قال جون برينجل المدير الاقليمي لدى بنك لويدز تي اس بي في الإمارات ودول الخليج ان أرباح البنك بالدولة قد بلغت نحو 25.2 مليون درهم للعام 2000 وذلك بزيادة نسبتها 20% مقارنة مع العام السابق. وأضاف برينجل في تصريح خاص ادلى به لــ (البيان) ان ودائع البنك في السوق المحلي قد ارتفعت بمقدار 17% من 850 مليون درهم في العام 99 إلى مليار درهم في نهاية العام 2000. واعرب برينجل عن توقعاته ان تسجل أرباح البنوك في الدولة نحو 10% عن العام 2000 معتبراً اياها نسبة نمو جيدة. وقال ان اقتصاد الإمارات قد اصبح ناضجاً للدرجة التي بات اداؤه يشبه إلى حد كبير اداء الاقتصادات الأوروبية والتي تعتبر نسبة الــ 10% نسبة نمو جيدة وصحية. وأكد برينجل ان البنك لم يعان اطلاقاً من اي ديون معدومة خلال العام 2000 وذلك تبعاً لسياساته الاقراضية المحافظة والتي تتطلب التدقيق والحذر لدى منح القروض للعملاء. وحذر المسئول البريطاني من ظاهرة اشتداد المنافسة بين المصارف العاملة بالدولة على منح القروض الشخصية للعملاء. وقال ان اعطاء القروض للعملاء دون التأكد من قدرتهم المالية على السداد قد يؤدي إلى تراكم الديون المعدومة. ويرى برينجل ان القروض الشخصية يجب ان تمنح لحالات محددة مثل شراء السيارة او شراء اثاث مع ضرورة التأكد على القدرة المالية للمقترض للسداد. وحول امكانية افتتاح فرع آخر للبنك في الدولة. اشار برينجل إلى ان البنك كان قد تقدم بطلب إلى المصرف المركزي لافتتاح فرع في ابوظبي الا انه لم يتلق جواباً بهذا الشأن بعد. واعرب عن امله ان يتمكن البنك من افتتاح فروع جديدة للبنك الا ان المسألة مناطة بالمصرف المركزي. جدير بالذكر ان بنك لويدز قد اندمج مع مجموعة تي اس بي البريطانية في منتصف عام 99 لتصبح واحدة من اقوى المجموعات المصرفية على الساحة العالمية فيما تبلغ حصتها في السوق البريطاني نحو 25%. وكانت مجموعة لويدز تي اس بي قد تقدمت بطلب لشراء بنك ابي انترناشيونال في صفقة تقدر قيمتها بنحو 24 مليار جنيه استرليني.