أعلن عبدالرحمن غانم المطيوعي مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي ان (الاعمال في دبي) مجلة شهرية متخصصة في عوالم المال والتجارة والأعمال وكل ما يتعلق بها من استثمار وسياحة وصناعة ، وتأمين وخدمات بالاضافة إلى فروع التجارة المتعددة, ومن ابرزها التجارة الالكترونية وتجارة التجزئة والجملة, وذلك على كافة الاصعدة, سواء على صعيد السوق المحلية أو العربية, وكذلك على المستويين الاقليمي والعالمي. وأضاف خلال مؤتمر صحافي عقد في مبنى غرفة تجارة وصناعة دبي بمناسبة صدور العدد الأول من المجلة الجديدة التي تصدرها الغرفة بالتعاون والتنسيق مع مؤسسة الشرق الأوسط لسوق الإعلان أن المجلة تشكل جسراً متيناً من جسور تواصل جميع الفعاليات والنشاطات والمبادرات التي تنظمها غرفة تجارة وصناعة دبي مع رجال الأعمال والمستثمرين في مختلف انحاء العالم إلى جانب الوفود والبعثات التي تزور الغرفة بهدف بحث سبل توثيق التبادلات التجارية والعلاقات الاقتصادية التي تربط دبي بصورة خاصة ودولة الإمارات العربية المتحدة بصورة عامة من جهة, والأسواق التقليدية والجديدة وأبرز الدول الصناعية والسياحية. قال المطيوعي: بدءاً من يناير الجاري وضعت غرفة تجارة وصناعة دبي بين يدي المهتمين النسخة المطورة من مجلة (التجارة والصناعة) التي عرفها الجميع وتواصلوا معها منذ ما يقارب 25 سنة, ودأبت الغرفة على اصدارها لتكون بمثابة مرجع اقتصادي يفيد الاشخاص المطلعين إلى ابعد حدود الافادة, وذلك من خلال الاستزادة بدراساتها الدقيقة ورصدها النبض الاقتصادي محلياً وعربياً وعالمياً. واعرب عن امله في ان يثمر التعاون الذي يربط غرفة تجارة وصناعة دبي بمؤسسة الشرق الأوسط لسوق الإعلان, وان تلقى (الأعمال في دبي), صداها لدى جمهور القراء سيما وانها تسعى للخروج من اطار مطبوعة تصدر عن جهة معينة تمثل متابعة لأحداثها إلى مجلة مالية واقتصادية متخصصة تستهدف في المقام الأول الترويج لمختلف الفعاليات التي تحتضنها دولة الإمارات وبشكل خاص امارة دبي, كما انها تعكس الجانب الحضاري الذي تتميز به دولة الإمارات عبر سلسلة من الحوارات البناءة مع كبار رجال الأعمال والمستثمرين في القطاع الخاص إلى جانب الدراسات المستفيضة والمدعمة بالأرقام والاحصائيات الحديثة التي يعدها فريق مدرب ومؤهل فنياً وتحريرياً. وحول اعداد النسخ التي يتم طبعها من الأعمال في دبي قال مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي انه سيتم توزيع المجلة على قاعدة عريضة من المسئولين والشركات والمؤسسات لذلك فقد تم الاتفاق مبدئياً مع المؤسسة التي تتولى اعدادها طبع 20 ألف نسخة من المجلة التي تواكب المتغيرات المتصلة بالقطاع الاقتصادي, بالاضافة إلى موضوعات كثيرة ومتنوعة كلها ذات مساس مباشر بحركة السوق انطلاقاً من وعي الغرفة بدورها الاجتماعي والوطني المتمثل في تقديم خدمة متميزة للجمهور ورصد الظواهر المختلفة وتناولها بمسئولية بما يفيد ويخدم تطلعات الدولة. من جانبه أشار أحمد عبدالرحمن البنا مساعد مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي لشئون الدراسات والعلاقات الدولية إلى ان الغرفة قامت بتوفير خدمة اطلاع جمهور القراء على (الأعمال في دبي) عبر موقعها على شبكة الاتصال الدولية (الانترنت) وذلك في اطار التزامها في تقديم أفضل الخدمات لأعضائها من رجال الأعمال وتجار وصناعيين وتوصيل أكبر وأهم كم ممكن من المعلومات المتعلقة بأحدث التطورات الاقتصادية والتجارية وحركة الأسواق العالمية. وقال ان اسم المجلة (الأعمال في دبي) مستوحى من ارتباط اسم دبي الدائم بالأعمال والتجارة والحركة النشطة وديناميكية التطوير التي اكسبت الامارة سمعتها الاقليمية والدولية خصوصاً وانها تتجدد في حالة جديدة تأخذ شكلاً ومضموناً مغايرين للسابق. وعن الخطة التسويقية الجديدة التي ترسمها الغرفة لتحقيق انتشار اوسع عربياً ودولياً سيما وان المطبوعة تتوفر باللغتين العربية والانجليزية أكد البنا ان غرفة تجارة وصناعة دبي بالتعاون مع مؤسسة الشرق الأوسط لتسويق الإعلان تنتهج سياسة تسويقية تضمن للاعمال في دبي موافقة شتى المؤسسات والهيئات المعنية بتطوير الشئون التجارية والاقتصادية والشركات إلى جانب الدوائر الحكومية والارتقاء بحركة السياحة والصناعة والتجارة الالكترونية, بحيث تضع الغرفة نصب عينيها التطوير والتميز, وذلك لنيل رضى واحترام القارىء ورجل الأعمال. فرج ياسين ــ مدير عام مؤسسة الشرق الأوسط لسوق الإعلان المسئولة عن اصدار مجلة (الأعمال في دبي) ان المجلة توقيت الإعلان عن الاصدار الأول من (الأعمال في دبي) وقت مناسب مع بداية الالفية الجديدة بحيث تعكس رافداً غنياً يتماشى مع أهداف غرفة تجارة وصناعة دبي ويصور اهتمامها على مسايرة المتغيرات والتطورات لدخول القرن الجديد عبر تبني مفاهيم مبتكرة لخدمة المصالح الاقتصادية والتجارية لدولة الإمارات العربية المتحدة.