وفي المؤتمر الصحفي الذي عقد على هامش أعمال الجلسة الثانية اشاد المسئولون في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بالتنظيم الجيد للمؤتمر حيث اشار ممثل الحكومة الكندية في المنظمة والمسئول ، عن رسم سياسة الاتصالات للمنظمة إلى ان الاقتصاد الجديد يحتاج إلى بنية تحتية جديدة وهذه البنية متوفرة بشكل جيد في دبي حيث تتوافر جميع عوامل النجاح موضحاً ان هذه هي الزيارة الأولى له إلى دبي ولم يتوقع ما شاهده من تقدم لذلك (ادرك) على حد قوله ان دبي عرفت ان المستقبل للمعرفة التكنولوجية وعرفت بذلك طريقها الصحيح نحو المستقبل وهذا ما ادهش جميع الوفود المشاركة. فالمشروعات الكبيرة التي تطلقها دبي مثل مدينة دبي للانترنت ومدينة الإعلام يجعلها إلى جانب البنية التحتية الجيدة تدخل عصر الاقتصاد الرقمي بسرعة فائقة إلي جانب الوضع الاقتصادي الجيد للدولة. من جانبه قال ايوان سترلاند المدير التنفيذي لشركة انتج البلجيكية للاتصالات ان استضافة دبي لهذا المؤتمر يعد في حد ذاته رسالة واضحة بأن دبي تعرف طريقها جيداً نحو الاقتصاد الرقمي فهي اعدت نفسها جيداً نحو المستقبل. وقال مايكل تايجر ان دوره في المنظمة هو رسم سياسة الاتصالات العامة للدول الاعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية من خلال اعداد الأوراق الخاصة والدراسات المتعلقة بقطاعات الانترنت والتكنولوجيا في الدول الأعضاء حيث نعمل من خلالها على رسم السياسة التكنولوجية والمعلوماتية للمنظمة وكيف يمكن للدول الأعضاء الاستفادة منها وهي سياسات فقط وليست تشريعات تلزم الدول الأعضاء بتنفيذها. دور فاعل لمدينة دبي للإنترنت في رعاية المؤتمر لعب المسئولون عن مدينة دبي للانترنت دوراً فعالاً في رعاية مؤتمر (التجارة الالكترونية في الأسواق الناشئة) مما يعكس دور ذلك المشروع الطموح الذي يستهدف ايجاد منصة تساهم في تسريع عملية التحول إلى تقنيات الاقتصاد الجديدة ضمن منطقة جغرافية واسعة تمتد من الخليج والشرق الأوسط وافريقيا وحتى دول شبه القارة الهندية وجمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق. وتم تقديم ورقة تشمل التعريف بدور المدينة التي ستكون بمثابة مركز دولي متنامي الاهمية لتكنولوجيا المعلومات ومقر رئيسي تعمل عبره مختلف شركات الاقتصاد الجديد ابتداءً من شركات تكنولوجيا المعلومات, شركات الوسائط المتعددة, مقدمو الخدمات عن بعد وانتهاء بشركات (حاضنات) المشاريع وممولو المشاريع والمؤسسات المهنية المختلفة. وستستفيد الشركات العاملة في المدينة من بنية اساسية بالغة التطور والحداثة, تتيح لشركات الاقتصاد الجديد العمل محلياً واقليمياً ودولياً مع التمتع بمزايا تنافسية مهمة. اذ سيوفر مجمع مباني المدينة مساحات مكتبية حديثة جاهزة للتشغيل, مجهزة ببنية اساسية تقنية تعد الاحدث من نوعها, وشبكات اتصالات توفر خدمات متفوقة الاداء بكلفة تنافسية وخيارات تأجير تتسم بقدر كبير من المرونة, تلبي مختلف المتطلبات, إلى جانب التمتع بتسهيلات وخدمات متميزة على مدار الساعة. كما ستستفيد الشركات العاملة ضمن المدينة من حوافز ومزايا قيمة اخرى تتراوح بين الملكية الاجنبية الكاملة للمشاريع وسهولة انشاء وتسجيل الشركات, وانجاز كافة التعاملات مع الجهات الحكومية من خلال جهة واحدة, والاعفاء من الضرائب وتيسيرات في استقدام العمالة من الخارج, وهناك ايضاً مركز للعمالة المؤهلة يوفر للشركات احتياجاتها من العمالة المؤقتة والتعاقدية. وتشكل مدينة دبي للانترنت احد محورين رئيسيين من منطقة دبي الحرة للاعلام والتكنولوجيا التي تضم ايضاً المنطقة الحرة للاعلام, والتي تستهدف تعزيز مكانة دبي كمركز اقليمي دولي لصناعة الاعلام, من خلال توفير بنية اساسية متطورة وتسهيلات وخدمات تتيح للشركات العاملة في القطاع خدمة عملائها في اسواقها القائمة دخول اسواق جديدة. وإلى جانب السماح بالملكية الاجنبية الكاملة للمشاريع والاعفاء من الضرائب والتيسيرات في جانب العمالة وسرعة انجاز الاجراءات, فإن تواجد مختلف الشركات العاملة ضمن الصناعة في منطقة واحدة يحقق مزايا عديدة تتراوح بين تكامل التسهيلات وخدمات الدعم والكلفة التشغيلية التنافسية.