بعد الصفقات الكبيرة التي عايشتها السوق خلال الشهر الماضي توقع العديد من المتعاملين بالعقار ان يعود الاداء إلى المستوى نفسه الذي كان عليه بعد فترة الاعياد, ولكن بعد انقضاء قرابة الاسبوعين فان الاداء عاد إلى وضعه الطبيعي إلى ما قبل انتفاضة شهر رمضان العقارية. وارجعت مصادر عقارية ذلك إلى ان الصفقات السابقة كان محورها مستثمر بعينه, وان المطلوب هو توجه اعداد من المستثمرين وتشير المصادر إلى ان السوق متجهة إلى التحسن بفعل العديد من العوامل منها تحسن أسعار البترول, وعودة المستثمرين إلى السوق ولو على استحياء حتى الآن, بالاضافة إلى ان بعض البنوك خفضت أسعار الفائدة على العوائد. وكانت الحركة خلال الاسبوع بطيئة بشكل عام ولا تتناسب مع التوقعات والامال في دبي ولم تزد اجمالي التصرفات عن 45 مليون درهم واقتصرت على تعاملات بعينها, مع ازدياد العروض في معظم المناطق. وفي الشارقة استمر الاداء الهادىء للسوق دون انجازات فعلية على ارض الواقع اللهم سوى بعض التعاقدات التي لم تزد عن 20 مليون درهم على احسن الأحوال. وفي عجمان كان الوضع مشابهاً حيث استفسارات فقط وتعاقدات محدودة في انتظار حجر يحرك الماء الراكد بالسوق العقارية, مع طلب محدود وان تحسن على بعض الشقق السكنية. المحرر