تتوقع شركة تبريد ان تصل الأرباح الصافية للشركة خلال العام 2000 إلى 5.5 ملايين درهم وعدم تحقيق أرباح تشغيلية عن العام الماضي على ان تبدأ هذه الأرباح في الظهور في نهاية العام الجاري مع نمو سريع يلي ظهور هذه الارباح قد يتعدى نسبته 20% خلال الأربعة أعوام التي ستلي العام 2002, والذي يتوقع ان تحقق الشركة خلاله ربحاً صافياً قدره 18 مليون درهم. وعكست نتائج الشركة لعام 1999, وهو أول عام كامل تشهده (تبريد) منذ تأسيسها خسائر تشغيلية بقيمة 15.9 مليون درهم وأرباحاً صافية بلغت 8.7 ملايين درهم, ناتجة عن الفوائد البنكية على حسابات الشركة التي لا تزال كبيرة. وتوقعت النشرة الشهرية لمؤسسة دوبكس الدولية للأوراق المالية ان تدخل ثلاث محطات نطاق الخدمة قريباً مع نمو العدد إلى خمس أو ثماني محطات في نهاية عامي 2001 و2002 على التوالي. واعتبرت النشرة نمو الطاقة الانتاجية للشركة مؤشراً أكثر دقة لنمو خدمات الشركة وهو ما يتوقع ان يصل إلى 30.000 طن في نهاية عام 2001 و65.000 طن في نهاية عام 2002 بالمقارنة مع 9.000 طن في نهاية العام 2000. يذكر ان نشاط الشركة يكمن في بناء وامتلاك وتشغيل محطات التبريد المركزية والتي توفر لعملائها احتياجاتهم من التبريد عن طريق عقود طويلة الأمد, وقد تأسست الشركة لتقديم خدمة التبريد المركزي أو ما يسمى بتبريد المناطق في منطقة الخليج العربي. ورغم ان الشركة لاتزال في مرحلة مبتدئة نسبياً من عمرها ولم تدخل بعد مرحلة الربحية التشغيلية, إلا انها تنعم بكونها الشركة الوحيدة المقدمة للخدمة ذات السوق غير المحدود في المنطقة وما ينتج عن ذلك من فوائد الاسبقية ونمو مرتفع للعوائد. ويعتبر من ضمن عملاء الشركة الحاليين والمحتملين منشآت القوات المسلحة بالإمارات والمناطق ذات الكثافة العمرانية العالية كشارع الشيخ زايد في دبي ومنطقة بحيرة خالد في الشارقة ومناطق اخرى في أبوظبي بالاضافة إلى المنشآت الأخرى مثل المستشفيات ومراكز التسوق. أما بالنسبة للأراضي المستخدمة لبناء المحطات فقد يتم تخصيصها من قبل المنشآت المستخدمة لهذه المحطات كما هو الحال في المحطات العسكرية في أبوظبي أو قد يتم تأجيرها كما هو مخطط لمحطة شارع الشيخ زايد. كتب مصطفى عبدالعظيم: