اعلن محمد عمر عبد الله مدير عام غرفة تجارة وصناعة أبوظبي عن قرب انطلاق برنامج جامعة زايد لماجستير ادارة (التجارة الالكترونية). وقد عبر محمد عمر عبد الله, عن قناعته بان برنامج الماجستير في ادارة (التجارة الالكترونية) والذي تطرحه جامعة زايد للمدراء وكبار الموظفين يلبي تماما الاحتياجات المتنامية للتركيز على استعمالات التكنولوجيا الحديثة كاداة لتسهيل العمليات التجارية وتحقيق التنافس العملي تجاه المزيد من التفوق. واعرب خلال المؤتمر الصحفي المشترك الذي نظمته الغرفة وجامعة زايد ظهر امس, عن دعم الغرفة لهذا البرنامج الذي يأتي منسجما مع توجهات وخطط الغرفة لنشر وتعميم استخدام التجارة الالكترونية في اوساط شركات ومؤسسات القطاع الخاصة في امارة أبوظبي مشيرا الى ان الغرفة ومن هذا المنطلق سوف تقوم بالترويج لهذا البرنامج بين اعضائها نظرا لاهميته القصوى في تهيئة وتدريب المدراء وكبار المسئولين في الشركات والمؤسسات الخاصة العاملة في امارة أبوظبي وعلى اختلاف انشطتها. وقال محمد عمر عبد الله, ان التوسع في التجارة الالكترونية وزيادة الصفقات التجارية المبرمة عبر شبكة الانترنت يضع الشركات والمؤسسات المحلية امام تحديات كبيرة لتهيئة كوادرها وانظمتها للتكيف مع انظمة التجارة الالكترونية التي توسعت وزاد استخدامها عالميا خلال الاعوام القليلة الماضية وسوف ترتفع قاعدة مستخدميها بشكل كبير في المستقبل, الامر الذي يتطلب اعداد وتدريب كوادر وادارات شركاتها للتعامل الكترونيا. ونوه بجهود ادارة جامعة زايد ومبادرتها بطرح هذا البرنامج الذي سيخدم شريحة كبيرة من المدراء وكبار الموظفين في الشركات والمؤسسات الوطنية والاجنبية العاملة في امارة أبوظبي. واكد مدير عام الغرفة على ان الغرفة ستتعاون وبشكل كامل مع جامعة زايد لتسويق وترويج هذا البرنامج في اوساط العاملين وكبار المدراء في مؤسسات القطاع الخاص في الامارة. وفي الاطار نفسه, اكد الدكتور حنيف القاسمي, مدير جامعة زايد, ان برنامج الماجستير المطروح يعتبر الافضل من حيث النوعية والمضمون على صعيد الامارات العربية المتحدة قاطبة, وهو امر سوف يتضح اكثر فاكثر وبالنسبة للمدراء المشاركين ومؤسساتهم الداعمة لهم, ذلك ان المنتسبين للبرنامج سوف يتمكنون من تطبيق معارفهم المكتسبة بشكل تلقائي يحدث التغيير الملحوظ في محيط عملهم. واضاف الدكتور القاسمي قائلا: لدينا شركاء استراتيجيون في الولايات المتحدة الامريكية لدى كل من جامعة كنتاكي جامعة كليمسون, بالاضافة الى جامعة اوكلاهوما, ولقد سمحت لنا هذه الشراكة باختيار دقيق لافراد الهيئة التعليمية والذين يعتبرون من افضل الخبراء في مجالاتهم في العالم, حتى انها المرة الاولى التي يجتمع فيها هذا العدد من افضل الخبراء في مكان واحد. لقد اخترنا اخصائيين تشهد لهم خبراتهم الاكاديمية بالتميز, بالاضافة الى انجازاتهم في عالم ادارة الاعمال من خلال الاستشارات على اعلى المستويات, وهم في غالبيتهم من الاساتذة الجامعيين المرموقين والذين تدعمهم مجموعات ضخمة مثل كي بي ام جي بيت مارفيك وكونوكو/ دوبون. وقد قامت جامعة زايد بتصميم برنامج الماجستير في ادارة الاعمال الالكترونية بحيث يعكس اكثر الجوانب فائدة بالنسبة للمدراء وكبار الموظفين لتعزيز معارفهم وتطويرها ضمن اطار عمل المؤسسات الحكومية والخاصة على حد سواء, وذلك من خلال: ورش عمل باشراف اساتذة عالميين. تعليم مستمر من خلال التواصل المستمر الكترونيا مع مدرس المادة. تأمين الارشاد لمجموعات المشاركين من قبل اساتذة من جامعة زايد يعملون على تامين المستوى المطلوب من خلال طرح قضايا واقعية وامثلة حية في كل مساق لدعم المشاركين في البرنامج على اختلاف مراحله. تقييم واقعي للنظريات من خلال تعزيزها بالتحليل العملي التطبيقي. حلقات دراسية في نهاية كل مساق لتحقيق التواصل بين الدارسين وبين الاخصائيين من خلال اسئلة واجوية يتولاها الخبراء انطلاقا من تجاربهم العملية على ارض الواقع. افضل التسهيلات من خلال المبنى الحديث الذي تخصصه جامعة زايد لعلوم ادارة الاعمال الالكترونية في مدينة دبي للانترنت حيث تم تزويده بمركز للمعلومات متصل بكافة قواعد المعلومات الخاصة بجميع كليات جامعة زايد. وسوف يبدأ برنامج جامعة زايد للماجستير في ادارة الاعمال الالكترونية اعتبارا من الاول والثاني من فبراير 2001 مع حلقة دراسية لتعريف المشاركين الى مواضيع متعلقة بالروح القيادية وكيفية تشكيل فرق العمل ذات الكفاءة العالية, بالاضافة الى جولة تعريفية حول نماذج عملية مطروحة للدراسة واساليب التعليم المستمر عن طريق تقنيات المعلوماتية وبواسطة احدث البرامج وارقاها. والمساق الاول المطروح بعنوان (الادارة في عصر المعلومات) يمتد ما بين الرابع عشر والسادس عشر من فبراير وهو باشراف البروفيسور ستيفن ميلر, وهو مدرس ومدير وحدة برامج ادارة الاعمال العالمية في كلية ادارة الاعمال بجامعة ولاية اوكلاهوما. على ان تعقد الحلقة الدراسية الختامية والمناقشات في الثاني والعشرين من مارس. الى ذلك فقد تم تصميم البرنامج بشكل يتيح للمدراء وكبار الموظفين تقليص الوقت الذي يضطرون لتمضيته بعيدا عن مكان عملهم من خلال الاستخدام التام والكامل للتقنيات الحديثة. اما المساقات فيستمر كل منها على مدى خمسة اسابيع بحيث تتخلل السنة الدراسية الواحدة ستة مساقات بالاضافة الى اجازة صيفية مطولة. في نهاية البرنامج, تطرح جامعة زايد امكانية السفر الى الخارج في رحلة الى مراكز الابحاث الرائدة في مجال تطوير ونشر استراتيجيات التجارة الالكترونية. كما تتم حاليا مناقشة الطرح الذي يقضي بالحاق المشاركين ببرامج تدريب عملية لدى مؤسسات عالمية وبشكل متصل بمؤسساتهم التي ينتمون لها في الامارات العربية المتحدة. كل طلب ان يكون الالتحاق بالبرنامج ممولا ومدعوما من الشركة التي ينتمي لها المنتسب حاليا, اما لغة التدريس فهي الانجليزية, وبالتالي فعلى المشاركين ان يظهروا الكفاءة اللغوية الكافية ليتمكنوا من المضي قدما في البرنامج. اما في ما يتعلق بامكانية انضمام المزيد من المشاركين فيقول الدكتور حنيف القاسمي, مدير جامعة زايد: لا تزال لدينا بعض الاماكن الشاغرة للراغبين في المشاركة من المؤسسات الحكومية والخاصة والذين يملكون خبرة ادارية تمتد ما بين ثلاث الى خمس سنوات. كما يجب على المشاركين ان يكونوا حائزين على شهادة جامعية وشهادات خبرة تشهد لهم بالمشاركة الفاعلة في تطوير مؤسساتهم سواء كانت في القطاع الحكومي ام الخاص. وستتم الدراسة في موقع معهد الابداع التقني لجامعة زايد في مدينة دبي للانترنت للمواطنين والوافدين برسوم قدرها 128 الف درهم لمدة عامين. أبوظبي ـ مكتب (البيان):