اقامت الخطوط الجوية العربية السعودية مساء أمس الأول احتفالاً ضخماً بدبي لتكريم عملائها ووكلائها بالدولة وذلك بحضور سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني بدبي ، رئيس طيران الإمارات ومعالي الدكتور خالد عبدالله بن بكر مدير عام الخطوط السعودية الذي حضر إلى دبي خصيصاً لهذه لمناسبة وحشد من رؤساء وممثلي وكالات السفر والسياحة بالدولة. أشاد مدير عام الخطوط السعودية بدبي كأحد أهم المراكز التجارية بالمنطقة قائلاً اننا في السعودية نتعلم من دبي ونحذو حذوها وبخاصة فيما يتعلق بدورها الريادي في اقامة المهرجانات الناجحة والجذابة. وأكد دعم الخطوط العربية السعودية لمهرجان دبي للتسوق مشيراً إلى ان الشركة ستقوم بتسيير رحلات اضافية بين مدن المملكة ودبي اثناء المهرجان اضافة إلى 17 رحلة اسبوعية حالياً مشيراً إلى ان عدد الرحلات سيتضاعف اثناء المهرجان. اتفاقيات مع الهند وايران كشف الدكتور خالد عبدالله بن بكر في تصريحات على هامش الاحتفال عن أحدث الاتفاقيات التي وقعتها الخطوط السعودية لنقل الحجاج إلى الأراضي المقدسة الأولى تم توقيعها الاسبوع الماضي مع ايران لنقل 9 الاف حاج والثانية سيتم توقيعها الاسبوع المقبل مع الهند لنقل 15 الف حاج وبذلك يصل مجموع الاتفاقيات العالمية بهذا الشأن إلى 75 اتفاقية. وقال ان مجموع الحجاج الذين تنقلهم الخطوط السعودية هذا العام يقدر بنحو 800 ألف حاج من جميع انحاء العالم وتحتل اندونيسيا مركز الصدارة بالنسبة للخطوط السعودية التي تنقل منهاوحدها 80 ألف حاج سنوياً. طيران الامارات واشاد مدير عام الخطوط السعودية بما اسماه التعاون الوثيق مع طيران الامارات مشيراً إلى ان حضور سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم الاحتفال يؤكد هذه العلاقة الوطيدة والتعاون الوثيق بين الشركتين العربيتين الكبيرتين في عالم النقل الجوي. وقال ان السعودية سباقة في التعاون مع جميع الشركات العربية بشكل خاص والعالمية بشكل عام. وكشف ان اسطول الشركة بلغ 14 طائرة منها 10 طائرات سيتم استئجارها هذا العام لمواجهة النمو الكبير في الحركة بعد ان بلغ عدد محطات الشركة حول العالم 75 محطة. وحول برنامج الخصخصة الذي تتجه اليه السعودية وما اذا كان الامر مطروحاً بالنسبة للخطوط السعودية والصيغة التي يتم دراستها في هذا الصدد, قال الدكتور خالد بن بكر ان هناك عدة خيارات في هذا الصدد وان الأمر مازال قيد الدراسة ولم يتم الاتفاق على صيغة معينة ولكن الأمر مطروح. ولم يستبعد دخول شركات عربية مثل طيران الامارات أو شركاء محليين من المملكة. تحالف عربي وطالب مدير عام الخطوط السعودية بأهمية وضرورة اقامة تحالف عربي يضم شركات الطيران العربية مؤكداً ان الفرصة كبيرة جداً لنجاح هذا التحالف لان كل شركة طيران عربية لها منطقة من العالم تركز عليها وتغطيها بالكامل وبالتالي فان هذا التحالف يمكن ان يغطي العالم كله بشبكة قوية جداً. فهناك شركات لها وجود قوي في افريقيا مثل مصر للطيران وشركات اخرى مثل السعودية وطيران الامارات لها وجود قوى في آسيا واستراليا وأوروبا ولهذا فان الحاجة ملحة لهذا التحالف. ورداً على سؤال لــ (البيان) حول سياسة الاجواء المفتوحة قال ان هذه السياسة قد تؤدي إلى عملية حرق أسعار بل انها قد تؤدي إلى تدمير الشركات العربية بالكامل في مواجهة الكيانات العالمية الكبرى. واضاف ان طرح هذه العبارة يعني ان اجواءنا مغلقة وهذا غير صحيح وبمراجعة حركة الركاب عبر شركاتنا نجد ان نسبة الاشغال على الطائرات لا تتجاوز 52% فكيف تكون الاجواء مغلقة. 13.4 مليون راكب وحول اداء الشركة في 2000 قال د. خالد عبدالله بن بكر ان الخطوط السعودية حطمت كل الأرقام السابقة لها في عام 2000 وبلغت مستويات لم تصل اليها من قبل ووفقاً لمنظمة الاياتا العالمية احتلت الخطوط السعودية المرتبة 23 عالمياً في مجال الركاب و24 في مجال الشحن وبذلك احتلت المرتبة الأولى عربياً. ويأتي هذا التصنيف ضمن 275 شركة طيران عالمية في الاياتا. وبلغ عدد الركاب الذين نقلتهم الشركة في 2000 اكثر من 13.4 مليون راكب منهم 4.5 ملايين في فصل الصيف فقط. وبلغ اجمالي عدد رحلات الشركة 90 الف رحلة منها 26 الفاً في الصيف فقط. كما حققت الشركة نتائج مالية ممتازة حيث بلغ معدل النمو 5% سنوياً. وبلغت أرباح الرحلات الدولية 200 مليون ريال سعودي وهذا بدون الرحلات الداخلية مشيراً إلى ان الرحلات الداخلية تكون ارباحها أقل نظراً لانها لا تقتصر على الربح بقدر القيام بمهمة ربط مدن المملكة ببعضها البعض. وختم بالاشارة إلى ان حجم استثمارات الخطوط السعودية في جميع المجالات يقدر بنحو 7 مليارات دولار أمريكي. 60% من المبيعات من ناحيته القى محمد عبدالعزيز لنجاوي المدير الاقليمي للخطوط السعودية بالدولة كلمة في الاحتفال أكد فيها ان وكلاء (السعودية) يساهمون في تنفيذ نحو 60% من مبيعات السعودية نظراً لشمولية انتشارهم وتوزيع منافذ البيع داخل الامارات ومن هنا فان السعودية تحرص دوما على تقوية اواصر التعاون مع كافة وكالات السفر والسياحة في مجالات المبيعات والشحن وخدمات التسويق وتطوير علاقاتها معها وتذليل كل الصعوبات التي تواجهها وادخال العديد من البرامج التسويقية التي تساهم في تقديم أفضل مستويات الخدمة للمسافرين. ان الخطوط السعودية بنظرة ملؤها الثقة والتفاؤل تمضي نحو المستقبل بخطى واسعة يساعدها في ذلك تجربة حافلة من الانجازات تمتد إلى اكثر من نصف قرن في ظل دعم لا محدود من حكومة خادم الحرمين الشريفين ولي عهده الأمين وتوجيهات سديدة من سيدي الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام ورئيس مجلس إدارة الخطوط السعودية وفي اطار هذه الخطوات المستقبلية احتفلت الخطوط السعودية مؤخراً بمناسبة تاريخية حين قام الأمير سلطان بن عبدالعزيز حفظه الله بتوقيع العقود مع عدد من بيوت الخبرة والمستشارين الماليين والقانونيين العالميين الذين تم اختيارهم لبرنامج خصخصة (السعودية) لتبدأ باذن الله مرحلة جديدة في مسيرتها الظافرة وقد سبقت هذه الخطوة التاريخية جهود كبيرة لتوفير عوامل النجاح للمرحلة الجديدة قدرها ورعى مسيرتها المدير العام الدكتور خالد عبدالله بن بكر حيث تم تحديد رسالة (السعودية) واعادة هيكلة قطاعاتها الإدارية والتنفيذية لتحقيق الكفاءة والمرونة في اعمالها وتطبيق قواعد التشغيل التجاري بما تشكله من برنامج الصورة الذهنية الجديد وبرنامج الخدمة وتطوير شبكة الرحلات طبقا للاعتبارات التسويقية الاقتصادية وتطبيق برامج تسويقية مرنة لتعزيز قدرات (السعودية) التنافسية في جميع الأسواق العالمية. 90 ألف رحلة لقد ساهمت جميع هذه الخطوات وغيرها من الخطوات الأخرى في ان تحقق الخطوط السعودية الكثير من الانجازات نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر ما تم خلال العام 2000م حيث نقلت السعودية حوالي 13 مليوناً و400 الف مسافر من مختلف مناطق المملكة وعلى جميع انحاء العالم على متن 90000 رحلة وهو رقم غير مسبوق في اعداد الركاب المنقولين على متن رحلات السعودية ودعما للسياحة الداخلية وتلبية للطلب المتزايد على السفر خلال موسم الصيف عام 2000م نقلت السعودية نحو 4 ملايين 358 ألف مسافر على متن 2600 رحلة ويعتبر هذا الرقم أيضاً أعلى معدل لنقل الركاب خلال موسم الصيف منذ تأسيس الخطوط السعودية... كما نقلت الخطوط السعودية خلال موسم حج العام الماضي نحو 640 الف حاج على متن 2700 رحلة... ومن المتوقع ان تنقل موسم حج هذا العام نحو 750 الف حاج على متن 3166 رحلة وبزيادة طائراتها الجديدة الخاصة بالشحن من طراز (أم دي 11) لزيادة كميات الشحن المنقول ليصل إلى نحو 273 مليون كيلو جرام خلال عام 2000م وهو أعلى معدل في نقل الشحنات في تاريخ السعودية. ان هذه الأرقام تعكس لكم وبجلاء ضخامة الانجازات التي تحققت بفضل الله ثم بفضل دعم حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني حفظهما الله والمتابعة الدقيقة والاشراف الفعال للإدارة العليا بالسعودية لتنفيذ البرامج التسويقية الفعالة وأساليب العمل المتجددة والتخطيط العلمي المدروس والكفاءة المهنية العالية وتطبيق أحدث الأساليب والتقنيات في مجالات الخدمة المتكاملة. ان الخطوط السعودية كشركة طيران تمتلك العديد من المقومات والمزايا الاساسية وفي مقدمتها انطلاق رحلاتها من ارض الحرمين الشريفين مهوى افئدة المسلمين الذين يفدون اليها كل عام لاداء الحج والعمرة وزيارة مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم اضافة إلى ما تتمتع به المملكة العربية السعودية من مكانة اقتصادية وسياسية تجعل منها محط انظار العالم اجمع وتمتلك السعودية اسطولا جديدا من احدث الطائرات في عالم اليوم وتقدم احدث برامج الخدمة في جميع مرافقها وعلى متن طائراتها إلى جانب كوادر مؤهلة يعملون في جميع المجالات ومكاتب حديثة منتشرة في جميع مناطق المملكة وانحاء العالم وشبكة رحلات تمتد إلى أكثر من 77 محطة دولية وداخلية تتطور دائما بالتوازي مع الاعتبارات الاقتصادية وتوفر الحركة. علاقات وثيقة ان الخطوط الجوية العربية السعودية التي بدأت رحلاتها إلى دبي منذ عام 1963م ساهمت من خلال رحلاتها المنتظمة في تعميق اواصر العلاقات المتميزة بين المملكة العربية السعودية الإمارات الشقيقة في شتى المجالات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية وغيرها من المجالات الحيوية التي تهم الشعبين الشقيقين وتقديم أفضل الخدمات للمسافرين الكرام على متن طائراتها من خلال 17 رحلة مجدولة من دبي إلى المملكة العربية السعودية. ان رسالة الخطوط الجوية العربية السعودية (ان تكون ناقلا جويا عالمي المستوى, سعودي السمات, فائق العناية بعملائه, حريصا على ر عاية موظفيه). ويعمل جميع موظفي هذه المؤسسة الغالية على تفعيل هذه الرسالة تحت قيادة معالي المدير العام الدكتور خالد عبدالله بن بكر الذي يهتم بكل صغيرة وكبيرة لها علاقة بتوفير خدمات مميزة حديثة ومبتكرة لعملائها. وان اهتمام معاليه بالمشاركة في هذا الحفل ما هو الا ترجمة فعلية لهذه الرسالة. وانه لكرم عودنا عليه معاليه دائما حرصه على الحضور شخصيا بمشاركته الثرية. ان هذه البادرة الطيبة ليست بغريبة على معاليه حيث انه حريص دائما على ارضاء عملائنا الكرام والعمل على كل ما يؤول إلى الخير للجميع وأيضاً إلى اداراتنا المختلفة والمتعددة النشاط التي تعمل تحت قيادة معاليه بكل جد واخلاص لكي تكبر وتزدهر مؤسستنا العملاقة إلى الأمام. ولا يفوتنا في هذه المناسبة الكريمة الذي يشرفه سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم الا ان نعبر عن امتنان الخطوط الجوية العربية السعودية وتقديرها على الدعم والمساندة التي تلقاها من سموه شخصيا ومن كافة المسئولين في امارة دبي خاصة وفي دولة الإمارات العربية المتحدة بصفة عامة. التكريم هذا وقد تضمن الاحتفال عرض فيلم تسجيلي بعنوان (المستقبل وجهتنا) حول الخطط المستقبلية للخطوط السعودية. كما تم تكريم الوكلاء ومكاتب السفر العاملة مع الخطوط السعودية بالدولة.