اظهرت دراسة اقتصادية نشرت نتائجها مؤخراً ان اسعار الصرف العالمية المرتفعة للجنيه الاسترلينى امام العملات الاخرى لا تزال تضر بحجم السياح الوافدين الى بريطانيا. وكشفت الدراسة التى اجراها مكتب الاحصاءات الوطنى ان سعر صرف الجنيه المرتفع ادى الى انخفاض عدد السائحين فى نوفمبر الماضى الى 1,72 مليون سائح اى اقل بنسبة 6 فى المائة عن مستويات نفس الفترة من عام 1999. واضاف ان اولئك السياح انفقوا اجمالا نحو 870 مليون جنيه استرلينى اى اقل بثلاثة فى المائة عن حجم الانفاق خلال نوفمبر 1999. واوضح التقرير ان عدد السياح القادمين من بلدان اوروبا الغربية فى فترة الشهور الــ 11 الاولى من عام 2000 انخفض بنسبة 4 فى المائة عن مستوى عام 1999 لكن عدد السياح القادمين من امريكا الشمالية ارتفع خلال نفس الفترة بنسبة اربعة فى المائة كذلك وهو ما ساعد على ارتفاع اجمالى الانفاق العام للسياح خلال الفترة بنسبة واحد فى المائة عن المستوى السابق ليصل الى 11,67 مليار جنيه. وذكر ان اجمالى عدد السائحين فى الشهور الــ 11 الاولى من عام 2000 بلغ 23,20 مليون سائح اقل بنسبة 2 فى المائة عن عددهم فى نفس الفترة من عام 1999 مشيرا الى انه فى المقابل زادت اعداد السياح البريطانيين الى خارج المملكة المتحدة. وتابع التقرير ان السياح البريطانيين قاموا بنحو 3,69 ملايين رحلة الى خارج المملكة فى شهر نوفمبر 2000 بارتفاع بنسبة 6 فى المائة عن مستوى نوفمبر 1999. وقال ان اولئك السياح انفقوا نحو 1,54 مليار جنيه بزيادة بنسبة 13 فى المائة عن مستويات الانفاق السابقة. وقام البريطانيون فى الفترة من يناير وحتى نوفمبر الماضيين بنحو 52,94 مليون رحلة إلى الخارج بزيادة 4 فى المائة عن مستويات 1999 كما ارتفع انفاقهم بنسبة 7 فى المائة ليصل الى 22,34 مليار جنيه استرليني ــ كونا