صنفت مجلة (ايرلاينرز) وهي احدى المجلات الأمريكية المتخصصة في شركات الطيران طيران الامارات باعتبارها واحدة من افضل شركات الطيران العالمية. وذكرت المجلة في تقرير موسع لها عن طيران الامارات في عددها الاخير ان قيمة الصفقة التي ابرمتها الشركة مع الايرباص لشراء سبع طائرات ايرباص عملاقة ايه 380 تقدر بنحو 3.6 مليارات دولار امريكي. وقالت المجلة ان طيران الامارات قد اخذت زمام السبق في التوقيع مع الايرباص على صفقة شراء سبع طائرات عملاقة مع حق خيار شراء خمس طائرات ركاب وشحن لتكون بذلك اول عميل لهذه الطائرة. وتبلغ تكاليف مشروع تطوير الطائرة العملاقة نحو 12 مليار دولار أمريكي علماً بان الطائرة سوف تتسع لنحو 550 الى 650 راكباً. واعتبرت المجلة ان طيران الامارات تمتلك واحداً من احدث اساطيل النقل الجوي في صناعة الطيران. ويتألف اسطول طيران الامارات من 32 طائرة تضم عشر طائرات ايرباص A330 - 200 وثماني طائرات ايرباص A310 - 300 وثلاث طائرات ايرباص A300 - 600 بالاضافة إلى تسع طائرات بوينج 300 - 777. وتبعا لما جاء في التقرير فانه من المتوقع ان تتسلم شركة طيران الامارات طائرة بوينج 300 - 777 في الربع الأول من العام 2001 بالاضافة الى ست طائرات جديدة خلال العامين 2002 و2003. واشار التقرير الى ان طيران الامارات كانت اول عميل لطائرة الايرباص 300 - 777 فيما طلبت 12 طائرة ايرباص اضافية من طراز ايه 200 ـ 330 للتسليم في شهر ابريل 2002 مع حق خيار شراء ثلاث طائرات اضافية. وذكر التقرير ان طائرات الايرباص 330 سوف تحل بشكل تدريجي محل طائرات الايرباص ايه 310 وايه 300. اما طائرات الايرباص ايه 500 - 340 والتي سوف تسلم خلال العامين 2002 و2003 سيتم استخدامها على خطوط الولايات المتحدة دبي ــ نيويورك بدون توقف ودبي ــ لوس انجلوس. ادارة ناجحة ووصفت المجلة في تقرير ادارة طيران الامارات بانها ادارة مثالية وكفؤة فالشركة تدار بعقلية القطاع الخاص على الرغم من حقيقة انها مملوكة من قبل حكومة دبي. واشارت المجلة الى ان الشركة قد واصلت تحقيقها للارباح للسنة الثانية عشرة على التوالي حيث بلغت ارباحها نحو 87 مليون دولار امريكي للسنة المالية المنتهية في 31 مارس من عام 2000. واشادت المجلة بالمرونة التي ابرمتها الشركة في التعامل مع المتغيرات السريعة التي شهدتها صناعة الطيران معتبرة ان سياسة الاجواء المفتوحة التي تنتهجها حكومة دبي قد ساهمت بشكل فعل في رفع القدرة التنافسية للشركة. وذكرت ان طيران الامارات كانت شركة الطيران الوحيدة في المنطقة التي لم تقم بالغاء اي من رحلاتها خلال حرب الخليج على الرغم من كافة المخاطر والتحديات التي احاطت بالمنطقة. وتحدثت المجلة عن قيام طيران الامارات بحصد ما يزيد على 190 جائزة دولية كان اخرها فوزها بلقب شركة طيران العام 2000. كما تحدثت المجلة عن قيام طيران الامارات باطلاق برنامجها لمكافأة المسافرين (سكاي واردز) وذلك في التاسع والعشرين من شهر مارس الماضي وذلك بالتعاون مع الخطوط السريلانكية حيث يتم استبدال الاميال بالنقاط. وبحسب المجلة فان عدد اعضاء البرنامج قد بلغ ما يزيد على 40 الفا في غضون شهر من اطلاق البرنامج. خطط استثمارية وتحدث التقرير عن الخطط الاستثمارية التي تنتهجها طيران الامارات حيث قامت بشراء حصة في الخطوط السريلانكية تصل الى 40% مع حق ادارة الخطوط لمدة عشر سنوات. واشار التقرير الى انه على الرغم من الحرص الشديد الذي تبديه الناقلة لتكون واحدة من افضل شركات الطيران في العام الا انها لم تبد اي حماس ازاء الانضمام لاي من التحالفات العالمية التي تشهدها صناعة النقل الجوي. وذكر التقرير الى ان الناقلة تلعب دوراً حيويا كذلك في الترويج لدبي باعتبارها حلقة وصل ما بين الشرق والغرب. وتحدث التقرير عن شبكة خطوط الشركة حيث تخدم 52 محطة في 38 دولة وسط خطة طموحة لزيادة عدد محطاتها. وكانت طيران الامارات قد دشنت خمسة خطوط جديدة الى كل من البحرين وسيدني وعنتيبة وميلانو وبيرمنجهام خلال العام الماضي 2000. وتولي طيران الامارات اهتماما كبيرا بمسألة التدريب وتطوير كفاءات العاملين بهدف تطوير الخدمة والارتقاء بها علماً بان عدد العاملين لدى مجموعة الامارات نحو 11 ألف موظف من بينهم خمسة آلاف موظف يعملون لدى طيران الامارات. ويعمل لدى طيران الامارات نحو 400 طيار من 46 دولة ونحو 1800 من اطقم الطائرات من 67 جنسية مختلفة ويعيش الموظفون بمدينة دبي. سياحة وعطلات واشار التقرير عن قيام الشركة باستحداث قسم خاص بالعطلات من خلال الامارات للعطلات حيث توفد ما يزيد على الف خيار لقضاء عطلات في 33 بلداً حول العام. كما تمتلك فندق المها وهو فندق ذو طابع شرقي اصيل في قلب الصحراء في اطار استثماراتها السياحية. كما اشاد التقرير بالجهود الحثيثة التي يبذلها سمو الشيخ احمد بن سعيد رئيس دائرة طيران رئيس مجموعة طيران الامارات باعتباره الاب الروحي للمجموعة والسبب الرئيسي وراء النجاح الذي حققته المجموعة خلال الاعوام الماضية. ونقل التقرير عن سمو الشيخ احمد بن سعيد قوله (اننا نسعى لأن نكون الافضل في كل ما نفعله). وتحدث التقرير عن التطور الكبير الذي شهدته صناعة الطيران في دبي سواء لجة الطيران المدني ام لجنة طيران الامارات بفضل السياسات الناجحة التي قام بوضعها سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم. وأخيراً اشار التقرير الى خطة التوسعات التي انتهجها مطار دبي الدولي وذلك لرفع الطاقة الاستيعابية من جهة وليتبوأ مكانة مرموقة بين المطارات العالمية وبما يتناسب مع التطورات الكبيرة التي تشهدها مدينة دبي. وذكر التقرير ان عدد الركاب الذين استخدموا مطار دبي الدولي العام الماضي قد بلغ نحو عشرة ملايين راكب فيما يتوقع ان يرتفع الرقم الى 40 مليون راكب مع انتهاء خطة التوسعات التي بلغت تكاليفها 540 مليون دولار امريكي.