فقدت اونصة الذهب حوالي خمسة دولارات خلال اسبوع واحد رغم ان التوقعات تميل إلى ان الذهب يتجه إلى تحقيق مكاسب سعرية خلال العام الجديد على حساب مؤشرات وبيانات وانعكاس ذلك على سعر الدولار الأمريكي. وكانت اوساط بصناعة وتجارة الذهب العالمية قد توقعت هذا التحول منذ منتصف العام الماضي مشيرة إلى ان من عوامل انخفاض سعر المعدن بل اهمها على الاطلاق هو قوة الدولار الأمريكي الذي تتجه معظم المصارف المركزية والدول إلى اتخاذه كبديل للذهب كغطاء نقدي. وتؤكد هذه المصادر ان الذهب سيشهد خلال هذا العام بداية العودة إلى تحقيق مكاسب سعرية فقدها خلال السنوات الماضية والتي فقدها الدولار نتيجة الازدهار بالاقتصاد الأمريكي, مشيرة إلى ان هذا الاقتصاد سوف يشهد موجات من التراجع حسب عوامل الدورة الاقتصادية المعروفة انتعاش فتراجع ثم انتعاش وهكذا. وتشير مصادر متطابقة عالمية ومحلية إلى ان المعدن قد يصل إلى معدل سعري يفوق 300 دولار للاونصة خلال العام الحالي.. وتنصح المصادر المستهلكين إلى ان هذا الوقت هو المناسب لشراء المعدن لتحقيق مكاسب للراغبين للاستثمارت بالمعدن متوقعة ان يواصل الذهب البحث عن قاعدة سعرية خلال فترة الثلاثة اشهر المقبلة قبل ان يصعد إلى مستويات فقدها بالسنوات الماضية. وبالنسبة لسعر المعدن خلال الاسبوع الماضي بالأسواق العالمية فقد بدأ السعر بحوالي 273 دولاراً و30 سنتاً يومي السبت والأحد, ليواصل تراجعه يوم الاثنين إلى 272 دولاراً و10 سنتات وإلى 271 دولاراً يوم الثلاثاء, و270 دولاراً يوم الاربعاء, و269 دولاراً يوم الخميس ثم إلى 268.20 دولاراً يوم الجمعة في حين كان قد سجل 273 دولاراً و30 سنتاً في نهاية الاسبوع قبل الماضي. وبالنسبة للاداء بالسوق المحلية فقد عاد الطلب إلى مستوياته العادية بعد الحملة الترويجية الناجحة المصاحبة لفعاليات شهر العطاء في دبي ومهرجان رمضان الشارقة, بينما تتواصل الاستعدادات لاستقبال مهرجان دبي للتسوق 2001. وقال سعيد دميان من مجوهرات سعيد ان هذه الفترة هي فترة حيوية يعتمد فيها التجار على السياحة والسياح الذين يفدون إلى البلاد خاصة مع اعتدال المناخ وتنظيم العديد من الشركات السياحية رحلات لافواج من الخارج لزيارة دبي والإمارات بالاضافة إلى بعض المشتروات المحلية حيث تعد هذه الفترة من انسب الاوقات لاقامة الاعراس سواء كان ذلك خطوبات أو زفاف خاصة وان عيد الاضحى على الأبواب وتفضل الكثير من الاسر المواطنة والعربية ان تتم الزيجات في هذه الفترة. وأشار تاجر آخر إلى ان فترة عطلة الربيع بالمدارس تعد فترة مناسبة للشراء أيضاً حيث تتاح للأسر حرية الانطلاق للأسواق بينما نجد السوق حالياً متأثراً بالاستعدادات للامتحانات المدرسية التي تجرى حالياً مما يؤدي إلى تراجع الطلب بشكل عام. وبالنسبة لسعر المعدن بالعملة المحلية فقد بلغ سعر العشر تولات 3696 درهماً مقابل 3766 درهماً بالاسبوع الماضي اي بانخفاض 70 درهماً, بينما بلغ سعر الاونصة 987 درهماً مقابل 1006 دراهم وبانخفاض 19 درهماً بفترة المقارنة, وبلغ سعر جرام الذهب من عيار 24 بدون مصنعية 31 درهماً و88 فلساً مقابل 32 درهماً و29 فلساً, والذهب عيار 22 بسعر 29 درهماً و5 فلوس مقابل 29 درهماً و61 فلساً, وعيار 21 بسعر 27 درهماً و 72 فلساً مقابل 28 درهماً و27 فلساً, وعيار 18 بسعر 23 درهماً و76 فلساً مقابل 24 و22 فلساً.