسطحة التي شهدتها الأسواق العالمية فرغم ان عرضها لا يتجاوز حجم ورقة A4 وسمكها لا يتعدى البوصة الواحدة الا انها تجمع احدث ما توصلت اليه التكنولوجيا. وتتراوح الدقة البصرية التي تقدمها الأجهزة الجديدة من 300 X 600 إلى 1200 X 2400 نقطة في البوصة لتضمن صوراً عالية الوضوح والدقة. وقال جوردون جونز, المدير العام لكانون الشرق الأوسط: (تتجه الشركات والمستخدمون في المنازل في الشرق الأوسط نحو التكنولوجيا بسرعة غير مسبوقة. لقد كان الكمبيوتر الشخصي جهازا ضروريا للمستخدم في الشرق الأوسط, اما الآن تشهد المنطقة انتشاراً واسعاً لأجهزة الكمبيوتر الطرفية التي تعمل على سد الفجوة بين العالم الملموس والعالم الرقمي, أو بمعنى آخر هي تمنح الكمبيوتر (عيونا). ثم اضاف قائلاً: (تتيح الماسحة الضوئية ذات الجودة العالية للمستخدم المنزلي ان يحفظ صوره الخاصة الكترونيا حتى يستطيع ان يشارك فيها عائلته واصدقاءه في جميع انحاء العالم عبر الانترنت. اما بالنسبة للشركات والمؤسسات, فان ماسحة ضوئية جيدة تسمح لهم بأن يحفظوا الكترونيا كل المواد المطبوعة المتداولة في سير العمل وبصورة فورية). من جانبه قال ميشال صباغ مدير التسويق في كانون الشرق الأوسط أظهرت دراسات كانون مؤخراً ان انتشار أجهزة الكمبيوتر قد ادى إلى تقليص المساحة المخصصة للأجهزة الطرفية للمكاتب. تلبي هذه التشكيلة الجديدة الحاجة الماسة لأجهزة صغيرة الحجم. عالية الامكانيات. مما يجعلها فعالة في كل مكان, في المكاتب والمنازل, وفي أي مكان آخر مساحة العمل فيه محدودة). كما تسمح خاصية الاستهلاك الكهربائي الضئيل للأجهزة المعتمدة على تكنولوجيا لايد والمزودة بمنفذ يو. اس. بي USB ان تحصل على حاجتها من الطاقة من نفس منفذ اليو. اس. بي. USB دون الحاجة إلى سلك كهرباء اضافي. مما يعني أيضا ان عملية توصيل الجهاز سوف تكون من الاسهل, فكلا من الطاقة والبيانات تستخدم سلكا واحدا للانتقال اما خاصية (اشبك ــ وشغل) Plug & Play فهي تتيح للمستخدم ان يوصل ماسحته الضوئية ــ حتى أثناء عمل الجهاز ــ ويبدأ في ادخال الصور من أي مكان يتواجد فيه, في المكتب أو في المنزل أو حتى وهو يتنقل من مكان إلى آخر. وتسمح تكنولوجيا فاروس للمستخدمين ان يضاعفوا من دقة ماسحاتهم بسهولة, فأصبح من الممكن تعديل نموذج الماسحة ذات الــ 600 نقطة في البوصة ليمسح الصور بدقة 1200 نقطة في البوصة, وهي درجة مثالية من الدقة للمستخدم الراغب بمسح صور ذات جودة عالية. كما تتيح هذه الخاصية مسح أجزاء معينة من الصورة بدقة عالية دون تدخل من برنامج المسح أو التضحية بجودة الصورة, وهي خاصية مثالية للحالات التي تستخدم فيها الماسحات المسطحة لمسح الافلام الفوتوغرافية الدقيقة. كتبت سلام الشوا