في خطوة سباقة في مجال الاستثمار بالاسهم عبر شبكة الانترنت, كشفت (أي ــ هيلال دوت كوم ihilal com) عن اعتزامها تدشين خدمة فريدة من نوعها للاستثمار بالاسهم عبر الشبكة طبقا لتعاليم الشريعة الإسلامية. وسيتم اطلاق الخدمة التي يتوقع ان تعزز بشكل ملحوظ من افاق نمو الاستثمارات الإسلامية, قبل نهاية الربع الأول من العام الحالي, وذلك بموجب اتفاقيات وقعتها أي ــ هلال مع كل من (داو جونز) و(اون لاين بروكيريدج سوليوشتر). وتتيح هذه الخدمة المستثمرين من التداول بالاسهم التي تتوافق والشريعة الإسلامية ومن بين هذه الاسهم, الأمريكية والكندية, اضافة إلى الاسهم الأجنبية المدرجة ضمن بورصة نيويورك. ولقد تم تصميم هذه الخدمة بحيث لا تسمح بعقد أي صفقة لا تتوافق مع الشريعة الإسلامية بما فيها عقود الخيارات كما تحول هذه الخدمة دون التداول بالاسهم التي تقوم على مبدأ الفائدة, مثل عقود تجارة الهوامش والبيع القصير المدى. وتجمع هذه الخدمة الفريدة من نوعها بين امكانيات ثلاثة من المؤسسات العالمية, داو جونز, المؤشر العالمي لأسواق الأسهم المالية, اون لاين برو كيريدج سوليوشتر, المزود لخدمات تداول الاسهم عبر الانترنت, وأي ــ هلال المتخصص بتقديم خدمات مالية واستثمارية اسلامية عبر الانترنت, والذي سيتم اطلاقه قبل نهاية الربع الأول من هذا العام. وحول أهمية هذه الخدمة, تحدث رمزي ابو خضرة, الرئيس التنفيذي لــ (أي ــ هلال دوت كوم) شارحاً: تزدحم شبكة الانترنت على مستوى عالمي بمواقع تداول الاسهم, لكن ايا منها لا يلبي حاجات المجتمعات الإسلامية فيما يتعلق باستثمار اموالها وفقا للشريعة) واضاف: (اننا نعتبر اطلاق موقع إسلامي للتداول بالاسهم, حلا اساسيا سيساهم بشكل محوري في تنمية صناعة المال الإسلامي بصورة عامة وتوفير خيار جذاب للمستثمرين الحريصين على التعامل وفقا للشريعة بطريقة متكاملة. ومن مميزات هذه الخدمة, القائمة على قواعد تكنولوجية وعملية, وجود (فيلتر) مبني على أسس مؤشر (داو جونز وحول هذا النظام علق رشدي صديقي, مدير مؤشر (داو جونز) الإسلامي قائلاً: ان مهمة هذا (الفيلتر) الزام المستثمرين, التقيد بقوانين الشريعة الإسلامية) كما يتم تحديث نظام (الفيلتر) كل ثلاثة اشهر, من اجل حذف واضافة اسهم الشركات وفقا لنظام داو جونز لمراقبة اسهم الشركات والتأكد من توافقها مع الشريعة الإسلامية). وتستهدف هذه الخدمة بالدرجة الأولى ما يزيد على 200 مليون مسلم يعيشون في شمال أمريكا, أوروبا والشرق الأوسط وستتوسع تدريجيا لتشمل الأسواق العالمية.