كشف مصدر مطلع لدى الشركة العربية للاستثمارات العامة (شعاع) عن قيام الشركة بادارة استثمارات تقدر بنحو 367 مليون درهم اي ما يعادل نحو 100 مليون دولار امريكي وذلك خلال العام الماضي 2000. ووفقا لما ذكره زياد مكاوي المدير التنفيذي للخدمات المالية لدى شعاع في تصريح خاص ادلى به لـ(البيان) فان الشركة قد تمكنت من ادارة نحو 55 مليون دولار اي ما يعادل 206.1 ملايين درهم من خلال صندوقها الاستثماري ميرافست. واضاف ان الصندوق الاستثماري الذي قامت شعاع بطرحه خلال العام 2000 (أراب جيتوي) قد تمكن من جذب 35 مليون دولار امريكي اي ما يعادل 128.4 مليون درهم علماً بان الصندوق قد خصص للاستثمار باسهم الشركات المدرجة في البورصات العربية. وبالاضافة الى الصندوقين الاستثماريين اللذين نجحا في استقطاب نحو 90 مليون دولار امريكي فقد تمكنت شعاع من ادارة اكثر من عشرة ملايين دولار لافراد وفقا لما ذكره مكاوي. وفيما رفض مكاوي التكهن حول اداء شعاع للعام المنصرم 2000 اشار الى ارتفاع موجودات الشركة في نهاية شهر سبتمبر الماضي الى 408 ملايين درهم. وكان البنك المركزي قد طلب الى شعاع بالاضافة الى بعض المؤسسات المالية الاخرى بانهاء السنة المالية في شهر مارس بدلا من ديسمبر بهدف تخفيف الضغط حيث يشهد المصرف ضغطا في مراجعة كافة ميزانيات البنوك والمؤسسات المالية. الى ذلك, اعتبر مسئول شركة شعاع ان العام 2000 كان بمثابة نقطة تحول رئيسية في تاريخ الشركة وذلك في اعقاب حصولها على موافقة المصرف المركزي لممارسة كافة الانشطة الاستثمارية مثل ادارة المحافظ الاستثمارية والصناديق الاستثمارية واعمال الوساطة بالاضافة الى مختلف انواع الخدمات الاستثمارية. وكشف النقاب عن وجود خطط طموحة لدى الشركة لاطلاق بعض الادوات الاستثمارية مثل الصناديق او المحافظ للسوق المحلي وذلك للقيام بدور فاعل على الصعيد المحلي. وقال ان الخطوة التي قامت بها شعاع مؤخراً في شراء حصة تصل الى 50% في مركز الامارات التجاري للاسهم والسندات تأتي في اطار الحرص الذي تبديه الشركة لتعزيز تواجدها في السوق المحلي. وقال ان الصفقة قد تمت عن طريق زيادة رأس مال مركز الامارات التجاري من 5 ملايين الى عشرة ملايين درهم فيما قامت شعاع بشراء حصة اغلبية تصل الى 50% بعد رفع رأس المال اي ان الصفقة قد بلغت قيمتها 5 ملايين درهم. واعرب عن توقعاته بان تقوم الشركة في غضون النصف الأول من العام الحالي 2001 بطرح الصناديق الاستثمارية الخاصة بالسوق المحلي.