يستعد مهرجان دبي للتسوق 2001 لاطلاق فعالياته في الأول من مارس المقبل ولمدة شهر كامل حافلا بالفعاليات والأنشطة الترفيهية والثقافية والفنية الراقية. وكان الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع اطلق شعار المهرجان المقبل (عالم واحد, عائلة واحدة) خلال حفل اختتام مهرجان دبي للتسوق 2000 الذي اقيم في 31 مارس الماضي في فندق جميرا بيتش. وتستعد دبي هذا العام لاستقبال اعداد كبيرة من الزوار من جميع انحاء العالم ليشاركوا في اكبر واجمل مهرجانات التسوق في منطقة الشرق الأوسط. كما تستعد لتنظيم فعاليات مبتكرة وأنشطة جديدة. وللعام السادس على التوالي, ستتزين دبي بأجمل الحلل لاستقبال مئات الالاف من الزوار القادمين من جميع انحاء العالم ليستمتعوا مع عائلاتهم برحلة العمر, فمهرجان دبي للتسوق 2001 يعني مهرجان التسوق والجوائز والرياضة والفن والموسيقى والمسرح والفرحة العائلية. ويعتبر مهرجان دبي للتسوق أهم الأحداث التي يتعاون فيها القطاعان العام والخاص, اذ انه ساهم منذ انطلاقته في حث مختلف المؤسسات العاملة في الدولة إلى توحيد جهودها والعمل جنبا إلى جنب كفريق واحد مما ساهم في تحقيق نجاحات متلاحقة, تمثلت في تحقيق معدلات نمو مرتفعة في الأسواق المحلية وساعدت على نقل صورة دبي إلى العالم وجعلها واحدة من اكثر الأماكن جذبا. وتتمتع الامارات بكافة وسائل الجذب السياحي والتجاري بالاضافة إلى الخبرة المتراكمة التي من شأنها ان تكفل نجاح مهرجان دبي للتسوق 2001. ومع اقتراب موعد المهرجان, بدأت الدوائر الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص تستعد لاستقبال هذا الحدث باعداد البرامج والفعاليات المبتكرة وان كانت الاستعدادات الفعلية لاستقبال مهرجان دبي للتسوق 2001 بدأت منذ اختتام فعاليات مهرجان دبي للتسوق 2000 بهدف تطوير الحدث وادخال المزيد من الفعاليات الضخمة التي ستقام للمرة الأولى في المنطقة خصوصا وان دبي عودت مرتاديها على التجديد والابتكار والمفاجآت غير المتوقعة. وقد وعدت اللجنة المنظمة لمهرجان دبي 2001 ان يكون المهرجان المقبل مختلفا, وان يأتي بحلة جديدة وافكار خلاقة وفعاليات وأنشطة عالمية مميزة مع التركيز على الفعاليات التي تتماشى مع شعار المهرجان (عالم واحد, عائلة واحدة). يذكر ان مهرجان دبي للتسوق 2000 سجل زيادة في اعداد الزوار من الدول الأوروبية مقارنة بمهرجان العام الذي سبقه, وارتفعت اعداد الزوار الاجانب خلال المهرجان بنسبة 8%, ووصل عدد الزوار الأوروبيين منهم إلى 156 الف زائر مقابل 122 ألف زائر في مهرجان عام 99, أي بزيادة 28%. كما ارتفع العدد الاجمالي للزوار خلال مهرجان دبي للتسوق 2000 إلى 2.5 مليون زائر, وتجاوز اجمالي المبيعات 4.31 مليارات درهم واستأثر التسوق من هذا الاجمالي بما قيمته 2.97 مليار درهم بارتفاع 8% عن مهرجان دبي للتسوق 99. وتطور حجم المجموعات السياحية بصورة ملحوظة, وكذلك معدل الاقامة وسجلت عائدات الفنادق ارتفاعا غير مسبوق. وانتقل المهرجان في دورته الأخيرة إلى شبكة الانترنت مع اطلاق موقع mydsf.com التفاعلي الذي شهد تنظيم العديد من الحملات الترويجية التي تضمنت جوائز قيمة شملت سيارة وأجهزة كمبيوتر وقسائم تسوق وغيرها. ويمتلك الموقع, الذي يعد أول موقع للتجارة الالكترونية في المنطقة, قاعدة بيانات لاكثر من 40 ألف زائر منتظم. من ناحية اخرى, حطم مهرجان دبي للتسوق 2000 أرقامه القياسية السابقة بتنظيم اكثر من 550 حدثاً استلهم معظمها من شعار (تهدي دبي مهرجانها إلى امهات العالم) وكان من أبرزها جائزة الأم العربية المثالية (10 آلاف دولار أمريكي), جائزة الأسرة المثالية (10 آلاف دولار أمريكي), اضافة إلى سحب على جائزة مائة ألف دولار أمريكي مقابل التسوق لاحدى الامهات. واضافة إلى عروض التسوق الرائعة والعروض الترفيهية العالمية, سجل مهرجان دبي للتسوق سابقة احتلت عناوين الصحف في العالم تمثلت في تقديم سحوبات على 31 سيارة رولز رويس فاخرة و31 سيارة نيسان باترول رباعية الدفع تم السحب عليها مقابل قسائم التسوق, واربع سحوبات على 100 ألف درهم نقداً قدمت لأم الفائز بالجائزة. وعززت سحوبات (دبي مدينة الذهب, التي نظمتها مجموعة تجار الذهب في دبي, مبيعات المشغولات الذهبية في المدينة بتقديم جائزة يومية عبارة عن كيلو جرام من الذهب الخالص, اضافة إلى جائزة كبرى في نهاية المهرجان قدرها 25 كيلو جراما من الذهب. يذكر ان مهرجان دبي للتسوق, الذي بدأ تنظيمه منذ عام 1996 كمبادرة فريدة لتعاون القطاعين الحكومي والخاص, عزز مكانته كأحد أبرز الأحداث العالمية التي تجمع بين التسوق والأنشطة الترفيهية خلال خمس سنوات فقط.
